قال الزعيم الايراني المعارض الكبير مهدي كروبي في حديث صحفي نشر يوم الخميس ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد سيقال قبل ان ينهي فترة رئاسته ومدتها أربع سنوات. ونفذت ايران حكم الإعدام شنقا بحق اثنين من "مثيري الشغب" خلال التظاهرات الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن أحدهما ينتمي إلى مجموعة مؤيدة للملكية والآخر لمنظمة مجاهدي خلق.
وصرح كروبي في حديث مع صحيفة فاينانشال تايمز بأن الاقتصاد الاخذ في الضعف والمعارضة الشعبية ستدفع قوى معتدلة لازاحة أحمدي نجاد قبل ان يكمل مدة رئاسته الثانية.
وقال "نظرا للمشاكل السياسية والاقتصادية اضافة الى سياسة خارجية مثيرة للجدل أعتقد شخصيا ان السيد أحمدي نجاد لن يتمكن من اكمال فترته."
وأعيد انتخاب أحمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية في يونيو حزيران الماضي في انتخابات متنازع على نتائجها أعقبتها احتجاجات ضخمة للمعارضة أوقعت ايران في أسوأ اضطرابات تشهدها منذ الثورة الاسلامية عام 1979 .
وأعرب كروبي (72 عاما) الذي في المركز الرابع في الانتخابات الرئاسية عن اعتقاده بان سياسات أحمدي نجاد الشعبوية جعلت ايران "ضعيفة جدا" بما يصعب على المواطنين تحملهم المزيد من البطالة والتضخم.
وأضاف كروبي أن سياسات الرئيس المتشددة نفرت المثقفين وبعض كبار رجال الدين وان هذه الجماعات ستشجع العناصر المعتدلة داخل الحكومة للاتحاد قريبا والتوصل الى حل للازمة.
وقال ان الحلول المحتملة تتفاوت ما بين اقالة أحمدي نجاد من منصبه الى تقليص سلطاته او اجراء تعديل حكومي.
وأضاف "لكن لمعرفتي بهذا الرجل أعتقد انه لن يغير سلوكه."
تنفيذ احكام بالاعدام
والى ذلك، قالت كالة أنباء الطلبة الإيرانية نقلا عن مدعي عام طهران أن السلطات نفذت يوم الخميس 28-1-2010 حكم الإعدام شنقا بحق اثنين من "مثيري الشغب" خلال التظاهرات الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن أحدهما ينتمي إلى مجموعة مؤيدة للملكية والآخر لمنظمة مجاهدي خلق.
ودين المعارضان بتهمة "الحرابة" (محاربة اللة) وحكم عليهما بالإعدام في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي لمشاركتهما في التظاهرات التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في حزيران (يونيو)
وذكر البيان أن الحكم نفذ في كل من محمد رضا علي زماني وآرش رحماني بور، وذلك بعد مصادقة محكمة الاستئناف على الحكم.
وبحسب البيان الذي نقلته الوكالة فإن "المحكومين دينا بتهمة الحرابة والسعي لقلب نظام الجمهورية الإسلامية والانتماء لمجموعة مسلحة معادية للثورة موالية للملكية ولجماعة المنافقين الارهابية". وذلك في إشارة لتنظيم مجاهدي خلق المعارض.
وبينت الوكالة أن الاثنين هما من بين 11 شخصا حكم عليهم بالإعدام في نفس القضية.