احتفلت سورية الاثنين بالذكرى الخامسة والثلاثين لحرب تشرين التي أعادت للأمة عزتها وكرامتها وزار الرئيس السوري بشار الأسد صرح الشهيد في جبل قاسيون. حيث وضع اكليلا من الزهور.
وكان في استقباله عند مدخل الصرح العماد حسن توركماني نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع والعماد علي حبيب محمود رئيس هيئة الاركان العامة.
وبعد عزف النشيد الوطني استعرض الرئيس الأسد حرس الشرف بينما كانت المدفعية تطلق احدى وعشرين طلقة تحية للمناسبة المجيدة بعدها قدم فتى وفتاة من أبناء الشهداء طاقتين من الزهر للرئيس.
ثم صافح الرئيس الأسد الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي ونائبي رئيس الجمهورية والأمين القطري المساعد للحزب ونائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية ورئيسي مجلس الشعب والوزراء ونواب وزير الدفاع.
بعد ذلك توجه الرئيس الأسد في موكب مهيب إلى النصب التذكاري للشهداء حيث وضع اكليلا من الزهر وقرأ الفاتحة على أرواحهم الطاهرة بينما كانت الموسيقا تعزف لحني الشهيد ووداعه.
وقرأ الفاتحة مع سيادته كبار المسؤولين في الدولة والحزب وعدد من المحافظين ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وأعضاء من مجلس الشعب ورئيس أركان جيش التحرير الفلسطيني وعدد من كبار ضباط الجيش والقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي.
وقد تلقى الرئيس الأسد برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية المجيدة وردت من رؤساء دول ورؤساء حكومات وشخصيات عربية ومنظمات شعبية وسفراء.
سانا