Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
12/03/2010 | Issue: 1188 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 القاعدة و"الحراك" اليمني.. جنوب يتشكل من جديد
 الطلاق الكاذب في الغرب إكتشاف عربي وإسلامي
 المنفيون حتى إشعار الآخرة
 سوالفنا حلوة
 هل فشل ميتشل بمهمته بالفعل؟
 تليفون من الرئيس !!
 خطر الارهاب يتجدد في العراق
 ملسل قتل المسيحيين ليخلو العراق منهم
 مؤخرات إرهابية
 رسام الكريكتيرات الدانماركي مختبيء
 
 
 قبيلة آرام  خالد محادين..خفف فليس لدينا الا القليل منك  Aaram
 
خالد محادين..خفف فليس لدينا الا القليل منك
   
   Thursday, February 04, 2010 | 9:30:28 AM GMT محمد حسن العمري
 
 

 -1-

لا اعتقد ان ثمة مقالا تم تناقله عبر الايميلات الاردنية بمثل مقال الكاتب خالد محادين عن الرفيق القلاب وعن طواقي الاردنيين ، شفى المقال واثلج الملتهب مما في صدور  ( الكثيرين ) ، لكنه سيقود صاحبه ( منفردا) الى ساحات القضاء ، وقد سجل الرفيق دعواه ومضى يدير التلفزيون على طريقته..!!

-2-

ماذا لو تم ايقاف خالد محادين عن الكتابة او ماذا لو تم توقيفه بذاته على خلفية قضية كهذه ، كم من الكتاب الاردنيين بحجم خالد محادين وبجرأته وانتمائه الذي لا يشكك فيه لا (رفيق) ولا (رقيب) ، كم سيقى للاردن من الكتاب من هذه المدرسة التي تشح وتندر كلما تم توقيف كاتب او أهين في ذاته وقلمه ، اكوام من الكتاب ممن يبررون ويتشدقون ، ممن سيسوقون  ( خالدا!) الى القضاء لا نفتقرهم ، ولا نقرأ لهم ولولا مقال خالد الاخير كنا قد نسينا (الرفقاء ) اصلا   في منتصف التسعينات وقد خرج علينا كتاب مرحلة السلام احدهم يقود السفير الاسرائيلي الى مطعم في جرش مطرودا واياه ، واخر يتباهي بظهوره على شاشة تلفزيون اسرائيل الذي كان اسمه قبل ذلك في التلفزيون المحلي – تلفزيون الرفيق اليوم- كان التلفزيون الاسرائيلي يسمى تلفزيون( العدو!) ،
 
اذكر اني كتبت قصيدة نشرت في حينها ،،،

 
( تعبت وهذه الاشعار تنظمني..
 
واخنقها صهيل الخيل في اعماق محبرتي.
.
وشاهدة على قبر تسجل موت شاعرنا
باكوام من الثلج...
 
عكاظ قد تكدس فوق اطنان من الشعراء..

وهاتيك القصيدة كيف تكتبني ،

صفير الشعر يا ذبيان أرّقها ..)

وهانذا اهديها لخالد محادين ، وقد سجلت كتابته موته على شاهدة قبر حية ، فيما تكدس لدينا اطنان من الشعراء والكتاب والمحللين و طوابير ليست بخامسة ولا عاشرة انها ادنى من ذلك بكثير.!

-3-

اختلفت مصادر تأويل قصيدة شوقي

 ( يا خالد الترك جدد خالد العرب !) فبينما اولها الثوريون في اتاتورك اولها الاسلاميون في السلطان الاخير ، اما (خالدنا) فليس ثمة تأويل له الا خالد محادين ، خالد واحد يكتب خارج سرب الرعيل الاول من الكتاب الذين يريدون ان يختموا شيخوختهم بقليل من الهدؤ بعيدا عن اي نقد والى ( كلمة سواء بيننا وبينهم!) ، قليلون من هذا الجيل من ابقوا اليوم على احساسهم وقهرهم في الراهن من حالنا ، رئيس وزراء سابق في السبعين من عمره يخسر كل مناصبه حتى الفخرية منها لانه يقول :  " لا تبيعوا الاردن لاننا نعشق الاردن!!" فماذا يبقى لك يا (خالد الاردن!) ولست برئيس وزراء سابق ولن تكون لاحقا ، ماذا يبقى لك ونحن اليوم احوج من يكتب حرفا يشفى فيه الغليل ،،ماذا ابقيت لورق الجرائد لو فرده الاردنيون يأكلون عليه ، ماذا ابقيت للمواقع الالكترونية التي اعيت الحكومة ان تضبطها ، فوجد مقالك طريقه على نحو عجيب ، ووجدت نفسك مأثلا امام القضاء ، او يتنازل الرفيق فيثني عليه بقية الكتّاب على عفوه وسماحته..!

***

اقول يا استاذ الجميع ، يا خالد الاردن ، يا من لا تحتمل التأويل ، خفف من كتاباتك قليلا فكلنا نريدك ، وليس لدينا الا القليل منك ، اما من تُعمل معولك النازف بالحبر فيهم ، فثمة كثير منهم ، و تكدسوا فوق (اطنان من الكتّاب!) ، خفف قليلا يا خالد محادين ، ( فحصاد الرحلة الحزينة!) لم ينتهِ بعد ، وتلك الوجوه التي تتحدث شأن المدينة ( التي لا تطهرها النار!) ، باختصار نحن ما زلنا نريدك ، فليس لدينا الكثير من هذه الصناعة ( الكركية!) الفريدة ، صُنع في الاردن ،، صُنع في الكرك ،،ماركة مسجلة غير قابلة للتقليد وما زالت ترابط و ترابط اليوم عبر ( الخندق !) الذي نأمل ان لا يطمره

 ( الرفقاء)..!

* كاتب أردني مقيم في صنعاء
pharmomari@hotmail.com
أضف تعليقك
         الأســم: احمد الحسين  
    عنوان التعليق: سيف الله المسلط  
 
للشخص نصيب من اسمه خالد هذا احب ان اسمية سيف الله المسلط على الفاسدين بالفعل فإن مقالاته تشفي الغليل وتثلج الصدر والأدهى أن بعض المرتزقة ممن يقلب الحقائق فإنه وبكل وقاحه يتهم سيف الله "خالد محادين" بالعماله ولاتعجبهم مقالاته لأنه جريء ولأنه من شرق اردني لابد له أن يعادي كل من هو "فلسطيني" ياعيب العيب والله على هذه العقليلات الفئوية البغيضة. استمر يا خالد ونرجو الله أن نتستطيع دعمك الوقوف معك ان اصابتك محنه تحويلك للأدعاء العام وعلى أقل تقدير سوف لن ننساك في صلواتنا
التعليق: 
 
  Thursday, February 04, 2010 | 09:52 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق