Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
  فوضى سياسية خطيرة
 أرارات
 المبادرة وأهل السودان
 نحو تحالف عربي ـ إيراني ـ تركي
 لبنان الأطرش في حوار الأديان !
 يا سيدي الأمير آن أوان التغيير
 أن نغيّر أميركا
 مصالحة أيضا بين الحداثة والعلمانية والأديان
 المواطن المدلل!
 نحو ثورة علمية عربية‏!‏
 
 
 فليت ستريت   هيا إلى الصومال   Aaram
 
هيا إلى الصومال
   
   Thursday, November 20, 2008 | 00:00 GMT جمال أحمد خاشقجي (رئيس نحرير الوطن السعودية)
 
 
هل لنا مصلحة في التدخل في الصومال لإصلاحه وإعادة الأمن إليه وتأسيس حكومة مستقرة وصديقة لنا ولبقية العرب فيه؟
لو طرح سعودي سؤالاً كهذا قبل أيام لنظر إليه شذراً، فالمملكة تتبع سياسة صارمة بعدم التدخل في شأن الغير، وهي في غنى عن التورط في بلد عجز أهله طوال 3 عقود عن التوافق، فمزقوه شذر مذر.
ولكن الصومال جزء من محيطنا الأمني الوطني، والدول "الفاشلة" شرها يعم جيرانها، اليمن تدفع الثمن اليوم، فعندما يعدد اليمن التحديات التي يواجهها فإن الهجرة غير الشرعية من الصومال مثلا تتصدر القائمة، وهي هجرة لا تتوقف في اليمن وإنما تنساب إلى المملكة أيضاً.
الإرهاب، التهريب، السلاح، التسلل، كل ذلك مخاوف إقليمية وقد كان من الممكن تجاهلها حتى بداية الأسبوع الجاري، ولكن بعدما اختطفت ناقلة نفط سعودية هائلة، ونجت سفينة تجارية سعودية في نفس الأسبوع، فإن قراصنة الصومال باتوا كمن اعتدى على رأس تنورة ميناء النفط في شرق المملكة، وجدة عاصمة التجارة في غربها.
إنهم يهددون الآن أمننا الوطني فماذا نحن فاعلون؟
المملكة تفضل التعامل مع الأزمات المشابهة في إطار التعاون الدولي، وهو ما أوضحه سمو وزير الخارجية أمس وأول من أمس.
في الغالب ستتداعى الدول المتضررة القادرة إلى اجتماع لتحديد خطوة واضحة لحماية أمن التجارة العالمية، والتاريخ يقول إن حروباً اندلعت بسبب تهديد خطوط الملاحة الدولية، وهو ما يحصل اليوم تحديداً ما بين بحر العرب والقرن الأفريقي. ولكن نحارب من؟
تكلفة تحويل خطوط الملاحة حول أفريقيا مروراً بالخط القديم العابر برأس الرجاء الصالح (كأننا نقرأ كتاب تاريخ) ستكون مكلفة، ورفقة سفن مسلحة للسفن التجارية وناقلات النفط مكلفة اقتصادياً هي الأخرى.
والعالم يمر بأزمة اقتصادية الآن، ولا أحد يريد مزيداً من التكلفة على سلع باتت أصلاً مكلفة.
التدخل العسكري الغربي جرب من قبل وفشل، حتى إثيوبيا المجاورة غزت الصومال فلم تجلب له ولها سلماً واستقراراً..هل يكون البديل بناء "حاميات" فرنسية وأمريكية وبريطانية وروسية وصينية على سواحل الصومال؟ ربما!.. ولكن كأننا نعيد عجلة التاريخ 300 سنة إلى الوراء. لم لا نجرب حلاً عربياً إسلامياً؟ لم لا تتداعى المملكة ومصر واليمن إلى تشكيل حملة عسكرية سياسية ثقافية تنموية، موجهة للصوماليين، نخاطبهم بلغتهم التي هي - نوعاً ما - لغتنا، وبدينهم الذي هو ديننا، وبالقاسم المشترك الكبير بيننا.
ندعو إلى خروج القوات الإثيوبية فوراً، وإحلال القوات العربية مكانها، نتفق مع الصوماليين على إلغاء كل السلطات القائمة هناك من حكومة صومالية انتقالية ومحاكم إسلامية، لتدار البلاد بحاكم مكلف مثلاً من الجامعة العربية لعدة أشهر، يجري خلالها تشكيل مجلس وطني تأسيسي، يدعو إلى انتخابات أو يتوافق على تشكيل حكومة ما.
نعد الصوماليين بضخ أموال واستثمارات عربية وغربية لإحياء بلادهم من جديد، وإحلال السلام بينهم محل الحرب، وتعزيز سلطة القانون هناك ونشر التعليم والصحة وفرص العمل.
ربما نختلف فيما إذا كان ما سبق فكرة جيدة، ولكن لن نختلف أن الخطر الصومالي وصل إلى العمق السعودي.
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق