أعلنت الخطوط الجوية التايلندية أنها أستأنفت اليوم الأربعاء رحلاتها عبر مطار بانكوك الدولي، إذ حطت طائرة تجارية تابعة للشركة على مدرج المطار بعد مغادرة المتظاهرين المناوئين للحكومة له إثر حصار استمر 8 أيام وأدى إلى إصابة الحكومة بالشلل وضرب السياحة في البلاد.
وقالت الشركة المذكورة إن إحدى رحلاتها حطت على مدرج المطار في تمام الساعة 2:15 بالتوقيت المحلي (الساعة 0715 بتوقيت جرينتش)، وكانت قادمة من منتجع جزيرة بوكيت.
وقد أعلنت الخطوط الجوية التايلندية أن رحلاتها ستقلع من مطار سوفارنابوما إلى سيدني ونيو دلهي وطوكيو وفرانكفورت وسيول وكوبينهايجن في وقت لاحق من اليوم.
وكان قد أُعلن في وقت سابق من اليوم عن إعادة افتتاح مطار بانكوك الدولي بعد أسبوع من الاحتجاجات والحصار في أعقاب قرار قضائي قضى بمنع رئيس الحكومة، سوماتشي وونجسوات، من ممارسة السياسة.
وقال رئيس مجلس إدارة المطارات التايلاندية إن الرحلات الجوية ستُستأنف يوم غد الخميس بعد توقف مظاهرات الاحتجاج ضد الحكومة وتسليم المحتجين كافة المطارات الدولية والمحلية إلى السلطات المختصة.
وقال سريرات براسوتانوند، مدير عام مطار بانكوك الدولي، إن الوضع سيعود إلى طبيعته في المطار خلال اليومين القادمين وإن أول رحلة جوية دولية للخطوط التايلاندية ستنطلق من بانكوك الى العاصمة الإيطالية روما.
وكان المتظاهرون المناوئون للحكومة التايلاندية قد بدأوا في وقت سابق مغادرة المطارات الرئيسية في العاصمة بانكوك بعد إنهاء الحصار.
وقد حزم المتظاهرون أغراضهم وغادروا المطارات ليقوم بعدها عمال النظافة بإزالة مخلفاتهم، وذلك بعدما ألغى تحالف الشعب من أجل الديمقراطية الاحتجاجات إثر صدور قرار المحكمة الدستورية في تايلاند بحق رئيس الحكومة.
وكانت الاحتجاجات قد منعت حوالي 300 ألف مسافر من مغادرة البلاد التي فقدت ملايين الدولارات من عائدات السياحة.
وكان إغلاق المطارات قد سبب شعورا عاما بالاستياء، لذلك جاء قرار المحكمة بحق سوماتشي بمثابة المبرر الذي حفظ للمتظاهرين ماء الوجه ودفعهم لإنهاء احتجاجاتهم وتسليم المطارات إلى السلطات المختصة.
وقال مراسل بي بي سي في بانكوك، جوناثان هيد: "إن رفع الحصار عن مطار بانكوك الدولي كان أشبه ما يكون بنهاية حفل ضخم، إذ شوهد عشرات المتظاهرين وهم يحزمون أمتعتهم ويتوجهون إلى عائدين إلى منازلهم".
وكالات/ بي بي سي