Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 هل اليمن "غير السعيد هذه الأيام" على وشك الانهيار ..؟
 القمة الأردنية القطرية .. تأكيد تمتين العلاقات
 الطبيبان المصريان روجا للمخدرات وسقطا في المحرمات
 مؤرخ يتوقع انهيار بريطانيا مع أفول العصر الأميركي
 أحمد الجارالله: يا صاحب الأمر... اعقلها وتوكل
 القبائل "البدوية" تفوقت على قبائل لبنان "الطائفية"
 الحسن بن طلال يعرض تحديات العالم والشرق الأوسط
 الرياض تنفي عرض استضافة الملا محمد عمر
 صفقات أسلحة إسرائيلية للجماهيرية والعراق واليمن
 الاردنيون الثلاثة المعتقلون في دمشق عادوا إلى عمّان
 
 
 في العمق  تركي الفيصل .. عاد لجامعته الأولى "جورجتاون" استاذاً   Aaram
 ... جاري التحديث
الأمير المحاضر تركي الفيصل .. في حال تجهيز لمحاضرته المقبلة .. (صورة عن الوطن السعودية)
 
الأمير العذب ورجل الاستخبارات القوي والدبلوماسي المرن لم تلدغه عقرب الكتابة
تركي الفيصل .. عاد لجامعته الأولى "جورجتاون" استاذاً
   
   Monday, December 01, 2008 | 00:00 GMT محمد المسعودي من واشنطن
 
 

هل دار بخلد الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أو أحد القريبين منه، يوم تخرجه في جامعة "جورج تاون" الأمريكية قبل أربعين عاما، أنه "سيعود" إليها ثانية "محاضرا"؟
سؤال مهم.. قد يختلف المجيبون عنه بين الإثبات والنفي.. لكن الواقع سرعان ما حسم "الإجابة" وجعلها "حقيقة ساطعة" لا يماري فيها أحد.
فالجامعة التي غادرها الأمير تركي الفيصل "طالبا" أو بالأحرى "خريجا" في عام 1968 ميلادية، بسطت له جناحيها، واستقبلته أحسن استقبال، ليعود إليها من جديد "محاضرا" في عام 2008.
ساعد على تلك العودة ما عُرِفَ عن الأمير من ثقافته العامة العميقة، ومعارفه المميزة الممتدة في مجالات مختلفة، ونشاطه الواسع، ومشاركاته العديدة على الأصعدة الدبلوماسية، والثقافية، والاجتماعية، ورؤيته الصائبة لحقائق الأمور ودقائقها، ونفاذ بصيرته فيما ينشغل به من قضايا وطنه وأمته.
ويمكننا القول بكل صدق ويقين: إنه أصبح "حالة استثنائية" بحنكته، وخبرته، وحكمته، وعمق تحليله للأحداث والقضايا، ودقة الحلول والمعالجات التي يطرحها لهذه القضية أو تلك.
فإسهاماته الفكرية تشبه مبضع الجراح الماهر الذي يصل بدقة إلى موضع الداء، ثم لا يتركه إلا بعد تحديد ناجع الدواء.

ويرجع ذلك إلى كثير من الأسباب، والمقومات التي أسهمت في صقل شخصيته مبكرا، وفي مقدمتها المسار التعليمي الذي نشأ عليه بعد مولده في مكة المكرمة منتصف فبراير من عام 1945.
فقد تلقى تعليمه الأوّلي والمتوسط في مدينة الطائف، ثم التحق بمدرسة "لورنسفيل" الخاصة الراقية بولاية "نيوجرسي" الأمريكية التي تخرج فيها عام 1963، ليلتحق بجامعة جورج تاون بواشنطن، ويتخرج فيها عام 1968.
ثراء فكري
فور تخرجه في الجامعة، بدأ الأمير تركي الفيصل حياة عملية دءوبة في خدمة وطنه الذي يحبه، ويتفانى في تقديم كل مستطاع إسهاما في نهضته.
تَميّز عطاؤه بالثراء الفكري والعملي والتنوع من خلال مواقع عديدة، ومناصب متعددة "شغلته" ـ ولا نقول شغلها ـ بآمال وطنه وآلامه.. بطموحاته وهمومه، حيث ضرب المثل للعطاء الجاد الأمين في كل موقع وميدان تولى فيه المسؤولية.
فقد شغل منصب مستشار في الديوان الملكي بالرياض في العام 1973، ثم عُيّن مديرا عاما لإدارة الاستخبارات العامة منذ عام 1977 حتى عام 2001، ثم سفيرا لخادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة في عام 2002، ثم سفيرا لدى الولايات المتحدة من عام 2005 حتى سبتمبر 2006.
مقعد الأستاذ
في السنوات بين عامي 1968 و 1973 ميلادية تبادل المواقع مع وطنه، فبدلا من أن يسكن الوطن خلال تلك الفترة، كما هي عادة الجميع، أسكَنَ وطنه في نفسه وقلبه، وحَمَلَه معه حبا وعشقا وتواصلا ليقضي تلك السنوات "طالبا" في "جامعة جورج تاون" بواشنطن.
لم يدّخر جهدا في سبيل تحصيل كل ما أتيح له من علوم ومعارف ومناهج دراسية حتى حانت ساعة تخرجه في الجامعة.. تلك اللحظة التي لم تبارح مخيلته على مدار أربعين عاما مضت، حتى كان على موعد جديد مع نفس الجامعة.
عاد الأمير إليها.. لكن العودة هذه المرة كانت إلى المقعد الأهم.. "مقعد الأستاذ" الذي لا يمل الحديث عن أمجاد الماضي السعودي، ومفاخر الحاضر بما يحمل من تحديث وتطوير لمواكبة تغيرات العصر، وطموحات المستقبل لضمان سعادة الأجيال الجديدة ورخائها.
تفاعل كبير
التقته "الوطن" بمكتبه في الغرفة "246" بمركز الدراسات العربية المعاصرة بكلية الخدمة الخارجية في جامعة "جورج تاون". سألناه عن طبيعة عمله الأكاديمي، والمادة التي يقوم بتدريسها لطلاب الجامعة، ومدى تفاعل طلابه معه.
جاءتنا كلماته واضحة محددة، وهو يقول: أحاضر لمجموعة من طلاب الدراسات العليا في كلية الخدمة الخارجية في مادة "رئيسية" بمناهج درجة "الماجستير".
يضيف أنه يتعاون في هذا المجال مع أستاذ المادة "جون ديوك أنتوني" عضو هيئة التدريس الذي يشغل منصب رئيس المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية، وأمين السر في لجنة التعاون الخليجية الأمريكية، وصاحب الأنشطة المميزة في تبادل الدعوات والزيارات والندوات بين المملكة ودول الخليج وأمريكا.
تعكس ملامح وجهه علامات السعادة، وهو يؤكد أن المادة الدراسية التي يشارك فيها عن دول مجلس التعاون الخليجي، وأنه شخصيا معنيّ بتدريس الجزء الخاص بالمملكة العربية السعودية في المنهج.
تتضاعف "ملامح" سعادته حتى نلمسها في نبرات صوته، وهو يؤكد تفاعل طلابه بشكل كبير مع حديثه عن المملكة. يقول: ألمس في كل مرة حرصهم الكبير ـ من خلال تساؤلاتهم المميزة والمهمة ـ على التعرف على المملكة ومظاهر التطور فيها.
لن أتردد
ونتوقف أمام تساؤل مهم: كيف نشأت علاقة الأمير تركي الفيصل بالمحاضرات والندوات؟ وهل بدأت بعد تقاعده العملي أم أنها سبقت ذلك؟.
ونترك الأمير ليجيب عن هذا التساؤل بنفسه قائلا: عندما كنت سفيرا لخادم الحرمين الشريفين في لندن ودبلن وواشنطن، كان بين مهامي الدبلوماسية المشاركة في الندوات، وإقامة المحاضرات، وتكثيف الجهود لنشر الهوية والثقافة، وتبادل وجهات النظر مع الدول الصديقة.
ويمضي في حديثه مؤكدا أنه بعد تقاعده أصبح نشاطه فرديا، ونابعا من ذاته، حيث يشعر برغبة جامحة في الحديث عن أفضل مادة دراسية يتناولها، وهي "المملكة العربية السعودية".
يضغط على مخارج حروفه، ليؤكد كلماته، وهو يجزم بأنه لن يتردد في قبول أي دعوة يتلقاها من مؤسسات تعليمية أو أدبية أو ثقافية في الداخل أو الخارج للحديث عن المملكة العربية السعودية.
ويشير إلى أنه ألقى أخيرا محاضرة في جامعة الملك سعود، كما تلقى دعوة من كلية عرعر لإلقاء محاضرة الشهر المقبل بإذن الله.. ويعود للتأكيد من جديد: "أينما وجدت الدعوة فلن أتردد، بل أنا مستعد تماما".
علم.. لا عاطفة
ونبادر الأمير بسؤال جديد: هل جاء اختياركم جامعة "جورج تاون" تحديداً من باب "الحنين" للمؤسسة التعليمية التي ارتبطتم بها سنوات عديدة، وتخرجتم فيها؟ وهل يمكن أن يُشجعكم ذلك على تأليف الكتب أو كتابة مذكراتكم؟ وكيف تخططون لحياتكم بعد التقاعد؟.
لم تفارق الابتسامة وجهه حتى في هذه اللحظة التي ينفي فيها أن يكون الحنين سببا في قبوله التدريس بجامعة " جورج تاون".
يقول: قبولي التدريس جاء تلبية لطلب الجامعة، ولم يكن بالضرورة مسألة عاطفة، أو ذكريات دراسة مضى عليها 40 سنة.
أما تأليف كتب عن سيرتي الذاتية، فأنا لم "أُلدغ" بعقرب الكتابة حتى الآن، ولا توجد لدي المهارات التي تجعلني أؤلف كتباً في السيرة الذاتية، ولكن يمكن تبني ذلك مستقبلا.
وللحقيقة.. فإن حياتي بعد التقاعد تتميز بأنها "مزيج" من العلاقات الممتعة مع الجميع، سواء على مستوى العلاقات الداخلية أو الخارجية، خاصة مع الأسرة والأقارب والأصدقاء.
انطباعات الطلاب
ومن أهم ما يُميّز الأمير تركي الفيصل أنه في لقاءاته مع طلابه، كان حريصا على أن يُرسل ويستقبل في آن واحد، فمن خلال تجربته الواسعة، وخبراته المتراكمة في شتى الميادين نجح في أن يأخذ بأيدي تلاميذه لتجلية جميع الحقائق عن المملكة.
وفي الوقت نفسه أمكنه بكل سهولة أن يتلقى انطباعات هؤلاء الطلاب الأمريكيين نحو المملكة، من خلال أسئلتهم، ومداخلاتهم، وتعليقاتهم.
لا يملّ تأكيد أنه بالرغم من الفجوة التي حدثت بين السعودية وأمريكا بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فإن صورة المملكة آخذة في التغير من النظرة السلبية إلى النظرة الإيجابية، مشيرا إلى أن المتابع لاستطلاعات الرأي عبر السنوات الماضية سيدرك هذه الحقيقة بسهولة.
يجزم بأن هذا التغيير بدا واضحاً بعد زيارتَي خادم الحرمين الشريفين إلى أمريكا، ولقاءيه مع الرئيس الأمريكي بوش عامي 2002م و2005م، وكذلك زيارة الرئيس بوش للمملكة.
يؤمن بأن تلك الزيارات حققت النتائج الإيجابية المرجوّة، وأثمرت العديد من الإنجازات، حيث كان التحدي واضحا من خلال شخصية خادم الحرمين الشريفين، وصدق قوله وفعله، ومن ثم تقلصت النظرة السلبية، وتحولت إلى درجات إيجابية مرتفعة، ترقى لدى الآخرين إلى درجة صديق وحليف.
يقول: تربطنا علاقات قوية لا تتوقف عند تبادل المصالح فقط، بل تتعداها إلى العلاقات الإنسانية والأكاديمية والثقافية والتجارية.
 
* عن الزميلة (الوطن) السعودية
 
أضف تعليقك
         الأســم: ثبير  
    عنوان التعليق: هذا الرجل  
 
هذا الرجل بصرف النظر عن موقعه الأسري, عرفته ونحن صبية, ثم يافعا, وكان ذلك عن قرب ثم تابعت مسيرته عن بعد, إنشاء الله أني لست ممن يتزلفون لمصلحة أو يقولون عن غير قناعة, هذا رجل مهم , بل ومهم جدا, يحمل صفات متفردة بين أقرانه, هذا أقصى ما استطيع قوله و هو يكفي.
التعليق: 
 
  Monday, December 01, 2008 | 11:53 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق