Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
12/03/2010 | Issue: 1188 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 أمجاد يا عجم امجاد
 هل سيؤجل موعد الانتخابات العراقية ؟
 درس في «بافلو»
 قاتل الله "الكرة".. كم تفرق بين الأشقاء
 لا يا صحيفة الفجر الجزائرية
 مهزلة جواز السفر الدبلوماسي العراقي والبرلمان المحروس
 إخوان الأردن .. ازمة وحكومة ظل و رواسب!
 رسالة من رافع الاذان وقارع الاجراس
 سلام فياض يملك الحل
 المصالحة الوطنية دعوة ذات اهتمام
 
 
 قبيلة آرام  ماذا لو كان الحج في غير السعودية ؟  Aaram
 ... جاري التحديث
الكاتب د.محمد حسن العمري
 
ماذا لو كان الحج في غير السعودية ؟
   
   Thursday, November 26, 2009 | 8:18:37 AM GMT د.محمد حسن العمري
 
 

1-

اكثر المسلمين الذين يعودون من الحج ، يعودون بالاضافة الى المشاعر الدينية بمشاعر متناقضة تجاه رحلة تستغرق بمتوسطها ما لا يزيد عن اسبوعين ، من المشقة وتكاثف المشاعر والرحلة نفسها ما يعتقده الحاج انه قضى عاما كاملا في هذه الرحلة التي لا تشبهها رحلة ولا مسير ..!

فالبرغم من تطور خدمات الحج الحديثة فان الرحلة الفريدة هذه تبقى شاقة ، ولهذا شرعت ووجبت على من يستطيعها ، لكن الحاج –اي حاج- في اكثر الاحيان تضيق به الحال ، فهو لم يكن يعتقد قبل ان يصل مشاعر منى مثلا انه سيكون بمساحة مخصصة لا تزيد عن حجم

فرشة نوم ليست اكثر ، ولا يعتقد انه سيكون فردا تضيق به طرقات عرفات المحدودة و يتزاحم في نهار واحد مع ثلاثة ملايين حاج ، ولا يعتقد انه مهما كانت نوع حملته – مثل ما حصل معي ذات حج في رحلة مع شركة النفط ارامكو العملاقة المميزة- سيبيت في خلاء المشعر الحرام- مزدلفة- او يقف على طابور قوامه عشرات الالاف على مجمع حمامات في منى او في البيت الحرام نفسه..!

يعتقد الحاج الذي لم يسبق له ان زار  البيت الحرام او حج قبل ذلك ان هذا انحسار بالخدمات ، لكنه لا يدرك بكل الاحوال ان حجم الخدمات تذوب بين هذا الحجم الذي لا يتكرر في اي بقعة في العالم وفي هذه المساحة المحدودة من الارض..!

-2-

اتساءل واجيب لكل الاخوة الذين يخرجون بهذه الانطباعات ، ماذا لو كان الحج في دولة غير المملكة العربية السعودية ، وكيف كانت ستسير امور مؤتمر بهذا الحجم وهذه الكثافة..؟!

-3-

في حج عام 2006 عندما توفي نحو 250 حاجا عند جسور الجمرات التي بنيت حديثا وقتها وكنت حاضرا ، كانت ادارة الحج السعودية قد امطرت الناس بعدد لا يحصى من النشرات والتوجيهات بكل اللغات عبر مكبرات الصوت عن الية الدخول والخروج ، لكن الحجاج البالغ عددهم نحو ثلاثملايين ، وهو عدد يساوي قوام دولة مستقلة لا يمكن ان تضبطها عشرات القوانين والانظمة والمحاكم والوزارات ، لكن هذا العدد القادم من معظم دول العالم لا يستجيب لاي نداء ولا يخضع لاي قوانين مهما حاولت السعودية تطبيقها على الحجاج ، فان اي مشرف رحلة يتخذ لنفسه قانونا يطبقه على رحلته ، وهو ما يؤدي غالبا لمشاكل كثيرة ، لكنها بالاجمال قليلة على عدد كعدد الحجيج وفي نفس المدة الزمنية القصيرة..!

-4-

تخضع السياحة في البلاد العربية لاكبر عملية استغلال ممكن ان تشاهدها في دولة اخرى ، وهو الشيئ الذي لا تجده مطلقا في اسواق الحج الجبارة ، وتباع هدايا الحجاج المتنوعة بهامش ربح احيانا لا يتعدى 10% ، رغم ان العدد والزحام والحاجة لشراء الهدايا من الممكن ان يفرض على تجار السعودية او تجار الحرمين – ومعظمهم من اليمنيين – ان يفحشوا في استغلال الموسم لكن ذلك لا يحصل ، فسجادة الصلاة الصغيرة التي تصل السعودية  بدولار مثلا تباع باكثر من هذا بهامش ربح محدود ، وتباع معظم الهدايا كالمسابح والمباخر و السواك باسعار جملة كأنك في متجر عام مكشوف الاسعار تندر فيه اي مظاهر الاستغلال والجشع ، ويباع جالون ماء الزمزم الصغير ممتلئا باقل من سعر العبوة نفسها فارغة في اي عاصمة عربية ، ولك ان تقدر ماذا لو كانت هذه الحاجة للسياحة في دولة عربية اخرى كيف كان حال التجارة ، اكثرنا بلا تفاخر يعلم حال السياحة في بلاده ويعلم اين يقف التجار منها..!

-5-

في سورة الانعام (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) ، وقد حبيت العربية السعودية بامكانيات جبارة لا يمكن ان تجدها في اي دولة مسلمة اخرى ،  والذي يزورها بين سنة واخرى يشاهد حجما عملاقا من التطوير في الخدمات ، صحيح انه لا يمكن ان يجاري حجم الحج و تداخلاته ، لكنه بالاجمال طاقة جبارة  والخدمات لا تنقطع تحت اي ظرف كالماء والكهرباء والبترول ، ناهيك عن ما تنفقه الدولة وهو كثير  عما ينفقه الاخرون ايضا ،  ففي بعض السنوات ترسى خدمة الحرمين على شركات خير بريال سعودي واحد ، وتوزع خلال الحج من الوجبات والمشروبات ما لا حصر له كذلك ، وفوق ذلك كله وفي يوم النحر تجمع السعودية ما يزيد عن مليون اضحية ، تبردها وترسلها الى اقطاب العالم الاسلامي لان المجتمع السعودي باكثره يكون مكتفيا من لحوم الاضاحي في هذا الموسم ، وهو ما شكل في سنوات كثيرة فضائح رسمية عندما كانت تسطو على هذه اللحوم مؤسسات رسمية في دول عربية تحول دون وصولها للفقراء وهو ما جعل الهئية المشرفة على ذلك ان تعاود الية توزيع الاضاحي..!

-6-

بغض النطر عن وجهة نظر سياسية تحاول بعض الدول الاسلامية ان تلحقها بالعربية السعودية وتشكيك يقدرتها في ادارة الحج ، فان المشاهد الذي لا ينكر يعلم ان حجم الانفاق السعودي وادارة الحج ، من اكبر ما يمكن ان يشهد به للدولة السعودية الحديثة ، واعتقد انه امر باقٍ بتطور واضح لا يحول دونه اي مزاود او مكابر..!


 

أضف تعليقك
         الأســم: حسام العمري  
    عنوان التعليق: مقال رائع جدا يا ابن عمي...  
 
مقال رائع جدا يا ابن عمي... لا يشعر بروعته إلا من زار تلك البقاع المقدسة وبيته العظيم، اللهم زد بيتك تعظيما وتشريفا... "ولا يعتقد انه مهما كانت نوع حملته"؟ هذه الرحلة العظيمة هي رحله إلى الله العادل وطبيعة المكان "طرقات عرفه المحدودة، عدد الحجاج الهائل والتزاحم الشديد" هي من تسقط الحواجز الظاهرية بين الحجيج كالطبقية واختلاف المعيشة وغير ذلك؛ ولكن تبقى الحواجز الداخلية –إن صح التعبير- والتي يحكمها بشكل أساسي درجة الإخلاص في العمل لله، وهذه لايستطيع إسقاطها إلا الفائز الذي يتواضع للناس ويخلص في عمله. "لا يدرك بكل الأحوال أن حجم الخدمات..." هذه لا يمكن لأحد أن ينكرها، ونشعر بالجهد الهائل المبذول على هذه البقعة من العالم "مكة والمدينة". ونحن نعلم أنه منذ قديم الزمان كان زعماء قريش "المشركين؟؟؟" يبذلون الغالي والنفيس لخدمة الحجاج وسقايتهم، ونحن نعلم أن بعضهم كان ينفقها كلها على الحجاج ويعش فقيرا بقية عامه حتى تعود قوافله من جديد لينفقها من جديد على خدمة هذا البيت فكان بعضهم يخلط زمزم باللبن وأحيانا بالعسل ليسقي الحجيج؛ فهم يعتبرون خدمة هذا البيت وخدمة حجاجه لهو لشرف العظيم أبد الدهر. "تخضع السياحة في البلاد العربية لأكبر عملية استغلال ممكن أن تشاهدها في دولة أخرى ، وهو الشيء الذي لا تجده مطلقا في أسواق الحج الجبارة" أسواق الحج لا تخضع للاستغلال لأن الحج ليس سياحة بل رحلة إلى الله. "وهو ما شكل في سنوات كثيرة فضائح رسمية عندما كانت تسطو على هذه اللحوم مؤسسات رسمية في دول عربية..." عمليات السطو على لحوم الأضاحي سمعنا عنها في بعض البلدات والمناطق كما في بلده قريبه تسمى بدير أبي سعيد مثلا، حيث كان بعض موظفو الدوائر الحكومية يتفاخرون فيما بينهم بعدد الأضاحي التي حصلوا عليها؟!
التعليق: 
 
  Saturday, November 28, 2009 | 11:56 GMT
         الأســم: أبو عمر  
    عنوان التعليق: مكه المكرمه والبتراء والأهرامات  
 
لا يستطيع أحد تقدير حجم الجهد السعودي الا من أدى فريضة الحج ورأى ولمس عظم الجهود المبذوله. تخيل يا عزيزي لو أن هؤلاء الحجاج وقعوا فريسة بأيدي تجار الأردن مثلا" أو ربما تجار مصر !! تخيل ما هو مستوى الأسعار التي يدفعونها؟؟ ذهبت للعمل في السعوديه في عام 1988 وعدت منها في عام 2004 وخلال هذه المدة الزمنيه كنت تشتري علبة المشروبات الغازيه مثلا بريال واحد فقط سواء في السوبرماركت في قلب المدينة أو على طريق السفر أو في منى وعرفه خلال الحج. في البتراء مثلا" تشتري قارورة الماء بأسعار تتفاوت بمقدار بعدك عن وادي موسى ومرتبط سعرها مباشرة بارتفاع درجة حرارة الجو . أما زيارة الأهرام والأستغلال والأسعار المبالغ بها فهذا موضوع آخر وأكرر تخيل لو أن هؤلاء الحجاج وقعوا فريسة بأيدي تجار دول أخرى !!
التعليق: 
 
  Thursday, November 26, 2009 | 09:49 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق