Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
11/03/2010 | Issue: 1186 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 تفاصيل "إعلان الدوحة" المنتظر من القمة العربية اللاتينية
 قمم العرب من أنشاص إلى الدوحة!؟
 إحباط محاولة لرشق بوتفليقة بالأحذية في تيزي وزو
 مبارك يغيب عن الدوحة
 وزير خارجية الدنمرك مريض في هلوبوكا
 بيان تعزيز المصالحة في قمة الدوحة
 حماس تحتجز 3 قياديين من فتح
 ميدفيديف وأوباما لبيانين حول التعاون والأسلحة الهجومية
 بترا: نص مشروعات القرارات المحالة للقمة
 طلال بن عبدالعزيز يفجِّر جدل وراثة العرش في السعودية
 
 
 شؤون الساعة  نتنياهو ـ باراك.. الاسد ينتظركما  Aaram
 ... جاري التحديث
الرئيس السوري بشار الأسد قطع شوطا بعيدا مع اولمرت .. أرشيف
 
نتنياهو ـ باراك.. الاسد ينتظركما
   
   Friday, April 03, 2009 | 12:00:00 AM GMT ايتان هابر (يديعوت الاسرائيلية)
 
 

لو كان اسمي يهودا فالمان، او يهودا هرئيل، ولو كنت، مثلهما، دققت قبل سنوات جيل وتدا في هضبة الجولان، لكان هذا هو اليوم الذي ابدأ بالقلق فيه. الربيع يقترب، ولكن الآن بالذات تتجمع السحب فوق الهضبة.
قصة شخصية: قبل 16 سنة وأكثر، في ذروة الحملة الجماهيرية 'الشعب مع الجولان' قلت لصديقي يهودا فالمان بأنهم يبذرون القوى وملايين الشيكلات عبثا. جملة من المعرفة الشخصية والحدس المشكوك فيه دعتني الى ان اهمس في أذنه: 'احفادك (الذين لم يكونوا ولدوا بعد في حينه) سيولدون في هضبة الجولان'. فالمان، الذي كان يتمزق في حينه بين معتقده السياسي اليساري وبين محافظة سكنه في الجولان، ما كان يمكنه، بل وربما لم يرغب في، وقف الآلة التي اجتاحت كل البلاد في المظاهرات في طريقها الى مكتب رئيس الوزراء في القدس. بالمال الذي بذره في حينه على المظاهرات كان يمكن ان تقام بلدة اخرى في الجولان.
لو صادفت فالمان الآن لكنت اقول له: 'يا يهودا، ابدأ بالقلق. صحيح أن هذا يبدو بعيدا وغير حقيقي، ولكن لا تنسَ للحظة الشعار القديم لسلاح الجو: 'ذاك الذي لا تراه، هو الذي سيسقطك'.
في حكومة نتنياهو الثانية يوجد اليوم شخصان الله والحظ، وكذا الكفاءة السياسية لديهما منحوهما فرصة ثانية واخيرة. بيبي نتنياهو وايهود باراك، كلاهما معا وكل واحد على حدة، عن حق او عن غير حق، دخلا تاريخ دولة اسرائيل كفشل سياسي كبير. ويكاد يكون من المسلم به واللازم ان نكتب هنا: وهما لا يمكنهما ان يسمحا لنفسيهما بأن يقررا اسميهما الى الابد على الجدار الشرقي من الفشل.
الحكومات، وبالتأكيد رؤساء الوزراء، يدخلون التاريخ اساسا في اعقاب فعل تاريخي واحد، احيانا فعلين: اقامة دولة، حرب، سلام. كان هناك رؤساء وزراء وحكومات شطبت من الذاكرة الجماعية الاسرائيلية، لانه في زمن ولاياتها لم يحصل 'أي شيء يكتب وهم عائدون الى البيت'. نتنياهو وباراك على علم بوضعهما الخاص، وكمن يعرفهما جيدا، تطلعاتهما وافكارهما السياسية التي توجههما، فاني اخمن: لن يسمحا للفرصة التاريخية الثانية بان تمر عليهما. امامهما، وبحجم كبير، امكانيتان اساسيتان: حرب او سلام، او هذا وذاك.
في اطار هاتين الامكانيتين، عند الحديث عن امكانية الحرب، فالهدف هو تصفية الخيار النووي الايراني. كلاهما على علم بالخطر المتزايد، ولكن كليهما ايضا يعرفان جيدا ما تنطوي عليه مثل هذه العملية العسكرية، اذا كانت ممكنة على الاطلاق. صحيح حتى اليوم يمكن لدولة اسرائيل أن تصرخ كثيرا وان تفعل قليلا. صحيح حتى اليوم، بيبي وباراك يعرفان بأن ليست هذه هي القضية التي ستكون مفخرتهما. التاريخ قد يضرب بهما بشدة في الحالة التي امامنا.
تتبقى امكانية السلام. منذ زمن بعيد والرئيس السوري يصرخ للسلام من اسطح دمشق. اولمرت قطع، على ما يبدو، شوطا طويلا نحو الاسد، والاهم بالنسبة لنتنياهو وباراك: كلاهما، كل واحد بدوره، ادارا مفاوضات مع السوريين على الجولان واعربا عن استعدادهما لدفع الثمن، مثل بيريس ورابين قبلهما. ما هو الثمن؟ الجميع يعرف.
نتنياهو وباراك، بمنصبيهما اليوم، من حقهما ايضا التفكير بأنه في السلام مع سورية سيحصلان على واحد زائد واحد، كما هو دارج في حملات التنزيلات: السلام مع سورية وكذا اخراجها من محور الشر مع ايران، وهكذا، ربما، الغاء السبب لكراهية الايرانيين لاسرائيل ايضا.
الثنائي نتنياهو ـ باراك ينحشران ابتداء من هذا الصباح في 'الغرفة المغلقة'، والتي في داخلها ينبغي لهما أن يحلا عددا من المشاكل الحرجة والعاجلة. ولكن ستحين اللحظة، وهذه ليست بعيدة، التي سيبدآن فيها بالتفكير في السنوات التالية وفي التاريخ. من ناحية سكان الجولان، الحبوب في ساعات الرمل بدأت في حركتها البطيئة الى الاسفل.

' مدير مكتب رابين سابقا

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق