أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية اندري نيستيرينكو اليوم، أن وزارة الخارجية الروسية طلبت من الإمارات العربية وثائق رسمية بشأن جريمة اغتيال القائد السابق لكتيبة "فوستوك" ("الشرق") سليم يامادايف، الحائز على لقب "بطل روسيا"، في دبي، ولكنها لم تتلق بعد أي شيء.
فقال الدبلوماسي: "إننا لم نتلق من جانب الإمارات بعد معلومات خطية رسمية. إننا على اتصال معها، ومع ذلك لا تتوفر لدينا في يومنا الراهن صورة واضحة". واقترح التريث حتى وصول الوثائق الرسمية.
وكانت وكالة نوفوستي الروسية قالت في وقت سابق انه بات معلوما أن شرطة دبي أوقفت نحو عشرين شخصا من مواطني روسيا في إطار التحقيق بشأن مقتل الشيشاني يامادايف الذي انتقل للإقامة في دبي بعدما تم إعفاؤه من منصبه كقائد لإحدى كتائب قوات العمليات الخاصة التابعة لجهاز المخابرات العسكرية الروسية.
وقال أقارب الموقوفين ومعظمهم سياح التقوا في أحد المطاعم القريب من موقع الحادث إن لا صلة لهم بأجهزة المخابرات وبما يجري في جمهورية الشيشان.
ويشبه معظم الموقوفين شخصا يعتقد أنه قاتل وأعطى الشهود وصفا له وقدروا عمره بـ 30 - 40 سنة. واعتبر محامون أن الشرطة تشتبه في أن يامادايف قتل في مشادة بينه وبين سائحين.
وأعلن قائد شرطة دبي أنه يعتقد أن جريمة قتل السيد يامادايف ارتكبها عناصر إحدى مجموعات الجريمة المنظمة.
وعلم القنصل الروسي في ساعة متأخرة من مساء يوم 1 أبريل أن الشرطة تعتزم إبقاء اثنين فقط من الموقوفين قيد التحقيق.
نوفوستي