Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
11/03/2010 | Issue: 1186 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 ''وشم في الذاكرة'' للقاص الجزائري يوسف بوذن
 ختام ابداعي لدورة الشاعر محمد الشيخي
 د.حنان فاروق: بروفا
 د.حنان فاروق: بروفا
 جمال الموساوي: الذات تكتب حزنها الخاص
 خلدون جاويد في أنشودة : الى النخيل انتمائي
 فاروق صبري: انهض يا انكيدو العراق
 هذا بيان للناس من الشاعرة وفاء عبدالرزاق
 النرويج تحيي مئوية مسرحيها العالمي هنريك ابسن
 محاولة فاشلة في رثاء عبد الخالق المختار
 
 
 ثقافة   الطيّب صالح حنين الجنوب إلى الشمال وعكسه   Aaram
 ... جاري التحديث
الاديب الكبير الراحل الطيب صالح .. أرشيف
 
الطيّب صالح حنين الجنوب إلى الشمال وعكسه
   
   Thursday, February 19, 2009 | 12:00:00 AM GMT جمانه حداد
 
 

كان مصطفى سعيد يشعر بأنه شخص حقيقي وشخص رمزي، وبأنه معنيّ بتجسيد الشخصين معاً، وما يومئان اليه ويدلاّن عليه، ومعنيّ أيضاً بردّ الاعتبار ليس الى ذاته وذكورته فحسب بل الى ما هو أكثر: شعبه، بلاده، أمّته، شرقه، وربما دينه. لهذا السبب يسمّيه البعض بطلاً، وهو بطل حقّاً، من كونه الشخصية الرئيسية في رواية "موسم الهجرة الى الشمال" (1966) للروائي السوداني الطيب صالح الذي مات أمس في العاصمة البريطانية عن ثمانين عاماً.
كان السودان في تلك الآونة "مجهولاً"، الريف منه في شكل خاص، ناس ذلك الريف، المرأة فيه، الرجل الأب، والرجل الإبن، والرجل الحفيد، والعادات والطقوس، والليل والصحراء. بل الحياة كلّها. وقد جاءت تلك الرواية لتنتشل هذا السودان من مجهوليته، وتضعه تحت شمس الخريطة الإنسانية، بل تحت شمس الخلق الأدبي خصوصاً، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً. ولم يكن هذا بالشيء القليل.
ومنذ تلك الآونة، بل قبلها بكثير جداً، كان صراع الحضارات مقيماً بين الشرق والغرب، بين الشمال والجنوب، ولم يكن أمام ذلك الشاب المهاجر الى الشمال، والذي اسمه مصطفى سعيد، إلاّ أن يحمل معه الى هناك، ذلك العالم السوداني المجهول، بريفه وأهله وأرضه ومفاهيمه وأسلوب عيشه، والمجبول بالتخلف والمحو والنسيان والقمع والغضب والتحدي والجنس، ممزوجاً بالشهوة الى كل شيء.
هكذا وجد مصطفى سعيد، وأكاد أقول الطيّب صالح، لولا التحفظ النقدي، في بريطانيا، المكان المناسب للتعبير عن ذلك كلّه، ولإشعال شهواته كلّها، وفي مقدّمها شهوة التعريف بذاته وببلده، وشهوة فحولته الجنسية التي أراد بها أن يعوّض كل شيء وأن ينتقم من كل شيء. فـ"أيّ شيء (يقول البطل) جذب آن همند إليَّ؟ لقيتها وهي دون العشرين تدرس اللغات الشرقية في أوكسفورد، كانت حية، وجهها ذكي مرح وعيناها تبرقان بحب الاستطلاع. رأتني فرأت شغفاً داكناً كفجر كاذب، كانت عكسي تحنّ الى مناخات استوائية، وشموس قاسية وآفاق ارجوانية، كنت في عينها رمزاً لكل هذا الحنين، وأنا جنوبيّ يحنّ الى الشمال والصقيع".
إلاّ أن الطيب صالح كان أكثر من هذا وذاك، أيضاً وأيضاً. صحيحٌ أنه أخرج السودان من ليله الدفين، وصحيحٌ انه تصدّى من وجهة حديثة لمفهوم صراع الحضارات، والأخلاق، والقيم، متخطياً بذلك "عصفور من الشرق" لتوفيق الحكيم وسواها، إلاّ أنه كان صاحب لغة سردية جديدة، في الأدب العربي، متطلعة الى التجريب والاختبار. ولأجل هذه المكوّنات الثلاثة، استطاع أن يحتل منزلة، حملت البعض على اعتباره معها "عبقري الرواية العربية".
مكانته الأدبية هذه، التي من ركائزها فضلاً عن "موسم الهجرة الى الشمال"، "عرس الزين" و"مريود" و"دومة ود حامد"، وسواها، لم يبذل في سبيلها الكثير، فقد كان مقلاّ في كل شيء، في الكتابة، كما في الحضور. وإذا كان يغيب اليوم، فسيظل علامة فارقة في تاريخ الرواية العربية.

النهار اللبنانية

أضف تعليقك
         الأســم: وراد محمد من الجزائر  
    عنوان التعليق: كفى اضطهادا يا معشر العرب  
 
نعاني في الوطن العربي من حساسية مفرطة تجاه الادب و الادباء حيث تتفنن الانظمة العربية في التضييق على الحريات و الصحافة و الابداع مما ينتج هجرة جماعية للمثقف في الوطن العربي بسبب الديكتاتوريات بانواعها
التعليق: 
 
  Tuesday, June 02, 2009 | 10:45 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق