احتشد عدة مئات من الايرانيين المعارضين لنظام طهران بعد ظهر امس الجمعة امام السفارة السورية في لندن احتجاج على دعم دمشق لنظام طهران المتهم بارتكاب جرائم ضد المدنيين وتزوير الانتخابات الرئاسية..
واتهم المتظاهرون احمدي نجاد رئيس الحكومة الانقلابية بالمسؤؤولية عن جرائم الاعتقال والتعذيب والقتل والاغتصاب التي تعرض لها مئات الايرانيين من الذين تظاهروا سلميا احتجاجا على الانتخابات المزورة. ورغم ذلك لم يتردد الرئيس السوري ان يكون أول زائر مؤيد للاغتصابيين في ايران.
وقال متحدث باسم المتظاهرين ورفض الافصاح عن اسمه خوفا من انتقام سلطات طهران من ذويه:"والاسوأ من ذلك أن الرئيس السوري بشار الأسد سمح لنفسه بالتودد لحكومة الانقلاب متهما قوى خارجية بالتحريض على التظاهرات السلمية ضد الانتخابات. هذا ادعاء باطل وكاذب حتى ان المرشد الأعلى قام بنفي ذلك."
وقال
"نحتج اليوم ضد الدعم السياسي الذي يقدمه الرئيس السوري لنظام الاجرام والاغتصاب في طهران ونحذر اي حكومة تدعم هذا النظام ان الشعب الايراني لن ينسى ولن يغفر لأي حكومة تحاول اعطاء صيغة الشرعية لحكومة احمدي نجاد الغير شرعية."
"نتقدم بمد ايدينا للشعب السوري النبيل المثقف والذي يعاني ايضا من حكم دكتاتورية بشار وحكمه الغير شرعي."
"نحن على يقين ان شعبينا الايراني والسوري النبيلين سينعما بحرية وسلام ورخاء."
وحمل المتظاهرون يافطات تندد بمحمود احمدي نجاد وبالدعم السوري لايران. "النصر للشعبين الايراني والسوري النبيلين ضد الحكام غير الشرعيين."