Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 أقدام الصين على صفحة الفضاء
 صاروخ بشري نفاث يعبر القنال الإنجليزي
 كثُر الفساد في البرّ والبحر والبشر يدمرون توازن عالمهم
 آغا خان يضخ الحياة بحديقة حفيد جنكيز خان
 نيويورك .. اللحم الحلال
 فكّ أسرار الموت
 ذكرى مؤلمة وحربان
 الانفجار الكبير .. أصول الكون
 إمارتي يملك التاريخ
 نانوتكنولوجي .. إبداعية العصر
 
 
 تحقيق  آينشتاين يتصدى لإرهاب الإنترنت   Aaram
 ... جاري التحديث
وزارة الامن الوطني الاميركية حرص دائم على مراقبة اية عمليات قرصنة من البوابات الخلفية لشبكة انترنت
 
اي قرصنة في شبكة العنكبوت يمكن أن تدمر كل شيء
آينشتاين يتصدى لإرهاب الإنترنت
   
   Sunday, October 05, 2008 | 00:00 GMT واشنطن
 
 

في محاولة من الحكومة الأمريكية لمنع أي هجمات من الإنترنت على أنظمة الكمبيوتر والشبكات الخاصة بها، طورت الحكومة الاتحادية برنامج "آينشتاين" للتصدي لهجمات "إرهاب الإنترنت." ويهدف "آينشتاين" إلى الحد من "الأبواب الخلفية" في أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالحكومة الأمريكية، والبحث عن مؤشرات تتعلق بالتعرض لهجمات عبر الفضاء الإلكتروني.

وكان خبراء في مجال الإنترنت حذروا في سبتمبر /ايلول الماضي أن أي اعتداء عسكري أو إرهابي قد يحصل ضد الولايات المتحدة الأمريكية، في حال وقوعه، لن يكون باستخدام طائرات أو متفجرات أو حتى انتهاك للحدود الأمريكية، بل سيكون هجوماً في الفضاء الإلكتروني، يشنه قراصنة الكمبيوتر، بحيث يكون قادراً على تدمير الاقتصاد والبنية التحتية الأمريكية بنفس القوة التي قد يتسبب بها تفجير مدمر

وتجري الحكومة الفيدرالية الآن اختبارات على نظام "آينشتاين 2.0" للكشف عن أي محاولة لاختراق أجهزة الكمبيوتر التابعة لها أثناء حدوثها.

ولكن ماذا عن المستقبل؟ هل يكون هناك "آينشتاين 3.0" الذي يوفر للحكومة الفيدرالية الأمريكية القدرة على شن هجوم مضاد؟

وزير الأمن الوطني، مايكل شيرتوف، عبر الجمعة الماضي عن رغبته في رؤية البنية التحتية لأنظمة الكمبيوتر الحكومية الأمريكية وهي تسعى للحصول على مؤشرات مبكرة لهجمات عبر الإنترنت ومنعها قبل حدوثها.

وقال شيرتوف إن البرنامج "سيكون أشبه بسلاح مضاد للطائرات يتمكن من إسقاط الطائرات المعادية قبل أن تشهن هجماتها.. وهو ما ندعوه 'آينشتاين 3.0'"

وفي لقاء مع الصحفيين بهدف تسليط الضوء على "الشهر الوطني لأمن الفضاء الإلكتروني"، كرر شيرتوف اعتقاده بأن على الحكومة الأمريكية أن تدافع عن أنظمة الكمبيوتر الخاصة بها بضراوة، قائلاً "إن الإرهابيين قد يلحقون ضرراً بالغاً على الأرجح" بأجهزة الحكومة إذا ما اكتسبوا الخبرة الضرورية المتاحة للآخرين.

وأضاف قائلاً: "لنستثمر في هذا الأمر الآن عوضاً عن انتظار وقوع كارثة كبيرة."

ولكن، ورغم تأكيد شيرتوف على المخاطر الماثلة، إلا أنه قال إن الحكومة تتحرك بصورة بطيئة للغاية لتجنب الاعتماد على القطاع الخاص في محاولتها تلبية الدعوات للاعتراف بـ"حكم الفضاء الإلكتروني"، والسيطرة عليه، لتوفير المساءلة والسلطة اللازمة.

وأوضح قائلاً: "أعتقد أن مسألة دور الحكومة في الفضاء الإلكتروني بشكل عام تحتاج إلى مناقشة مستفيضة بين كل المساهمين فيه، لأن هناك 'ثقافة فضاء إلكتروني' تعتمد على الهيكلية المفتوحة.. وأعتقد أننا إذا دخلنا على الخط وقلنا إننا نريد السيطرة عليه، فإنه سيكون هناك كم هائل من عدم الراحة."

ويأتي هذا في وقت حذّر فيه خبراء في مجال الإنترنت من أن أي اعتداء عسكري أو إرهابي قد يحصل ضد الولايات المتحدة الأمريكية، في حال وقوعه، لن يكون باستخدام طائرات أو متفجرات أو حتى انتهاك لحدود البلاد، بل سيكون هجوماً في الفضاء الإلكتروني، يشنه قراصنة الكمبيوتر، بحيث يؤدي إلى تدمير الاقتصاد والبنية التحتية الأمريكية بنفس القوة التي قد يتسبب بها تفجير مدمر.


وقال خبراء إن الهجوم الذي تعرضت له جمهورية جورجيا في شهر أغسطس/آب الماضي، عندما استبقت روسيا عملياتها العسكرية بهجوم على المواقع الإلكترونية التابعة لحكومة تبليسي، يؤشر لنوع جديد من حروب الفضاء الإلكتروني، وهي حرب لم تستعد لها الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل.

وقال توم بيرلينغ، المدير التنفيذي في شركة "توليب سيستامز" لأمن المعلوماتية التي تتخذ من مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا مقرا لها: "لم يتقدم أحد بأي وسيلة لمنع حدوث ذلك، حتى هنا في الولايات المتحدة."

خبراء: الولايات المتحدة معرضة
لخطر هجمات قراصنة الإنترنت
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكان خبراء في مجال الإنترنت حذروا في سبتمبر /ايلول الماضي أن أي اعتداء عسكري أو إرهابي قد يحصل ضد الولايات المتحدة الأمريكية، في حال وقوعه، لن يكون باستخدام طائرات أو متفجرات أو حتى انتهاك للحدود الأمريكية، بل سيكون هجوماً في الفضاء الإلكتروني، يشنه قراصنة الكمبيوتر، بحيث يكون قادراً على تدمير الاقتصاد والبنية التحتية الأمريكية بنفس القوة التي قد يتسبب بها تفجير مدمر.

ويقول خبراء إن الهجوم الذي تعرضت له جمهورية جورجيا الأسبوع الماضي، عندما استبقت روسيا عملياتها العسكرية، بهجوم على المواقع الإلكترونية التابعة لحكومة تبليسي، يؤشر لنوع جديد من حروب الفضاء الإلكتروني، وهي حرب لم تستعد لها الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل.

وقال طوم بيرلينغ، المدير التنفيذي في شركة "توليب سيستامز" لأمن المعلوماتية التي تتخذ من مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا مقرا لها "لم يتقدم أحد بأي وسيلة لمنع حدوث ذلك، حتى هنا في الولايات المتحدة."

وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر دول العالم اعتماداً على الشبكة العنكبوتية، مضيفاً أن ذلك يجعل البلاد غير محصنة ضد أي نوع من هجمات قراصنة الكمبيوتر والإنترنت.

وأوضح بشأن حجم اعتماد البلاد على الإنترنت "الكثير مما نقوم به (في الولايات المتحدة) موجود هنا على الإنترنت، وكل هذا يمكن القضاء عليه فجأة.."

بدوره قال سكوت بورغ مدير معهد United States Cyber Consequences Unitلأبحاث الإنترنت، وهو مؤسسة غير ربحية: "هذه قضية خطيرة جداً، أمننا يعتمد وعلى كافة المستويات حالياً، على الكمبيوترات."
 
وأضاف إنها حقبة جديدة بالكامل، فالصراعات السياسية والعسكرية الآن لديها عنصر آخر دائماً، ألا وهو عنصر حرب الفضاء الإلكتروني، مشيراً إلى أن الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات ستكون البنية التحتية المهمة، وأن "الهجمات ستنبثق من أنظمتنا نحن."

ونقلت شبكة CNN أن قراصنة الكمبيوتر صعدوا هجماتهم المنسقة ضد مواقع الحكومة الجورجية والإعلام والمصارف والنقل، قبل توغل القوات الروسية داخل أراضي جورجيا، ما تسبب بشلها عن العمل.

كذلك قام قراصنة الإنترنت بتعطيل موقع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكشفيلي لأربع وعشرين ساعة، ونجحوا في اختراق موقع البرلمان ببث صور للزعيم النازي أدولف هتلر، في وقت نفت فيه روسيا أن يكون لها أي يد بما حصل.

يُذكر أن المواقع الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر كانت أهدافاً للقراصنة منذ عقود، بالرغم من أن الهجمات المنسقة مازالت تعتبر ظاهرة جديدة.

ويعتقد بعض خبرء أمن المعلوماتية أن الصراع في جورجيا يشهد ولأول مرة هجمات منسقة للقراصنة تزامناً مع حرب ميدانية، إلا أن خبراء آخرين يرون أن هجمات مماثلة على شبكة الإنترنت قد رافقت عمليات عسكرية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.

ويبقى التحدي الأبرز لخبراء أمن شبكة المعلوماتية في الولايات المتحدة هو أن مثل هذه الهجمات قد يشنها مجهولون من أي بقعة في العالم.


ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن شبكة كمبيوترات الحكومة الأمريكية تتعرض يومياً للملايين من محاولات الاختراق الفاشلة.

وشكلت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي هذا العام وحدة لتنسيق جهود الدفاع الاتحادية عبر الإنترنت والرد السريع على المنتهكين، وإن استنتج تقرير للوزارة حصلت وكالة الأسوشيتد برس على نسخة منه، أنه لا يوجد حلول ناجعة لمنع حدوث هجمات منسقة على المواقع الإلكترونية

سي إن إن /وكالات

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق