Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 اليهود ... اليهود
 ما لوش لازمه!
 المضطهد مرة والمضطهدة ثلاث مرات !؟
 شغب ايديولوجي ماضوي على قمة العشرين
 تضليلُ النشطاءِ الحقوقيّين قمعٌ مُستتر
 حاكم دمشق مستمر في اضطهاد شعبه
 التكريم الغربي للإبداع المهمش عربيا
 مثال الآلوسي .. نزاهة القضاء و جهل الأعضاء
 فكوا الحصار عن اوطاننا
 رسالة إلى ولي الأمر
 
 
 قبيلة آرام  البعثيون يهددون.. كالعادة..؟   Aaram
 
البعثيون يهددون.. كالعادة..؟
   
   Wednesday, December 03, 2008 | 00:00 GMT داود البصري
 
 

 تصلني على بريدي الإلكتروني أو من خلال تعليقات القراء الكرام ردود أفعال متباينة و مختلفة لبعض ما أكتب من مقالات ، و تلك مسألة طبيعية و معروفة و تدخل ضمن طبائع الأمور و مقتضيات الأحوال ، بعض الرسائل و التعليقات تتضمن دون شك إنتقادات حادة مخالفة لرأي الكاتب و لكنها لا تكفره أو تستبيح دمه بل تدخل ضمن خانة الخلاف في الرأي الذي لا يفسد للود قضية ، أما ما أستوقفني حقيقة و أثار دهشتي رغم أنه لم يثر إستغرابي أبدا هي تلك الرسائل و التعليقات المتضمنة للتهديدات المبطنة أو العلنية التي يرسلها بقايا البعثيين من الذين لا يخجلون أبدا رغم هزائمهم التاريخية و الفضائحية من إستمرار لعب نفس الدور القمعي و الإرهابي الذي كان سائدا أيام سلطتهم السقيمة التي سقطت تحت حوافر خيل المارينز في واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ الأنظمة السياسية في العالم ، فقد أرسل لي أحد هؤلاء المهددين و المتوعدين مهددا بالقول : إنه يشك في عروبتي!! و عراقيتي ، و أنه تبعا لذلك يعتقد إنني فارسي!!! لذلك فهو يتمنى أن يواجهني؟؟ لكي يلقنني درسا في العروبة و النضال؟؟!، و لا أدري ما علاقة الأصل الفارسي أو العربي أو البلوشي بالموضوع الذي نتحدث عنه وهو مسؤولية نظام صدام و البعث الذي يمثله عن الهزائم التاريخية التي أحاقت بالعراق و الأمة العربية ؟ إنني لا أتهم بدون قرائن أو أدلة ثبوتية بل من خلال إستعراض المسيرة التاريخية الفاشلة لأهل الرسالة العربية الخالدة التي لم تجد تطبيقاتها الدموية إلا في رؤوس العراقيين و العرب فقط لا غير !، و كانت حصيلة تجربتهم الدموية مريعة و رهيبة توجت بوضع العراق على طريق التفتت و التقسيم ، فحزب البعث في أخريات أيام النظام البائد قد إنتهى ليتحول لمؤسسة دينية سلفية بعد حالة ( الدروشة ) التي دخلها صدام حسين على إثر الهزيمة في رمال الكويت و الطريق المسدود الذي أوصل نظامه البلد إليه ، لذلك فقد إبتدع فيما بعد تصرفات غريبة تنم عن مرض نفسي مقيم من أمثال كتابة القرآن الكريم بدم الرئيس!! وهي فضيحة كبرى سكتت عنها المراجع الإسلامية في العالم!! و مرت مرور الكرام دون أن نرى أيضا أي تعليق من القيادتين القومية و القطرية للبعث أو من الرفاق و المرتزقة المؤلفة قلوبهم في العالم العربي!! ، ثم أعاد تراث الأخ ( قراقوش ) بتعميم العقوبات البشعة و المخالفة للمنطق و العقل و الحضارة و الإنسانية متمثلة في وشم الجباه و جدع الأنوف و تشويه الأعضاء البشرية و القتل و الإعدام الجماعي بطرق بشعة كما حصل في حملة تنظيف السجون المريعة منتصف تسعينيات القرن الماضي ؟ كل تلك الجرائم و البعث صامت صمت الموتى ، و البعثيون يقادون كالخراف نحو مسالخهم مما عجل ببداية النهاية لنظامهم الذي تحول من العلمانية و الإشتراكية للدروشة و الصوفية و الإغراق في المسائل الدينية التي تتجاوب مع مزاج القائد الذي كان ؟ فمجلس قيادة الثورة و القيادتين القطرية و القومية تحولت لمجموعة من ( الطراطير ) الذين يسبحون بحمد القائد ألأوحد الذي لا ترد إرادته و لا يعترض مشيئته أحد! ، و العسكريون من البعثيين لم يكونوا يمتلكون الجرأة لمصارحة القيادة بالحقائق الفظيعة و بتهرؤ المؤسسة العسكرية العراقية التي أكلها الحصار الطويل و أنهكتها الحروب الفاشلة و شتتها الهزائم الثقيلة ، و تحول النظام في أخريات أيامه لكتلة ضخمة و صماء من الجمود و التحجر كان من الواضح إنه تصلب الشرايين المؤدي للهلاك خصوصا في مراحل الحرب ألأخيرة التي كلفت خلالها قيادات بعثية مدنية لا علاقة لها بالحروب و الستراتيجيات بقيادة المناطق العسكرية و مواجهة الجيش الأمريكي و آلته الضخمة و قوته النارية الرهيبة بطريقة بدائية مضحكة !!، لم يكن أحد من البعثيين يمتلك الشجاعة و الجرأة ليوقف رأس النظام عند حده أو ليوضح له معالم الصورة خوفا من البطش و ليس خشية على مصير الشعب الذي حكموه ، عندما غزا صدام دولة الكويت في عام 1990 إعترض بعض الرفاق على ذلك الغزو و أعتبروه الطريق الذي سيؤدي لا محالة لدمار العراق وهو رأي أعلنوه بصراحة مطلقة فما كان من صدام إلا أن إعتقل هؤلاء و أصدر ضدهم أحكام قاسية رغم معرفته التامة بإخلاصهم له!!! ، و يبدو أن البعثيين قد أدمنوا الهزائم حتى باتت جزءا فاعلا من نسيجهم الحيوي و الوجودي ، و اليوم وهم يعيشون لحظات التشتت و مواجهة التاريخ يرفضون بالكامل الإعتراف بالأخطاء و يضعون كل الحق على النوايا السيئة للأطراف الأخرى متجاهلين مصائب قيادتهم بحقهم قبل الآخرين ، و يطلقون التهديدات ضد مخالفيهم مع وابل معروف من إتهامات العمالة وهي كلمات و صيغ فقدت معانيها الحقيقية و لكن قاموسهم الفكري و الأدبي لا يعرف غيرها! ، البعث أصبح على هامش التاريخ و في زواياه السوداء المظلمة ، و الماضي لن يعود أبدا ، و مسألة القيادات التاريخية الملهمة قد أضحت من نوادر التاريخ و متحجراته ، أما تهديدات أهل البعث الراحل فلا تعدو إلا أن تكون شهقات الإحتضار، فنقطة البداية قد أسدلت ستائر النهاية على واحد من أبشع مشاهد التاريخ العراقي المعاصر.                                                         

 

dawoodalbasri@hotmail.com

 

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق