Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
 
  منتدى آرام  ما الدافع الحقيقي وراء لقب سلمان رشدي الجديد  Aaram
Voice Opinion image
 
ما الدافع الحقيقي وراء لقب سلمان رشدي الجديد
   
اثار لقب الفارس الذي منحته ملكة بريطانيا لسلمان رشدي زوبعة من الاحتجاجات، كيف تنظر الى رشدي و كيف تفسر التصرف البريطاني؟
   
* شارك برأيك ، على ان لا تزيد المشاركة عن مائة كلمة، مع تعبئة الاستمارة المرفقة. مع الأمل بأن لا يتجاوز التعليق حدود الالتزام بالقيم والمسؤولية في الكلام. وهي من شروط الحرية الحقيقية في التعبير عن الرأي بلا تجاوز على الآخرين.
عدد المشاركات: 2      المشاركـات
       الأســم: محمود سعيد
    عنوان المشاركة: الجمل لا يرى عوجة رقبته  
  لو لم يثر دعاة الحمية الهوجاء من الأحزاب ( الاسلامية !!) المتطرفة والتكفيرية ، والتي اتخذت من نهج العنف والعداء للآخر سبيلا ، كل هذه الضوضاء ، المغرضة حول ذلك المدعو ، سلمان رشدي ، لبقي الأخير وما تلفظ به وما كتبه في غمرة ، ودائرة أضيق ألف مرة من هذه الشهرة العالمية التي أكسبها له أولئك الأغبياء ، الذين أساءوا الاسلام أكثر كثيرا جدا من مناصرته .. ألم يسمع هؤلاء الأدعياء قول الله عز وجل ( وجادلهم بالتي هى أحسن ؟؟!!) وقول الله عز وجل ( والذين هم عن اللغو معرضون ؟؟!!) واذا كان لابد من التصدي بالعنف لكل من تعرض للاسلام أو للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، فالأولى أن نحاسب أنفسنا أولا ، نحاسب أبناءنا الذين يسبون الذات الالهية جهارا ، ويمارسون كل أشكال الكفر والفسق والفجور ، وحتى أولئك الذين يدعون حميتهم على الدين ، وترى لحية أحدهم تصل الى صدره وهو يمارس ما هو أكبر من الكبائر من الفجور المستور وغير المستور ، أم أ، الجمل لا يرى عوجة رقبته ، كما يقولون ؟؟!! المشاركة: 
 
  Thursday, June 28, 2007 | 08:14 GMT
       الأســم: ميشيل
    عنوان المشاركة: العرب فى سجون انفسهم  
  سلمان رشدى هو إنسان مثل بقية خلق الله الموجودين على الأرض ، وملكة بريطانيا إنسانة لها الحق فى حجب أو إعطاء هذا الوسام أو اللقب لمن تشاء من البشر سواء كان بن لادن أو سلمان رشدى أو معمر القذافى .
المشكلة أنتجها العقل العربى الذى سجن نفسه فى زنزانة الكبرياء الدينى الذى يتعايش فيها على اوهام تتيح له أن يدين الآخرين ولا يدين نفسه لأنه يدير ظهره دائماً للآخر بل ويطالبه بأحترام هو نفسه لا يمارسه بل يعطى الحق لنفسه فى شتم الآخرين وقتلهم لأسباب لا علاقة لها بالعقل الواعى لأفعاله !
هذا التصرف البريطانى هو تصرف داخلى والعرب هم الذين يحاولون أن يخلقوا منه أزمة جديدة ليبرهنوا منها على صراع الحضارات والديانات إلى آخر تلك الأزمات التى يخرج فيها الآلاف والملايين ليعبروا عن مشاعر إنفعالية لا علاقة لها بالمنطق السليم لأنهم يخرجون منقادين وراء أحقاد وكراهية مجموعة من القادة ورجال الدين الذين يتلاعبون بعقول البسطاء .
هل يحاول العربى أن يفهم متى يحق له أن يتكلم ومتى يحق له أن يصمت ؟
المشاركة: 
 
  Monday, June 25, 2007 | 16:41 GMT
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان المشاركة  
المشاركة