Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 قمة أردنية ـ لبنانية في عمّان قريبا
 لندن ودمشق لأجندة حافلة لعلاقات حسنة
 خطف دبلوماسي إيراني في بيشاور ومقتل حارسه
 رئيس موريتانيا المخلوع للإقامة الجبرية
 مؤتمر تنسيق أمن العراق يعقد بضيافة دمشق
 مسباران صينيان لاستكشاف القمر
 مصر تحظر تعاقد أطباءها مع القطاع السعودي الخاص
 حمولة زائدة وراء حادث الغواصة الروسية
 الأسد يتلقى رسالة من المالكي نقلها زيباري
 طهران تفرج عن الطالبة الأميركية الإيرانية مؤمني
 
 
 شؤون الساعة  جنرالات اميركا يدعون لإلغاء سياسة "لا تسأل، لا تقل!"  Aaram
 ... جاري التحديث
صورة ارشيفية لجندي اميركي
 
مليون منهم من الجنسين خدموا في الجيش و65 ألفاً لا زالوا
جنرالات اميركا يدعون لإلغاء سياسة "لا تسأل، لا تقل!"
   
   Wednesday, November 19, 2008 | 00:00 GMT واشنطن
 
 

وقّع أكثر من مائة مسؤول عسكري أمريكي سابق بمن فيهم قائد الأكاديمية البحرية الأدميرال المتقاعد تشارلز لارسون، بياناً يدعون فيه إلى إبطال سياسة "لا تسأل، لا تقل" التي أُقرت قانوناً عام 1993  بعد تزايد حدة المعارضة لخطة الرئيس المنتخب حينها بيل كلينتون برفع الحظر العسكري الكامل على الجنود المثليين الذين يخدمون في صفوف القوات الأمريكية، وفق ما أعلنه مركز دراسات متخصص.

وأعلن مركز "بالم" في جامعة كاليفورنيا الاثنين أن الأدميرال المتقاعد على قائمة تضم أكثر من 104 جنرالات متقاعدين في الجيش الأمريكي ممن يطالبون بإبطال هذه السياسة.

وقال المركز الذي وزع البيان الموقع، إنه يتطلع للرئيس المنتخب باراك أوباما لبحث قضية المثليين في الجيش الأمريكي.

ويشير المركز إلى أن الأدميرال لارسون أحد مؤيدي هذه السياسة عند إقرارها بتشريع عام 1993، بدل تفكيره إزاءها، ونقل عنه المركز قوله كما حمل البيان "رُفض طلب العديد من الأشخاص استنادا إلى ذلك" في إشارة إلى ميولهم المثلية.

وفي يوليو/ تموز الماضي فكرت لجنة في مجلس النواب بإلغاء القانون وهي المرة الأولى التي ينظر فيها الكونغرس منذ إقراره قبل 15 عاماً.

وخلال جلسة اللجنة النيابية أدلى جنديان سابقان مثليان بشهادتهما هما جوان دورا وآريك ألفا ضد القانون الحالي بحجة أن التحام الوحدة العسكرية لن يتضرر في حال كُشف عن الجنود المثليين علناًً.

غير أن ألين دونلي في مركز الاستعداد العسكري تقول إن السماح بالكشف عن الجنود المثليين في الجيش سيكون مدمرا.

وقالت دونلي "مثل هذه السياسة ستفرض أعباء لا لزوم لها من التوتر الجنسي على الرجال والنساء الذين يخدمون في ظروف عمل فيها ضغوط جمة بعيدا عن الوطن.."

وكان أوباما قد صرح أنه وكرئيس سيسعى إلى إبطال هذه السياسة لكن ليس عبر تمرير أمر تنفيذي كما فعل الرئيس الأسبق هاري ترومان عندما قضى على التفرقة العنصرية في صفوف الخدمة العسكرية عام 1948.

وقال الرئيس المنتخب في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام المعنية بشؤون المثليين في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي "لن أقوم بذلك وبهذه الطريقة" في إشارة لخطوة ترومان.

هذا وقد لفت التقرير الصادر عن مركز الدراسات أن اتباع هذه السياسة قد أجبر على مغادرة عناصر موهوبة الخدمة العسكرية كما وضعت قياديين في مراكز ينتهكون فيها القوانين أو يلحقون أضراراً بالوحدة عبر إجبار عناصر مؤهلة بترك الخدمة.


ووجد استطلاع للرأي نفذته صحيفة واشنطن بوست ومحطة ABC مؤخراً أن 75 في المائة من الأفراد المستطلعة آراءهم يؤيدون السماح للمثليين الذين يخدمون في صفوف الجيش الجهر بميولهم، وهي نسبة أعلى من الـ62 في المائة في استطلاع نفذ عام 2001 و44 في المائة سجلت في استطلاع نفذ عام 1993.

ووفق البيان فإن قرابة مليون مثلي من الجنسين خدموا في صفوف الجيش الأمريكي، فيما هناك حالياً 65 ألف مثلي ومثلية في صفوف هذا الجيش.

وكالات / سي ان ان

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق