Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
12/03/2010 | Issue: 1188 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 "أوه ماي غاد"
 كلكاويات زمن الهزائم..!؟
 مواقف تراثية مشرقة
 انفلونزا التوريث الجمهورلكي
 ابا الحسين .. حماك الله
 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية..(1)
 من يضحك على الشعب الفلسطينى؟!
 ميركل تعود لحكم ألمانيا من نافذة مفتوحة
 زيارة العاهل السعودي لدمشق والامتعاض الايراني
 قانون العلم الجديد أصبح طلسماً كقانون الانتخابات
 
 
 قبيلة آرام  أم علي في المركز الطبي لأمراض القلب...!؟  Aaram
 
أم علي في المركز الطبي لأمراض القلب...!؟
   
   Wednesday, October 21, 2009 | 12:07:08 AM GMT جهاد نصره
 
 

حينما سمعت ـ أم علي ـ بحكاية مركز أمراض القلب في اللاذقية و برئيسه الدكتور أبو شحاطة غامرت بخسارة ورقة الألف ليرة لتتفرج على الشهادات وبطاقات البولمان والهوب هوب التي تغطي جدران غرفة الانتظار والتي تثبت حضور الدكتور الجهبذ ومشاركته في الندوات والفعاليات الطبية التي تقام في العاصمة  بما يعني ذلك من إضفاء مزيد من الرهبة لدى المرضى الممتلئين رهبة أساساً من أمراضهم...!؟ غير أنها لم تكن تعرف أنها ستتفرج أيضاً على جناب العالم الخرنتيتي وهو يجوب في ردهات العيادة منتعلاً شحاطة وكأنه يتمشى في غرفة نومه في الضيعة...!؟
المهم في الأمر يقول صاحب الحزب أنها تفرجَّت وخسرت الألف ليرة الأولى ذلك لأن المرضى المنزوين فوق كراسيهم سيدفعون ألفاً وراء ألف من حيث أن تكتيك الدكتور العصامي بالمرة  يقوم على مفاقمة رهبة المرضى مما يعتريهم فتدفعهم وساوسهم لمعاودة الحضور إلى المركز شهراً وراء شهر أو أسبوعاً وراء أسبوع...!؟ ويعترف صاحب الحزب طواعيةً بأن ـ أم علي ـ كانت في مهمة حزبية فهي لا تعاني من أيها حاجة وأنها ذهبت إلى المركز فقط لترى بأم عينيها ( القزيطات ) التي يعِّلقها الدكتاتور على ( الحيطان ) والذي حدث أن عالم القلوب العليلة كشف لها عن دزينة من البلاوي التي يعتري جسدها المعافى وقلبها الجلمود وفهمت ذلك على أنه تهيئة نفسية لكي تحضِّر دزينة ( الألفات ) من العملات السورية التي سيتوجب عليها دفعها لكن لأنها ـ أم علي ـ وليست أم فلان أو علان فقد ( كلكلت ) في وجهه قائلةً: العمى ورب الكلكة لا أعاني من أيها حاجة اللهم سوى ( بتاعي ) لأنه عليل منذ انقبر المفغور له.. وأيم اللات والعزى ما كنا ننتظر أن يصل الفساد إلى كل ما بات وما فات لكن أن تصير أجسادنا سلعة بين أيديكم يا عيب الشوم عليكم وعلى الجالسين فوقيكم إحم إحم...!؟

* كاتب وإعلامي من سوريا
jehadnasra@gmail.com


 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق