قدم الجهاز السينما بمدينة الانتاج بمصر عرضا خاصا لفيلمه الجديد "قبلات مسروقة" قصة عبدالهادي مصباح واحمد صالح الذي كتب سيناريو وحوار الفيلم وقد حضر ابطال ونجوم العرض يسرا اللوزي واحمد عربي وباسم سمرة وراندا البحيري ومحمد كريم ونرمين ماهر وشادي خلف وفرح يوسف ودعاء طعيمة وماهر سليم وسلوى محمد علي وحنان يوسف والمخرج خالد الحجر ومدير التصوير رمسيس مرزوق ومصمم ديكورات الفيلم نهاد بهجت.
تدور أحداث الفيلم ، حسب تقرير (العرب اليوم الأردنية) حول مشاكل مجموعة شباب من اصدقاء الجامعة وذكرياتهم ويتم التركيز على احساسهم بالغربة في وطنهم وعدم الأمان لمستقبل واضح لهم ومعاناتهم من البطالة لدرجة ان بطل الفيلم خريج كلية الهندسة بتقدير جيد جدا وهو أحمد عزمي يعمل في محطة للبنزين مما يشعره بالاحباط والهوان.. وتتناول احداث الفيلم ايضا مشاكل هؤلاء الشباب مع اسرهم وتكشف الكاميرا أسرار البيوت وحاجة هذه الأسر للمال والتطلعات الطبقية المشروعة وغير المشروعة لدى هؤلاء الشباب واسرهم وما يعانونه من الكبت واضطرارهم للزواج العرفي مما يؤكد ان الفيلم يوجه دعوة لمواجهة مشاكل الشباب المتزايدة كل يوم والحاجة الملحة للمال.. أسرف الفيلم في القبلات التي تبادلها المحبون خلسة ومن دون مبرر في العديد من المشاهد وجاءت غير مقنعة وتوظف هذه القبلات لعملية جذب المشاهدين!!. الجدير بالذكر ان الفيلم حاز علي جوائز التمثيل الأولى في مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي في دورته الأخيرة. ايضا يشارك في الفيلم محمود اللوزي والد بطلة الفيلم الفنانة يسرا اللوزي التي سبقت ان اكتشفها وقدمها من قبل المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين بفيلم اسكندرية نيويورك.. جهاز السينما التابع لوزارة الاعلام يتبنى التنوير والتثقيف من دون البحث عن الربح التجاري ويتصدى لفيلم يطرح مشاكل الشباب وهو شيء جميل وطرح الحلول لها لا يكون بالقبلات والاحضان من دون ان تكون مبررة في السيناريو والاحداث واللجوء للزواج العرفي كحل لكنه غير منطقي ولا يتفق مع عاداتنا وقيمنا التي تربينا عليها.