Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
  فوضى سياسية خطيرة
 أرارات
 المبادرة وأهل السودان
 نحو تحالف عربي ـ إيراني ـ تركي
 لبنان الأطرش في حوار الأديان !
 يا سيدي الأمير آن أوان التغيير
 أن نغيّر أميركا
 مصالحة أيضا بين الحداثة والعلمانية والأديان
 المواطن المدلل!
 نحو ثورة علمية عربية‏!‏
 
 
 فليت ستريت   القرصان?!  Aaram
 
القرصان?!
   
   Thursday, November 20, 2008 | 00:00 GMT محمد كعوش (العرب اليوم الأردنية)
 
 

في العام 1961 قدمت السينما الامريكية فيلما بعنوان »مورغان القرصان« وقد اعجبني الفيلم وشد الكثير من الذين شاهدوه, فهو من بطولة الممثل »ستيف ريفز« الذي كان بطلا عالميا بكمال الاجسام, وكان ستالوني او »رامبو« ذلك العصر الامريكي!!

الفيلم يروي قصة قرصان حقيقي اسمه »هنري مورغان« قطع الطريق البحرية في البحر الكاريبي وذاع صيته في القرن السابع عشر ... لكننا اليوم نشاهد فيلما حياً للقراصنة الجدد قبالة ساحل الصومال في المحيط الهندي, وهذه الجرائم قديمة في امريكا جديدة على منطقتنا, واعتقد انها وصلتنا مع الفوضى الخلاقة التي صدرتها الى العالم ادارة المحافظين الجدد في واشنطن...

الان, قد تجد واشنطن حجة جديدة للاستمرار في نهب ثروات الشعوب والامم, وقد تجد وظيفة جديدة لاسطولها البحري في المحيطين الهندي والهادي, وهو حراسة ناقلات النفط والسفن التجارية مقابل اجر نقدي او نفطي, او انها ستقترح مهمات جديدة للشركات الامنية الامريكية مثل »بلاك ووتر« واخواتها للقيام بمهمة حفظ امن السفن مقابل عقود مالية مجزية تدفعها دول المنطقة صاحبة النفط والسفن وشركات التأمين !!

فالقرصنة مهنة طارئة وعادة قبيحة وصلتنا مع الحرب على الارهاب واحتلال افغانستان والعراق وغياب العدالة.

صحيح انها مهنة قديمة عرفتها الشعوب البحرية منذ زمن بعيد, وكنا نسمع عن عمليات قرصنة محدودة, ولكنها اليوم تحولت الى عمل يومي ينفذه الجائعون الذين لم يجدوا شيئا ثمينا على البر, فابحروا للاستيلاء على ثروات عابرة مقابل فدية لشراء طعام او سلاح او الاثنين معاً...

اخيراً نقول ان افلاما امريكية عديدة وكثيرة شاهدناها على الشاشة تحولت الى حقيقة نواجهها في حياتنا اليومية مثل »البلطجة« واحتلال الدول واضطهاد الشعوب وغياب العدالة .. وها هي القرصنة التي قد تكون اخيرة ولكنها ليست اخر نتاج الفوضى الامريكية والوباء الغربي... لأن باعتقادنا ان الذي يخطف سفينة ليس هو القرصان فقط, بل هناك قراصنة خطفوا بلادا بكاملها ... فالشهود والشواهد عديدة ... فاسألوا اهل فلسطين والعراق وافغانستان والصومال..

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق