نشرت السلطات الهندية قوات من الجيش في ولاية آسام في شمال شرقي الهند في محاولة لنزع فتيل العنف الإثني والطائفي المتفجر، والذي أسفر عن مصرع 34 شخصاً.
ووقعت أحداث العنف بين القبليين والمسلمين في مقاطعة "أودالغوري" بولاية آسام، وفقاً لما أعلنه قائد الأمن بالولاية، راجيف كومار بورا.
وبحلول الاثنين، ارتفع عدد ضحايا العنف، الذي اندلع في الثلاثين من سبتمبر/أيلول الماضي، إلى 34 شخصاً، بمن فيهم 22 شخصاً لقوا مصرعهم برصاص الشرطة، بحسب ما ذكره المفتش العام لشرطة آسام، الجنرال بي جاي ماهانتا.
وأنشأت السلطات في المقاطعة 18 معسكراً للإنقاذ والرعاية، تأوي حوالي 10 آلف شخص ممن فروا من العنف، الذي استخدمت فيه الأقواس والسهام والرماح.
وتحقق قوات الشرطة بالعنف الذي اندلع منذ عقود طويلة بين قبيلة "بودو" والمسلمين، الذين ينظر إليهم باعتبارهم مهاجرين من بنغلاديش.
وكانت السلطات المحلية في ولاية "آسام" قد ناشدت الجيش الأحد للتدخل ووقف الاقتتال الذي تفجر بين مجموعات قبلية والمسلمين.
يذكر أن سلسلة من أعمال العنف الطائفي قد تفجرت مؤخراً في الجزء الهندي من كشمير بعدما أعلنت الحكومة خططاً في يونيو/ حزيران الماضي لمنح أراض لبناء مزار هندوسي.
وإثر ذلك سارع مسلمو الإقليم بالنزول إلى شوارع العاصمة ما دفع الحكومة إلى التراجع عن الخطة.
ومقابل ذلك نزل السكان من الطائفة الهندوسية إلى شوارع مدينة جامو مطالبين بإقامة المزار، ليتفجر العنف ويحصد أكثر من 40 قتيلاً.
وكالات