Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/02/2010 | Issue: 1156 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 نمر سعدي: ترانيم غجرية
 محمد سعيد الريحاني: قصص قصيرة جدا
 يوميات دمشقية الحلقة 4 والأخيرة
 الطيب صالح وموسم الهجرة الى الوطن
 نايف حواتمة ينعى الطيب صالح عبقري الرواية العربية
 ضياء حميمو: ذبتْ
 الطيّب صالح حنين الجنوب إلى الشمال وعكسه
 عباس بيضون: الطيب صالح رواية المستقبل
 هل تعرف يا سعدي اني في لندن اختنق
 مُحَّمْد حِلْمِي الرِّيشَة: "لاوْرَا".. اللُّغْزُ المُبْتَسِمُ غُمُوضًا
 
 
 ثقافة    تكساس تحتضن الشاعر والعالم المرموق عمر الخيام   Aaram
 ... جاري التحديث
تحولت قصيدة فارسية مترجمة من كونها مغمورة إلى أن أصبحت ذائعة الصيت في الثقافة البريطانية والأميركية
Previous
   
Next
 
هكذا اكتشفت الثقافتان البريطانية والأميركية روائع الرباعيات منذ العام 1859
تكساس تحتضن الشاعر والعالم المرموق عمر الخيام
   
   Thursday, February 26, 2009 | 12:00:00 AM GMT آرام من واشنطن
 
 

يتحرى المعرض الذي يقيمه مركز هاري رانسوم في جامعة تكساس، تحت عنوان "من روائع الفارسية: رباعيات عمر الخيام في الغرب"، الكيفية التي تحولت بها ترجمة الرباعيات من كونها عملا شعريا مغمورا إلى أن أصبحت ذائعة الصيت في الثقافتين البريطانية والأميركية.

ويقام المعرض الذي بدأ يوم 3 شباط/فبراير ويمتد حتى الثاني من آب/أغسطس 2009 في مركز هاري رانسوم، في جامعة تكساس بمدينة أوستن، ويهدف إلى الكشف عن كيفية تحول قصيدة فارسية مترجمة من كونها مغمورة إلى أن أصبحت ذائعة الصيت في الثقافة البريطانية والأميركية. والمركز عبارة عن مكتبة للأبحاث في العلوم الإنسانية ومتحف في جامعة تكساس بمدينة أوستن.

يقدم المعرض لزائريه 200 قطعة من مجموعة المقتنيات المنوعة التي يحتفظ بها مركز رانسوم لتعريفهم بظاهرة فريدة، هي الظاهرة الأدبية الرائعة "رباعيات عمر الخيام." ففي العام 1859 نشرالمترجم الهاوي إدوارد فيتزجيرالد، ترجمة مبسطة لمجموعة الرباعيات التي كتبها الشاعر والعالم الفارسي المرموق عمر الخيام الذي عاش في القرن الحادي عشر، وكان الشاعر قد اشتُهر في بادئ الأمر بمساهماته في علوم الفلك والجبر.

أطلق فيتزجيرالد لنفسه الحرية في إعادة تجميع مقاطع القصيدة وترتيب أبيات الشعر مستهدفا خلق قصيدة من الشعر النثري حول أهمية أن يغتنم الإنسان اللحظة التي تمنحه الحياة إياها وأن يعيشها بكل ما فيها. وكان فيتزجيرالد ينظم القصيدة في حديقة على الطراز الفارسي وهو ما جعلها حافلة بصور الورود والخمر والمحبوب، وتساؤلات كثيرة عن الموت والمصير والقدر والشك.

تأتي إقامة المعرض في العام 2009 في وقت يصادف مرور 150 سنة على ترجمة فيتزجيرالد لرباعيات الخيام التي أصبحت معلما أدبيا، وأيضا مع حلول الذكري المئتين لمولد فيتزجيرالد. ولعل ما يثير الاهتمام بمركز رانسوم هو أنه يضم أكبر مجموعة مقتنيات في العالم تتعلق بالرباعيات.

لم يكن الرواج حليف الطبعة الأولى من ترجمة فيتزجيرالد لرباعيات الخيّام وبقيت نسخها كاسدة. لكن بعد مضي سنتين على نشرها وضعت النسخ المتبقية على أرفف النسخ الزائدة من الكتب بسعر بنس واحد للنسخة وأهداها من اشتراها للشاعر الفنان دانتي غابرييل روسيتي الذي أشرك معه فيها صديقيه تشارلز ألغيرنون سوينبيرن ووليام موريس. ثم لم تلبث الرباعيات أن اكتسبت شعبية وأصبحت متداولة بين الأدباء والمثقفين السابقين على الحركة الفنية المعروفة باسم الرفائيلية والجمالية (وهي حركة فنية تأسست في لندن في العام 1848 لإصلاح تأثير الفنان الإيطالي رفائيل على الفنون الجمالية).

شهرة من القرن التاسع عشر

بدأت شهرة الرباعيات في النمو والتوسع في أواخر القرن التاسع عشر مع ظهور المقالات النقدية والتقييمية وانتشار الجدل بين المثقفين والعلماء حول كفاءة الترجمة، ومع إقبال الشعراء على تقليد المقاطع الشعرية التي ابتكرها فيتزجيرالد في ترجمته. وسرعان ما أصبحت الرباعيات محط الأنظار كعمل شعري عظيم.

تقول مولي شوارتزبيرغ، أمين الأدب البريطاني والأميركي في مركز رانسوم والأمين المشارك للمعرض، "إن من الصعب علينا اليوم فهم ما كان لهذه الترجمة من أهمية كجزء من الأدب الفكتوري، أو حتى الأدب المعاصر. فهي مثال رائع على تغيّر المعايير الأدبية مع تغير الزمن. فقبل قرن من الزمان كان المواطن الأميركي العادي، ولا شك كل شاعر يكتب باللغة الإنجليزية، يستطيع أن يستشهد بأبيات منها وينقلها حرفيا. ووجود المعروضات الكثيرة الرائعة في هذا المعرض إنما يلقي نظرة سريعة على ما ضاع من الثقافة وأصبح مفقودا."

ومع مرور الزمن وصولا إلى القرن العشرين، نما الاهتمام بالرباعيات وتحوّل من ظاهرة تقتصر على النخبة المثقفة إلى عمل يثير الإعجاب الشعبي. ومع توسع أسواق الأدب والكتب، وتطور تكنولوجيا نشر الكتاب تطورا جذريا، تعددت الصيغ والأشكال التي صارت تنشر بها الرباعيات، وتنوّعت بتنوع دور النشر التي تصدرها وتعددها في الولايات المتحدة. وبلغت الرباعيات بحلول العام 1905 من الشهرة والشعبية درجة جعلت منها شعار احتفالات "ماردي غرا" أو ثلاثاء المرفع، في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا الأميركية، وهي الاحتفالات التي تُقام في مناطق متعددة من العالم كل سنة، قبل بداية موسم الصيام الكبير عند عدد من الطوائف المسيحية الذي يختتم بعيد القيامة المجيد.

447 طبعة من الرباعيات

بحلول العام 1919 كانت قد صدرت 447 طبعة من ترجمة فيتزجيرالد للرباعيات. ومع مرور السنين تزايدت الطبعات وبلغ عدد ما صدر منها في الغرب 1,330 طبعة حتى العام 2007 ظهرت بصيغ وأشكال مختلفة بما فيها ترجمة فيتزجيرالد وغيرها من الترجمات. وكانت الرباعيات قد بلغت من الشهرة والانتشار في الخمسينات حدا جعلها هدفا للاستشهاد والاقتباس حتى أن نصفها تقريبا جاء في كتاب "مقتطفات بارتليت" و"كتاب أوكسفورد للأقوال المقتطفة" (وهما موسوعتان تضمان آلاف الحكَم والأقوال المأثورة).

قالت ميشيل قيصرليان الأمين المشارك لمعرض الرباعيات والدارسة المتخصصة فيها إن "الرباعيات اتخذت في العقود الأولى من القرن العشرين سبيلها إلى كل مسالك حياة الناس تقريبا. مثال على ذلك ما وثّقه المعرض عن شعبيتها بما جمع من شعر وقصائد تحاكي الرباعيات وتقلدها وتكتبها في مواضع ومواقف كثيرة تنوّعت بين لقاءات المحبين والكتابة على السيارات، وفي مجالات الدين والسياسة. لقد صارت الرباعيات أداة للكشف عن مباهج الحياة العصرية ومنغصاتها."

نُظّم المعرض وكأنه يبحث عن إجدابة على سؤال وحيد هو: "كيف ولماذا أصبحت ترجمة شعر فارسي من العصور الوسطى أحد أوسع الكتب شهرة في الغرب؟"

أربعة أجنحة

يروي المعرض قصة الرباعيات بتقسيمها على أربعة أجنحة هي: جناح رباعيات الشاعر الذي يضم مواد عن عمر الخيام وإدوارد فيتزجيرالد والنشاطات البريطانية الاستعمارية في بلاد فارس والشرق الأوسط، ونشر الترجمة، والقيمة الشعرية للرباعيات وكيفية استقبالها في البداية وردود الفعل تجاهها. في الجناح الثاني "طائفة المعجبين بعمر (الخيام)" وهذا الجناح يتحرّي الطابع والاتجاهات الجمالية التي تأسست عليها الرباعيات باعتبارها مادة نفيسة "تنتمي إلى الشرق". وفي الجناح الثالث "رباعيات لكل الناس" شرح مكانة الرباعيات ومنزلتها في خمسينات القرن العشرين من خلال الطبعات المقرصنة أي التي نُشرت بدون إذن أو تصريح رسمي، وانتشارها كمادة فنية لقيت شعبية كبيرة، وردود الفعل الأدبية المعاصرة. وأخيرا في الجناح المسمى "تقصي أثر الخيام" نجد الإجابة على كيفية تعامل الناس في إيران اليوم مع الرباعيات وكيفية تفسيرهم لها.

تشمل أبرز المعروضات مخطوطات فارسية قديمة وأول ترجمات من الفارسية إلى اللغات الغربية، وكتبا مخطوطة عن الفنون والحرف، ومجموعة من المنشورات المنمنمة، ونسخة من الطبعة الرائعة المزينة برسوم الشاعر والرسام الأميركي إليهو فيدر، والوثائق المتعلقة بفقدان الطبعة المرصعة بالجواهر التي غرقت مع الباخرة تايتانك، وملصقات دعاية لأفلام سينمائية، وإعلان نادر عن "مسحوق أسنان عمر (الخيام)."

كذلك يشتمل المعرض على صور طبق الأصل للوحات رسمها الفنان إليهو فيدر. ويضم القسم الأخير من المعرض فيلما وثائقيا أعدته جيل مورينا مساعد أمين معرض مقتنيات مركز رانسوم، وكانت قد سافرت إلى إيران في العام 2008 ووثقت مكانة الرباعيات وأثرها في حياة أربعة إيرانيين هم أستاذ في الآداب، وبائع سجاد شاعر، وصاحب متجر، ومخرج أفلام سينمائية.

** يفتح معرض "من روائع الفارسية: رباعيات عمر الخيام في الغرب" في مركز رانسوم أبوابه يوميا من الثلاثاء إلى الجمعة من الساعة 10 صباحا حتى 5 مساء مع تمديد ساعات الخميس حتى الساعة 7 مساء، ومن الساعة 12 ظهرا حتى 5 مساء أيام السبت والأحد. والمعرض مغلق أيام الاثنين.

***

وفي الآتي تقرير باللغة الانكليزية عن المعرض

 

The Persian Sensation:
'The Rubáiyát of Omar Khayyám' in the West"
February 3, 2009 - August 2, 2009

The Harry Ransom Center's exhibition "The Persian Sensation: The 'Rubáiyát of Omar Khayyám' in the West" explores how a translation of a Persian poem went from obscurity to celebrity in British and American culture.

The exhibition runs from Feb. 3 to Aug. 2, 2009, at the Harry Ransom Center, a humanities research library and museum at The University of Texas at Austin.

The exhibition of 200 items from the Ransom Center's diverse collections introduces visitors to the unique cultural phenomenon of the "Rubáiyát of Omar Khayyám." In 1859, amateur translator Edward FitzGerald published a loose translation of a series of four-line poems by Omar Khayyám, an 11th-century Persian known primarily for his contributions to astronomy and algebra.

FitzGerald rearranged and recombined the stanzas to create a loose narrative poem about the importance of living in the moment. Set in a Persian garden, FitzGerald's lyrical verses are filled with imagery of roses, wine and the beloved and questions about mortality, fate and doubt.

The year 2009 marks 150th anniversary of FitzGerald's landmark translation and FitzGerald's 200th birthday. The Ransom Center holds one of the largest collections of "Rubáiyát" materials in the world.

The first edition of FitzGerald's translation went unsold. Two years later, it was put on the remainder tables at the price of a penny, where it was purchased as a gift for the poet and artist Dante Gabriel Rossetti, who shared it with his friends Charles Algernon Swinburne and William Morris. It swiftly became a popular text among Pre-Raphaelite and Aesthetic intellectuals.

Through the late 19th century the "Rubáiyát's" reputation grew: reviews were published, scholars argued over the merits of the translation, poets imitated the stanza form FitzGerald had invented for the translation and the "Rubáiyát" came to be seen as a major work of poetry.

"It's difficult for us to understand today just how important a part of Victorian and even Modernist literature this translation was. It is a remarkable example of how the literary canon changes over time," said Molly Schwartzburg, the Ransom Center's curator of British and American literature and co-curator of the exhibition. "A century ago, the average American and certainly every poet writing in English could quote stanzas of this poem verbatim. The extraordinary range of materials in this exhibition offer a glimpse of something that has been lost from the culture.

"The phenomenon of the 'Rubáiyát also gives us new ways to think about Western relationships with the 'Middle East' as we understand it today," said Schwartzburg. "The exhibition places FitzGerald's translation in the context of Britain's diplomatic history with Persia, now Iran. Materials ranging from Persian manuscripts to British travelogues and 'orientalist' illustrations offer insight into how the West has reshaped the East in its own imagination."

At the turn of the century, FitzGerald's "Rubáiyát" mushroomed from an elite phenomenon into a popular sensation. As the book market expanded, and book publishing technologies were revolutionized, the "Rubáiyát" was published in a variety of formats by many publishing firms, particularly in the United States. By 1905, the "Rubáiyát" was so popular that it was the theme of the Mardi Gras celebration in New Orleans.

By 1919, 447 editions of FitzGerald's translation had been published. By 2007, a total of 1330 versions of the "Rubáiyát" had been published in the West, FitzGerald and other translators included. Into the 1950s, the poem was so widely quoted that more than half of the "Rubáiyát" appeared in "Bartlett's Quotations" and "The Oxford Book of Quotations."

"During the first decades of the 20th century, the 'Rubáiyát' made its way into nearly every facet of people's lives," said Michelle Kaiserlian, co-curator of the exhibition and "Rubáiyát" scholar. "For example, the exhibition documents the popularity of 'Rubáiyát' parodies, written on subjects ranging from courtship to automobiles, and from religion to politics. The 'Rubáiyát' became a tool to explore both the thrills and the anxieties of modern life."

This exhibition poses and explores a single question: "How and why did a translation of medieval Persian poetry become one of the most famous books in the West?"

The exhibition tells this story in four sections. "The Poets' Rubáiyát" contains material on Omar Khayyám and Edward FitzGerald, the history of the British imperial activities in Persia and the Middle East and the publication of the translation, its poetics and its early reception. "The Cult of Omar" explores the aesthetic trends that established the "Rubáiyát" as a precious "Oriental" object. "Everybody's 'Rubáiyát'" illustrates the place of the "Rubáiyát" through the 1950s, from pirate editions and popular entertainment to further translations and Modernist literary responses. Finally, "In Search of Khayyám" addresses the question of how people in Iran today experience and interpret the "Rubáiyát."

Highlights in the exhibition include early Persian manuscripts, the first translation into a Western language, handmade books in the Arts and Crafts style, a selection of miniature editions, the monumental Elihu Vedder illustrated edition, items documenting the loss of a jeweled edition that was shipped on the Titanic, film posters and a rare "Omar Tooth Powder" advertisement.

The exhibition includes a page-turning facsimile of Vedder's illustrations. Also, the final section of the exhibition will include a film documentary by Ransom Center Collections Assistant Jill Morena, who travelled to Iran in 2008 and documented the place of the "Rubáiyát" in the lives of four Iranians—a literature professor, a rug-seller/poet, a shopkeeper and a filmmaker.

"The Persian Sensation: 'The Rubáiyát of Omar Khayyám' in the West" can be seen at the Ransom Center on Tuesdays through Fridays from 10 a.m. to 5 p.m., with extended Thursday hours until 7 p.m. On Saturdays and Sundays the galleries are open from noon to 5 p.m. The galleries are closed on Mondays.

أضف تعليقك
         الأســم: فايز الدرويش  
    عنوان التعليق: اضافة  
 
اذا سمحت لنا ارام باضافة: اعمال الخيام الحقيقية ضاعت بعد حرق مكتبة بغداد عندما غزاها المغول، ومن بينها مخطوطة كبيرة وضع فيها كل علمه ، حتى ان امراء سمرقند في ذاك الزمان لم يجرؤو على قراءتها لما فيها من نظرة جديدة للحياة والدين. عاصر الخيام حسن صباح ، اول ارهابي في التاريخ، وزعيم فرقة الحشاشين التي منها اشتقت كلمة اساسنيشن في الانجليزية ومعناها اغتيال، وكان الخيام هو من اوصل صباح للوزارة ثم اذا ما تم عزل صباح لجا للعنف في مدينة على موت في ايران. اعتبر البعض الحيام خارجا عن الدين لانه راى انه لا يجوز فصل الله عن البشر واعتبر ان الطقوس الدينية تعتبر من الشرك لانها تفصل الانسان عن خالقه . وبعيدا عن التاريخ ، فان لعمر الخيام دور في ان الامريكان يحترمون الحضارة الايرانية ، وهذا احد اسباب عدم جدية الولايات المتحدة في معاداة ايران، حيث الثقافة الايرانية محببة لدى الامريكيين بعكس الثقافة العربية.
التعليق: 
 
  Friday, February 27, 2009 | 21:13 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق