Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 تونس يحمل كأس الاتحاد الإفريقي
 مارادونا يطمح لتدريب منتخب الارجنتين
 تصفيات المجموعات الأوروبية لكأس العالم
 تصفيات المونديال: هزيمة الأرجنتين وتعادل البرازيل
 زعبيل الاماراتية لشراء ويستهام الانكليزي
 الأردن بطلا للنخبة الآسيوية بكرة السلة
 عمرو زكي لأفضل لاعب في إفريقيا
 وفي عهد راؤل يهرب الكوبيون نحو الجار الأميركي
 بلاتيني يهاجم مالكي اندية انكلترا وخاصة للعرب
 شركة زعبيل تقدم عرضا لشراء تشارلتون اثليتيك
 
 
 رياضة   أحمد الفهد يناشد "الحكماء" حل أزمة الكرة الكويتية  Aaram
 ... جاري التحديث
الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية
 
لأن الحكومة تَراخَتْ.. تَرددتْ.. هادنتْ.. تَهرّبتْ.. تَراجعتْ.. تغاضتْ
أحمد الفهد يناشد "الحكماء" حل أزمة الكرة الكويتية
   
   Monday, October 27, 2008 | 00:00 GMT الكويت
 
 

طالب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ أحمد الفهد "بتدخل الحكماء الذين يحبون الكويت لاتخاذ القرارات من خلال الأدوات الدستورية والتشريعية والقانونية لكي ننأى بالرياضة الكويتية من أي مشاكل مستقبلية، وحتى لا نكون عبرة للآخرين في المجال السيىء ونحن لا نرضى ذلك بل نريد أن نكون عبرة بانجازاتنا الرياضية".

وجاء كلام الفهد في أول تعليق على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتعليق عضوية الاتحاد الكويتي حتى إجراء الانتخابات بما يتماشى مع قوانين الاتحاد الدولي.

وأضاف الفهد في تصريح لتلفزيون "الراي" الكويتي لدى وصوله إلى الكويت السبت 25-10-2008 عائداً من إندونيسيا واليابان "الحكماء هم من يستطيعون إبعاد الإيقاف ورفعه عن الكويت بمناقشتهم وتنقيحهم للقوانين المحلية التي تتعارض مع القوانين الدولية وعرضها على مجلس الأمة وإقناع الأعضاء بطرح مبسط وواضح للجميع لاتخاذ القرار المناسب، خاصة أننا الآن أمام محك على سمعة الكويت فمن يحب الكويت فسيعمل بقرار الحكماء".

وتابع "إن التحركات التي قام بها مع زملائه طوال الفترة الماضية ساهمت كثيراً بتمديد مدة الإيقاف، ولكن الظروف التي مرت بها الكويت خلال الصيف الماضي من غياب لمجلس الأمة المشرع الرسمي للقوانين وعدم ضرورة استخدام مراسيم الضرورة حال دون إطالة إبعاد قرار الإيقاف، لذلك فالآن هو الوقت المناسب إذ أن الفصل التشريعي للمجلس بدأ ونريد فقط سرعة العمل على إنقاذ سمعة الكرة الكويتية".

وختم الفهد "أشعر بالأسى والحزن الذي يمر به الشارع الرياضي خاصة وأن الكويت لها سمعة طيبة خارجياً، ألا أنه وبعد هذا القرار ووجود الإعلام الرياضي السريع الانتشار والذي يحظى بشريحة كبيرة من مشاهديه في العالم قاطبة، فإنه سيؤثر علينا وعلى أي شخص في الكويت التي نحبها لذلك نتأمل خيراً من حكمائنا لإنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن".

 


وكان الاتحاد الدولي قرر الجمعة في اجتماع لجنته التنفيذية تعليق عضوية الاتحاد الكويتي، وعزا قراره إلى عدم إجراء انتخابات للاتحاد الكويتي للعبة والتي كانت مقررة في منتصف اكتوبر/تشرين الأول الحالي.

لكن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر أوضح الجمعة في عمان أن قرار تعليق عضوية الاتحاد الكويتي للعبة يمكن رفعه خلال 10 أيام شرط الالتزام بضوابط الاتحاد الدولي.

وقال بلاتر "الاتحاد الدولي اضطر إلى اتخاذ قرار تعليق عضوية وأنشطة الاتحاد الكويتي لاجل غير مسمى بسبب عدم التزام الجهات المعنية في الكويت بسلسلة وعود أطلقوها خلال هذا العام بمراعاة ضوابط ومعايير الفيفا فيما يتعلق بعضوية الاتحاد الكويتي وجمعيته العمومية".

وأضاف "الكرة الآن في الملعب الكويتي ويمكن أن نرفع الإيقاف خلال 10 أيام في حال التزم الجانب الكويتي بما طلب منه"، مؤكداً "تمسك الفيفا بمطالبه التي يعرفها الكويتيون جيداً".

 
أ ف ب





كارثة الكرة الكويتية مسؤولية الحكومةالكويتية .. والإنقاذ واجبها


تَراخَتْ.. تَرددتْ.. هادنتْ.. تَهرّبتْ.. تَراجعتْ.. تغاضتْ

كتب جاسم أشكناني : كأن الحكومة ابو الهول.. وكأن الكارثة التي تعرضت لها كرة القدم الكويتية لا تعنيها.
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) علق انشطة الكرة الكويتية.. واخرجنا بعيدا عن نظام التغطية الدولية.. والسبب ان الكويت لم تلتزم بخارطة الطريق.. هي مماطلات حدثت باشراف الحكومة الساكتة عن الحق.. وكثرت مراسلات ومطالبات تأجيل تطبيق قرارات الفيفا.. والكل معلق «بين حانا.. ومانا» تطبيق قوانين مجلس الامة الاصلاحية تحت مظلة سيادة الكويت.. ام الانصياع لقرارات الفيفا وتخطي قرارات السلطة التشريعية وكأنها لم تكن..؟ من يتحمل مسؤولية هذا التعليق؟ أليست الحكومة هي التي تغاضت عن الكثير من الممارسات العابثة بالقوانين.. وهادنت المجازفين باسم الكويت وسمعتها التي لم تبق محطة فضائية الا وفتحت ملف كرتنا على اثر ما حدث.. لقد بانت الحقائق وسطعت سطوع الشمس لتكشف عن هوية المتلاعبين بالقوانين والذين استقووا بالخارج وشكوا احوالنا للمنظمات الدولية.. وحكومتنا تتهرب من اتخاذ قرار حاسم بهذه القضية التي جلبت الكوارث والويلات على الرياضة.
حكومتنا تعي انها مسألة تصفية حسابات ومحاولة تكسير عظام من قبل الذين بيدهم زمام الحركة الرياضية ضد مجلس الامة.. الا انها «لا عين ترى او اذن تسمع».. الفيفا وافق على مبدأ 14 عضواً.. فتجمعت اندية التكتل يوم 7 مايو 2007 وشكلت لجنة ثلاثية لتطالب الاتحاد الدولي بتعديلات اهمها تقليص العدد من 14 الى 11، ومراسلات من داخل الكويت الى الفيفا هي التي تسببت في ايصال كرتنا ورياضتنا الى هذا الطريق المسدود.. ورفضها التوقيع على كتب الموافقة ادى الى مانحن عليه اليوم.
هكذا مع سبق الاصرار والترصد.. وبمهادنة حكومية عصفت اندية التكتل بالقوانين.. ولا نعرف ما هو تفكير الحكومة بالتحديد.. هل فرض القانون على اندية التكتل اسهل، ومن لا يرضى فليذهب إلى بيته ولن يحصل على الدعم، أم الضغط على مجلس الامة ليتراجع عن قراراته..؟
الحكومة تغاضت عن كل ما حدث، وعن هذا الاستهتار المتمادي فباتت امام خيارين: ان تحل قضية الرياضة او تحل الاندية.
الا يستحق هذا التسويف بالقوانين والاستهزاء بها التحويل الى القضاء على الاقل..؟ «وخبز خبزتيه.. يا حكومه اكليه».
وأكد عضو مجلس الأمة محمد الصقر ان تهاون الحكومة في تطبيق القوانين الرياضية الوطنية، تسبب في الأزمة التي يعيشها اتحاد كرة القدم حاليا، بتعليق نشاطه من قبل الاتحاد الدولي (الفيفا) للمرة الثانية خلال عام.
وأضاف الصقر في تصريح له ان الأصل هو تطبيق القوانين وليس تعديلها، وان مجرد التفكير في تعديل هذه القوانين قبل تطبيقها يعد استخفافا وتهميشا لدور مجلس الأمة وقوانين الدولة ودستورها، وهو ما نرفضه ولن نقبل به.
وأعلن الصقر وقفة جادة من اعضاء مجلس الأمة إذا لم تتم محاسبة المتسبب في هذه الأزمة، التي دفعت الكرة الكويتية إلى الدخول في نفق معتم وخطر، لم نستطع الخروج منه حتى الآن، مطالبا وزير الشؤون والحكومة بتحمل مسؤولياتهما كاملة في هذا الاتجاه.
 
 
* القبس الكويتية 
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق