نقلت صحيفة بريطانية الثلاثاء أن شركة "زعبيل للاستثمارات" تجري مشاورات لشراء "نادي ويست هام" الإنجليزي، وذلك بعد شراء مجموعة استثمارية أخرى من أبوظبي لنادي "مانشستر سيتي."
ونشرت صحيفة "الغارديان" أن مصادر مطلعة من النادي أكدت الاتصالات التي أجرتها "زعبيل للاستثمار" وهي شركة استثمارية متعددة الأنشطة تتخذ من إمارة دبي مقراً لها، لشراء النادي.
ونفت تلك المصادر "أي مباحثات" بين الجانبين عقب رفض مالك النادي الأيسلندي، يورغولفور غودموندسوند، عرض الشركة الإماراتية، وفق الصحيفة البريطانية المرموقة.
ورجحت الصحيفة استمرار الاتصالات، وعلى مستوى شخصي، مع غودموندسوند، الذي أكد تمسكه بالنادي ويواجه، في ذات الوقت، ضغوطاً جراء الأزمة المالية العالمية.
وعزت الصحيفة جدية المشاورات بين الطرفين إلى تواجد أماندا ستافيلي، التي جمعت بين "مجموعة أبوظبي المتحدة" ونادي "مانشستر سيتي"، حالياً في دولة الإمارات.
ورغم تأكيد "ويست هام" على استقراريته وعدم تنقله بين العديد من المالكين على غرار نوادي إنجليزية أخرى، إلا أن المالك، الذي تأثرت ثروته الشخصية بالأزمة المالية الطاحنة، مازال يعد وأبنه، من أثرى أثرياء أيسلاند.
ويمتلك مالك النادي 41 في المائة من أسهم المصرف الأيسلندي المتعثر، "لاندسبانكي"، الذي يعد ثاني أكبر المصارف في البلاد.
ورجحت "الغارديان" فوز الشركة الإماراتية بصفقة شراء "ويست هام" الذي تلقى عرضاً أخراً، خلال الأيام القليلة الماضية، من "الخليج" دون تحديد الدولة، بالإضافة إلى الصين.
وفي حال إكمال الصفقة، ستحظر قوانين "الدوري الممتاز" للتملك على "زعبيل للاستثمارات" شراء نادي "شارلتون أسليتيك"، الذي أبدت الشركة الإماراتية رغبتها في تملكه عبر "مزايدة دلالية - indicative bid".
وتأتي مفاوضات شراء النادي بعد شهر من شراء "مجموعة أبوظبي المتحدة للاستثمار والتطوير" لنادي مانشستر سيتي.
كما تأتي بعد أقل من أسبوع من تحذير رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، سيب بلاتر، الثلاثاء من أن المالكين الأجانب لأندية الدرجة الممتازة في الدوري الإنجليزي "أخذوا يخرجون عن السيطرة" ودعا إلى وضع قيود أكثر تشدداً وصرامة حيال من يسمح لهم بالاستثمار في كرة القدم.
وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام البرلمان الأوروبي: "ثمة شيء خاطئ هنا"، مضيفاً "لقد أصبح بيع النادي الآن مثل شراء قميص أو شيء من هذا القبيل."
وخص بلاتر في كلامه القاسي هذا المالك السابق لنادي مانشستر سيتي، رئيس الوزراء التايلندي السابق ثاكسين شيناواترا، الذي باع ملكية النادي إلى مجموعة استثمارية إماراتية وسط مزاعم بالفساد في بلاده.