Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
11/03/2010 | Issue: 1187 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 تركي الدخيل: بطولة زوجة
 في المانيا .. محكمة وحجاب وفصل
 سجن لبنانية ضربت خادمتها الفلبينية
 المرأة بين ضغط العمل وعائلتها
 داتي نسيت المايكرفون ففضحت المستور
 حين تستجدي جميلة بوحيرد .. يسقط كل شيء
 دراسة: الزواج يبعد عنك الاكتئاب فلا تنهيه
 المحاميات السعوديات ممنوعات من العمل
 دبي السينمائي يبرز دور المرأة الإخراجي
 السحاقية باركر عمدة لهيوستن الاميركية
 
 
 منها و إليها   نادين البدير: بعدما ذقتم طعم الغضب   Aaram
 ... جاري التحديث
نادين البدير: بعد نشري مقالة بعنوان (أنا وأزواجي الأربعة) هاجت الدنيا من حولي وماجت
 
تعتقدون أن سطوري تنافت ومكانتكم التاريخية العريقة؟
نادين البدير: بعدما ذقتم طعم الغضب
   
   Tuesday, December 22, 2009 | 6:35:20 AM GMT الكويت
 
 

ما بكم؟ وما كل هذا الغضب؟  بما تشعرون؟ بالجرح؟ أم الإهانة؟ لِمَ تعتصرون؟ تعتقدون أن سطوري تنافت ومكانتكم التاريخية العريقة؟ ما كل هذا الغضب؟ ... لطالما دوت برؤوسنا عبارة (حاتزوج عليك يا امرأة) وسكتنا. خنقتنا عبراتنا واكتفينا بتحمل المهانة وأنتم تلغون شراكة زوجية مديدة هكذا وبلمح البصر.
خلال الأيام الماضية وبعد نشري مقالة بعنوان (أنا وأزواجي الأربعة) هاجت الدنيا من حولي وماجت.
وانتشرت الأقوال بأني أريد لشخصي جماعة من الرجال. رغم أنه يكفيني واحد. وحتى هذا الواحد بتعريفي الرومانسي للحبيب الدائم لا أراه موجوداً... هل هناك سكن يمكنني أن أطمئن إليه؟ تتلاشى تجارب متراكمة وقصص رأيتها وسمعتها من التجبر واللامبالاة والقسوة.
انتشرت الأقوال والاتهامات. واكتشفت دواخل ذكورية كنت أجهلها.
أقسم رجل أن الساعة قد اقتربت وأن مقالي إحدى علاماتها... ونصب آخر نفسه قاضيا دينيا وشرع يطلق الأحكام والأوصاف داخل محكمة دينية شيدها وهم خياله الخصب. من يجرؤ على التدخل بين الله وبيني غير فاقد عقل أو معتوه؟ من يتجرأ فيحدد حجم إيماني غير متكبر يصر على ربط الدين بالوحشية ووقاحة الألفاظ... وانا أصر على أن الإيمان محبة. وإيماني أرفع من عظيم حيل تدينهم.
ثالث قرر حرماني جنات الخلد... ورابع اعتبر المقال تشجيعا للفجور ونشرا للفحشاء.
وخامس وسادس ومئات وآلاف الأصوات والألسنة وصلها حبر مقالي دون أن تعي سطرا واحدا مما كتبت...
الحقيقة أني نسيت لمن أكتب....لشعوب تملأ الشوارع غضباً من أحداث تجهل تفاصيلها، تهتف حاملة صوراً لا تعرف أصحابها... ترفع شعارات لا تدري ما كتب عليها. تكفر أقلاما تجهل الأيادي التي امتلكتها... تحرق كتباً لم تقرأ حتى مقدمتها... تمنع أفلاما لم ترَ مقطعا منها...
تعادي الفن والشعر واللحن معاداتها للطبيعة الأم.
شعوب مسيرة منقادة تحت لواء فكر واحد، فكر الجماعة. الفرد في هذه المجموعة يمنع من التفكير باستقلالية... لذا فذات الفرد لم يبحث عن مقالي ليقرأه. بل شرع يعلق بناء على تعليق من سبقوه متبعاً سياسة النقل عن فلان معترفا ضمن لعناته أنه لم ولن يقرأ مقالي... اكتفى برأي جماعته، رأي اعتمد على فكر شخص قرأ مطالبتي بسطحيته اللامتناهية، ميزته أنه يملك مصداقية لامتناهية. وأشعل فتيل المجموعات الغارقة بالآهات واللعنات والصرخات على الأرصفة والطرقات... تبرع باختيار الشتائم والدعوات أكثر من براعتها باختيار الألحان والصلوات.
لهذه الشعوب أنا أكتب.
لم تعِ مما كتبت إلا جملة واحدة وجن جنونها.
أخيراً ثارت ثائرتكم؟ لمجرد كلمات تحكي عن المساواة؟
أخيرا ثارت ثائرتكم؟ حين رسمت لكم الصورة التي سكنتكم، فقط قمت باستبدال أشخاصكم.
وأنا؟ ماذا يفترض أن يكون قد حل بي؟ وما الآلام التي تعصرني وتختزنها نفسي طوال دهور من ممارسة التعدد ضدي؟
جواري يرقصن أمامي تارة... وعبدات يشاركنني فراش الحرية تارة أخرى... وسلاطين يعودون من الحروب وخلفهم تسير علامات النصر المبين، سبايا حرب يشاركنني الجسد العظيم. وأخريات أستمع لتنهداتهن وصرخاتهن بزوايا ليست ببعيدة عن مخدعي...
وزغاريد وأهازيج تزف زوجي وتخرق مسمعي... أرقبه يسير ضاحكا ليختلي بعروس ترتدي البياض تماما كما ارتديته يوماً، هل اكتفوا بتعذيبي؟ لا. بل لاحقتني نظرات عتاب الجماعة. فأنا ما باركت هذه الزيجة المتعددة التي تطبق السنن الأولى.
هل تحتملون ما احتملت؟ هل تحتمل أن أتهمك كما اتهمت بلوغي مبلغ الستين؟ وهذا الجسد العتيق، آن أوان تغييره كما قطع غيار سياراتك.
هل كان يفترض أن أثور منذ عهود مثلكم؟ لِمَ فضلت الصمت؟ ألأنكم اتخذتم الدين ستاراً كي تمارسوا تعددكم بشكله المتطرف المجنون؟
طبعا الطريقة المثلى لمهاجمة كاتبة تنتمي لمجتمع محافظ هو الحط من سمعتها، لا يعرفون أن السمعة عندي لها معان وتعاريف أخرى لا يفهمونها... وأن الشرف في قاموسي هو الشرف بقاموس الإنسانية لا علاقة له بالأجهزة والأعضاء...
أفرغتم المقال من مضمونه ومعناه الذي قصدته، في السعي نحو العدالة. وبزواج أكثر سعادة. بأسئلة طرحتها لأني أعلم كما تعلمون أن معظم زيجاتنا غير سعيدة ويصيبها الملل بعد العام الأول. الحل موجود عند الرجال(عبر التعدد) لكن ماذا تفعل المرأة؟
أؤمن بأحادية العلاقة، كونها تناسب ظروفنا وعصرنا وتناسب شيئاً لم يجربه كثيرون اسمه الحب.
أؤمن بالمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات رغم إيماني باختلاف الأنفس والأجساد. أؤمن أنه وجب إعادة التفكير بممارسة تعدد الزوجات لأني أعرف أن....
- الدول العربية بل وأشدها تحفظا وقعت على اتفاقية سيد او (إلغاء أشكال التمييز ضد المرأة)... التوقيع على الاتفاقية يعني التوقيع على مساواة المرأة بالرجل... وممارسة تعدد الزوجات خصوصا بأشكاله الجديدة المدعمة بفتاوى فوضوية يفرغ الاتفاقية من مضمونها ومن روحها.
- تونس أصدرت قانونا يمنع تعدد الزوجات، وهي دولة عربية إسلامية.
- المغرب أصدرت قانونا يحدد تعدد الزوجات بشروط صارمة، وهي دولة عربية إسلامية.
المهم، رغم سطحية القراءة وشطحات الردود، أزعم أني وصلت لمبتغاي واستفززت أعزائي الرجال، حققت جزءا كبيرا من هدفي في إثارة حنقهم وغيرتهم، وانتصرت بجعلهم يشعرون بنفس شعور ملايين النساء ممن مورس ضدهن التعدد بأشكاله الهمجية الكثيرة.
وأزعم أن احدا لم يجبني عن هدف المقال الرئيسي...
متى تتحدد خارطة جديدة للزواج يدوم بها الحب فترة طويلة بدل أن ينتهي مع انقضاء عدد بسيط من الليالي؟ وهل الزواج مؤداه علاقة أخوية كما يقول الرجال؟
ومازال سؤالي عالقا أعيد طرحه اليوم...
الرجل لا يطلق بل يحافظ على البيت ويمارس التعدد في آن.
فما الحل (حين يرفض الطلاق ولا أحصل على الخلع) إن عجز عن إغرائي ؟ إن أصابني الملل من جسده أو شعرت أنه أخي بعدما ضقت من خلقه الذكوري الذي ورثه كابر عن كابر؟

ـ الرأي الكويتية
كاتبة وإعلامية سعودية
Albdairnadine@hotmail.com

أضف تعليقك
         الأســم: قارئه  
    عنوان التعليق: اشد على يديك وبقوه  
 
عفاك على هذا المقال ....بالفعل انا معك مليون بالمئه ... الدين برئ من الذين يفسرون تعدد الزوجات لصالحهم بل هناك اسباب لتعدد الزوجات لكن المجتمع او بالاحرى الرجال هم الذي اطلقوا العنان لانفسهم وفسروا القران لصالحهم وجعلوا المرأه خليله وعبده لديهم فجعلوا كل جمله من القران لصالحهم قولوا لي من فسر القران هل هناك امرأه فسرت القران كلهم رجال وطبيعي يجعلوا كل شي لصالحهم من تعدد الزوجات والمتعه والمسيار والعرفي كلها مسميات جعلوها ميسره لهم .... مره ثانيه عفاك عفاك
التعليق: 
 
  Sunday, December 20, 2009 | 20:02 GMT
         الأســم: متابع عربي  
    عنوان التعليق: ربما أخطأت في بعض التعابير في المقال الأول  
 
إنها جرأة المقال وتنصيب نفسك مدافعة عن مشاعر النساء ولا أحد يستطيع لوم النساء التي لها أكثر من ضرة تشاركها في زوجها، وأردت أن تقولي للرجال مذا لو سمح للنساء بالتزوج من أربعة رجال فما هو شعوركم حيال ذلك، ولكنك لم تضعي العبارة المناسبة لكي يفهموا قصدك وأنا رجل مثلهم كتبت مقالا للرد عليك زلكن ليس من صورة دينية ولكن خاطبت فكرك وعقلك فيما لو حصل ذلك الأمر وتمت المساواة وسمح بتعدد الأزواج ، ولكن بعد ما قرأت هذا المقال لن أنشره ولكني سأرسله لك فقط. مع تحياتي/ متابع
التعليق: 
 
  Sunday, December 20, 2009 | 12:35 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق