Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 غالبية الدول الإسلامية عبر العالم تحتفل بعيد الفطر
  الملا عمر يدعو الأميركيين للانسحاب ويتوعدهم
 برلماني مؤيد لعسكر موريتانيا يرأس المحكمة العليا
 صحف لندن: من انتحاريات العراق إلى أوباما
 اعتقال افراد "عصابة الميلامين" في الصين
 مقتل وإصابة 150 بكارثة تدافع بمعبد راجستان
 لبنان.. إلى الخلف دُر "ديموقراطياً" 50 سنة
 رايس: الدول الكبرى لمعاقبة إيران
 الأسد: شمال لبنان صار قاعدة خطرة لنا
 بغداد والرياض لاتفاق تعاون لتبادل المعتقلين
 
 
 شؤون الساعة  كوشنير: نعم نتصل بحماس   Aaram
 ... جاري التحديث
رئيسة حكومة اسرائيل المكلفة يدا بيد مع كوشينر
 
كوشنير: نعم نتصل بحماس
   
   Monday, October 06, 2008 | 00:00 GMT القدس
 
 

أقر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بأن بلاده أجرت اتصالات شبه رسمية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال كوشنر ردا على أسئلة للصحفيين بالقدس "رسميا نحن لا نقيم أي علاقات مع حماس، ولكن بشكل شبه رسمي هناك منظمات دولية تدخل قطاع غزة، وخصوصا منظمات غير حكومية فرنسية وهي تمدنا بمعلومات".

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال خلال زيارة له في بيت لحم في يونيو/حزيران الماضي، إن حماس "تخطئ كثيرا في سلوكها، ولا يمكن صنع السلام مع الإرهاب، ونحن لا نتباحث مع إرهابيين، وهذا يسري على حماس وعلى كل الذين يتصرفون بهذه الطريقة".

وفيما يتعلق بدور فرنسا في مفاوضات الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير لدى فصائل بالمقاومة الفلسطينية في غزة، أكد كوشنر أن بلاده على استعداد للمساعدة في المفاوضات، "غير أن أحدا لم يطلب منا ذلك".
 
دور أوروبي
وكان كوشنر قد اقترح أثناء لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله دورا أوروبيا أكبر في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأوضح الوزير الفرنسي الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي أن دور الأميركيين سيكون "أقل تأثيرا" في الأشهر المقبلة، ملمحا بذلك إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى الشهر القادم.

وشدد على أن اقتراحه "ليس ضد الأميركيين بل يهدف إلى أن نكون معهم ونقدم الاقتراحات"، مبديا تخوفه من إمكانية نسيان العالم عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب اهتمامه بالانتخابات الأميركية وتغيير الحكومة في إسرائيل، فضلا عن التوتر بين الغرب وإيران.

بدوره أكد عباس أن الفلسطينيين يتطلعون لدور سياسي أكبر لأوروبا، ولكن "ليس بديلا" عن الدور الأميركي بل مكملا له.

وجاء اللقاء في سياق جولة شرق أوسطية يقوم بها كوشنر، قادته الأحد للقاء المسؤولين الإسرائيليين.

تعهد ليفني

وفي تطور آخر أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تمسكها بمفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقالت تسيبي ليفني في أول تصريحات لها منذ تكليفها تشكيل حكومة جديدة إن "أنابوليس سيستمر"، في إشارة إلى مؤتمر السلام الذي رعته الولايات المتحدة العام الماضي وأدى إلى استئناف مفاوضات السلام بشأن إقامة دولة فلسطينية.

وأضافت في كلمة ألقتها في مؤتمر حول السياسة بوزارة الخارجية الإسرائيلية "دعونا لا نسمح للتواريخ أو التغييرات بأن تقف في طريقنا نحو السلام".
 
أما نظيرها الفلسطيني رياض المالكي فقد أعرب في كلمته أمام نفس المؤتمر، عن أمله بأن تنجح ليفني في تشكيل حكومة جديدة "لأن هذا سيثبت الاستمرار والالتزام بعملية السلام والتفاوض من أجل قيام دولة فلسطينية".

ووصف الوزير الفلسطيني الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بأنه "قنبلة موقوتة"، معتبرا إياه من القضايا الرئيسية التي عرقلت التقدم بمفاوضات السلام.

وفيما يتعلق برأيه حول مصير مفاوضات السلام في المستقبل القريب، قال "إننا نرى أن الشهور القادمة تنطوي على درجة من الشكوك، وأن هذه الدرجة من الشكوك ترتفع وترتفع.. نحن ننتظر لنرى من سيكون الرئيس القادم" للولايات المتحدة، معتبرا أن هناك اختلافا كبيرا بين المرشحين الرئاسيين الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين إزاء الوضع في الشرق الأوسط وعملية السلام.

لكن المالكي شددا على أن السلطة الفلسطينية رغم ذلك لا تزال ملتزمة بالمحادثات بوصفها "خيارا إستراتيجيا"، كما تعهد بمواصلة الحوار الداخلي مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق