Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
11/03/2010 | Issue: 1186 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 تحرك دولي للاعتراف بحماس ولندن تدعم
 سيف الإسلام .. الإصلاح والحرس القديم
 الحسن بن طلال يخاطب مؤتمر لندن الطارئ
 حرية إقليم الأحواز وخيارات طهران ؟
 قراءة في نتائج انتخابات المحافظات العراقية
 الوجه الثّقافي لفلسطين
 سُمّ إيراني زعاف في دسم الصحافة الكويتية
 سلطة بلا سلطة .. والفصل العميق بين الضفة وغزة
 المرأة السعودية وحريتها الشخصية ومساواتها بالرجل
 عهد سعودي جديد في المملكة الإصلاحية الرابعة
 
 
 آرام - خاص  وحدة الشعب الأحوازي وطريق الخلاص..؟  Aaram
 
وحدة الشعب الأحوازي وطريق الخلاص..؟
   
   Wednesday, March 04, 2009 | 12:00:00 AM GMT داود البصري
 
 


ثمة حقيقة ستراتيجية لها رسوخها و أثرها المهم في قواعد النضال الشعبي و الكفاحي للشعوب الواقعة تحت الإحتلال و الهيمنة الأجنبية تقول بأن الوحدة الوطنية لفصائل و قوى و تجمعات الحركات التحررية لتلك الشعوب تمثل الخطوة الأولى و المباشرة في بناء و تعبيد  طريق الحرية الطويل و المعقد و المليء بالأشواك و العوقات التي تبدو مستحيلة للوهلة الأولى و لكنها ليست كذلك أبدا أمام الإصرار و الإرادة القوية و الإيمان المطلق بعدالة القضية ، و الكفاح التحرري للشعب العربي في الأحواز لا يختلف أبدا عن نضال بقية شعوب الأرض ، بل أن التقصير الكبير و الواضح في إظهار عدالة القضية الأحوازية لا يتحمله فقط الإعلام العربي أو تجاهل النظام الرسمي العربي لتلك القضية بل يقع العبء الأكبر من المسؤولية على الأحوازيين ذاتهم و الذين بعد أكثر من ثمانين عاما قاسية من الإحتلال الإيراني و محاولات الإلغاء القومي و طمس الوجود و الهوية و اللسان العربي و الثقافة العربية في حالة صراع يومي و دائم من أجل فرض الوجود و مقاومة كل عمليات التفريس سواءا تلك التي جاءت مع النظام الشاهاني البائد أو تلك التي حملتها رياح الطائفية و التخلف و الهيمنة الصادرة من نظام الملالي و حرسهم الثوري الإرهابي ، فطيلة تسعة عقود طويلة لم تستطع الأنظمة الإيرانية المتعاقبة أبدا أن تفرض أجندتها بل أنها عملت المستحيل و بذلت مختلف الجهود و مارست مختلف الأساليب من أجل تفريس الأحواز و إعتبار أهله مجرد ناطقين بالعربية و ليسو عربا!! وقد فشلوا ي ذلك فشلا ذريعا رغم الحجم الهائل من بعض المتعاونين من أهل الأحواز ذاتهم مع النظام الإيراني!! ، و لعل المرض الأكبر الذي يهشم و يفت في عضد الكفاح الأحوازي هو حالة التشرذم و التشتت و الفرقة بين الفصائل الكفاحية المختلفة و التي تتصارع ذاتيا كما هو دأب مختلف الحركات السياسية في تاريخ الشعوب و لكن للحالة الأحوازية خصوصيتها الصعبة و المعقدة ، فهي لا تواجه عدوا سهل المنال أو إحتلالا طارئا بل تواجه نظام داهية و خبيث يمتلك من الوسائل المادية و إمكانيات الدولة الإيرانية الشيء الكثير فضلا عن حالة الحقد التاريخية المتأصلة التي يتشبع بها أهل النظام و من يشايعه أو يأخذ بطروحاته ، لذلك فإن من أولى مستلزمات العمل الوطني الأحوازي هو ضروة التركيز الشامل الجامع المانع على الوحدة الوطنية الأحوازية و على ضرورة تجاوز الخلافات الفكرية و المذهبية و السياسية و العمل وفق جدول زمني و نضالي واضح المعالم و بناء ستراتيجية تحررية وطنية تأخذ بنظر الإعتبار المصالح  و المتغيرات الدولية و إستغلال كل الطاقات الأحوازية المقيمة في الخارج و تحشيدها إعلاميا و سياسيا و تعبويا لرفد نضال و صراع الرجال في الداخل الذين يواهون آلة الحرب و الإحتلال الإيراني ببسالة منقطعة النظير و يقدمون الأرواح رخيصة أمام سمو الهدف التحرري و يقارعون المحتل و يسكتون ترهاته بل أن الصور النضالية التي تجاهلها الإعلام الدولي للأسف قد قدمت نماذجا نضالية كبيرة كما هو الحال مع الشهيد المرحوم الشاب الأحوازي المناضل ( ريسان الساري ) الذي عانق حبل المشنقة و قبله مرحبا بالموت فداءا لحرية الأحواز ! و هو موقف تاريخي نبيل و شجاع مر بهدوء دون أن يلقي الإعلام الغائب أية أضواء كاشفة عليه ، فالشعب العربي الأحوازي الذي تمكن منذ أكثر من ثمانين عاما من الإحتلال الإستيطاني و الثقافي و الفكري من المحافظة على لغته العربية و ثقافته العربية و روحه العربية لقادر على أن يجترح المعجزات و يحقق المأمول و يعيد تصحيح تاريخ المنطقة ..
الزمن لا يرحم ووحدة النضال الأحوازي هو المهمة الملحة و العالة التي ينبغي على جميع القوى الفاعلة في الأحواز تحقيقها بأسرع وقت ممكن فقطار الحرية لا ينتظر المترددين و دماء الشعب الأحوازي لا ينبغي أن تضيع جزافا ، و ركوب عجلة التاريخ تحدده إرادة المكافحين في إنجاز الخطوة الأولى و الضرورية وهو تحقيق الوحدة الوطنية عبر الدعوة لمؤتمر عام لجميع القوى الأحوازية الحرة و الخروج بعد ذلك بصيغة و قيادة مشتركة تخاطب العالم المتحضر و تستطيع فرض أجندتها و إحترامها في المجتمع الدولي  فطريق الحرية الأحوازي قد بانت بشائره ، وطريق المليون ميل يبدأ بالخطوة الأولى ، و التاريخ لن يرحم أبدا المتهاونين ، كما أن دماء شهداء الشعب العربي الأحوازي تناديكم... فهل سيلبي أحرار الأحواز النداء العظيم ؟  هل سنشهد قيام الأحواز العربية الحرة المستقلة .. وذلك ليس مجرد حلم طوباوي مستحيل بل أنه الضرورة الستراتيجية الأولى للقيامة الوطنية الأحوازية الجديدة .
 
dawoodalbasr@hotmail.com
 

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق