وصف مسؤول مغربي كبير المذهب الوهابي السعودي والتشيع الإيراني بالعدوانية والخطر المهدد للمغرب واستقراره."
ونقلت صحيفة (نيويورك تايمز) الاميركية عن محمد ياسين المنصوري مدير مديرية الوثائق والمستندات (المخابرات الخارجية المغربية) قوله ن بلاده مهددة بكل من الوهابية المتشددة التي تنطلق من السعودية، وبالتشيع الذي تنشره إيران."
"ويعتبر المنصوري من أقرب المسؤولين المغاربة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس وكان رفيق صباه وزميله بالدراسة وعين مديرا لوكالة الأنباء المغربية الرسمية بعد تولي الملك محمد السادس العرش صيف 1999 ثم انتقل إلى وزارة الداخلية مديرا للشؤون العامة ومسؤولا عن الولاة والعمال (المحافظين) ليصبح فيما بعد أول مدني مغربي مدبرا لإدارة مديرية الوثائق والمستندات (أهم أجهزة المخابرات المغربية) وأصغر مدير مخابرات بالعالم."
وأكد المنصوري أن كلا من الوهابية المتشددة التي تنطلق من السعودية والتشيع الذي تنشره إيران توجهان عدوانيان، إلا انه شدد على أن "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" يمثل مشكلا كبيرا يؤرق مضجع المغرب، على اعتبار أن الرياح تهب على أشرعة التطرف الإسلامي، الذي يظل مصدر خطر"."
وكالات