باسم عوض الله اسم اسمعه يتردد يوميا في الصحافة والآذاعات والتلفزيونات وبين الناس . لا أعرفه شخصيا
ولم أجتمع معه يوما.ولم نتقابل البته .وكل ما قرأت عنه في الصحف بأنه مواطن اردني يعمل بأخلاص وذكاء. ووصفه البعض بأنه عبقري بتفكيره السليم ، وتوجهاته اللأردنية الوطنية ، وفذ في تحليلاته للأمور المستعصية ، وقائد في تسير اعماله اليومية .دميم الخلق والمعشر ،لطيف لأبعد الحدود ، مطيع لمرؤسيه ، خادم امين لمصالح الشسعب ، أمين في اداء عمله ،وفي لبلده ولمليكه وللشعب الأردني .
فكيف يمكن أن يصدق العقل بأن من يتحلى بهذه الأخلاق النادرة ، وهذه الصفات الحميدة يمكن أن يكون وراء هذا الفساد الكبير الذي حدث ولا يزال يحدث في بلدنا الحبيب ؟ وهل من يصدق بأن مثل هذا المواطن الملتزم يمكن أن يبيع عقارات وأملاك تابعة للدولة ؟
فكبف يمكن أن يصدق العقل بأن هذا المحبب للبلاط الملكي ممكن أن يخون الأمانة ويطالب بأن يكون الأردن الوطن االبديل لفلسطين ؟
لقد صنع منه اصحاب المصالح والفاسدين والمرتشين والذين نهبوا الدولة شماعة ليعلقوا عليها كل ما هم صنعوه وفعلوه ولا يزالون يفعلون .
هل باسم عوض كبش الفدى .انه متهم بالخيانة العظمى .التأمر على الأردن .والخائن يعدم ولا يسرح بكتاب سامي رفيع المقام والمحتوى من سيد البلاد..الخائن يسلم للمحاكمة لينال عقابه بعد أن يتأكد القضاء من جرمه
باسم عوض الله متهم بالجرم الكبير ، الخيانة العظمى ، ولم يعدموه ليموت وهو حي يرزق ..
لقد تمكن عديمو الأخلاق والأنسانية في الأردن حرق باسم عوض .فالرب يمهل ولا يهمل.
وأن كان باسم عوض شماعة اليوم ، فانا لا استبعد بأن يأتي اليوم الذي سيعاد له حقه وسيكون بيننا بوظيفة اكبر تليق بعبقريته الفذة
وغدا لناظره قريب
ولاية فلوريدا /الولايات المتحدة الاميركية