Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 عندما نلوَن أيامنا بالاعياد !
 فتاوى سيئة ومسيئة !
 هل يستحق الباشا هذا المصير؟
 بعد آخر لأزمة البورصة: أكذوبة الحل الفردي
 تجمع قوى 22 تموز .. ثمن الانتصار
 الدكتور رومينو فاحط
 إقالة وزير مقصر أم زيارة الإمام علي ؟
 بوش بين نوايا دفع السلام وقيود الانتخابات
 الإسلام الفلسطيني بين علمنة و«تديين» الصّراع الداخلي
 نقد "الملامات" التجريبية ... نقد الخلو من الروح النقدية
 
 
 قبيلة آرام  تهديدات عمائم آيات الشر الشيطانية   Aaram
 
تهديدات عمائم آيات الشر الشيطانية
   
   Thursday, October 02, 2008 | 00:00 GMT صباح البغدادي
 
 

الناجحون دائمآ لديهم أحلام يحققونها ... والفاشلون لديهم أضغات أحلام وأوهام تدور في مخيلتهم الشيطانية ... 

تعقيبا عن المعلومات التي احتواها المقال الذي تم نشره في صدارة موقع صحيفة كتابات الالكترونية في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 1 ـ 10 ـ 2008 والخاص بتهديدات فرق الموت الثقافية الحكومية , لعدد من الكتاب والكاتبات والصحفيين الوطنيين العراقيين , والذي كان أسمي من ضمن القائمة بالتسلسل 19 .

 يفيد المقال أن لجنة خاصة تم تشكيلها حسب ما جاء ببيان التهديد حيث تضمن بعض فقراته ما نصه : وأكد لي بالفعل تسمية عدد غير قليل من أصحاب الأقلام الحرة داخل العراق وخارجه عبر لجنة مكونة من عناصر من المجلس وحزب الدعوة والحزبين الكرديين الضالين بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني والمخابرات الإيرانية لغرض جمع البيانات حول هؤلاء الكتاب ومن ثم تقصي أخبارهم وجمع المعلومات عن أماكن تواجدهم وعن عوائلهم عبر مقرات المجلس الأعلى الموزعة في المناطق السكنية والاستفادة من مراكز الشرطة داخل العراق أما المتواجدين خارج العراق وخصوصا سوريا والعراق ولبنان ومصر والأمارات العربية فتكون عبر مقرات المجلس الأعلى بالتعاون مع حزب الله اللبناني وعن طريق السفارات العراقية والإيرانية في الخارج وأن يتم استهدافهم بطريقة هادئة وبعيدا عن الضجيج الرسمي كلما أمكن ذلك .

في فترة سابقة تم تحذيري برسالة شخصية تم إرسالها لي عبر بريدي الإلكتروني من أحد عملائنا الوطنيين العراقيين , يحذرني فيها من مراجعة أي سفارة ( عراقية ) لأني من ضمن قائمة المستهدفين من قبل حكومة الشراذم المالكية ,  وهو من الموظفين الغيورين ويعمل في أحد سفارات ( العراق ) المتواجدة في أحدى الدول العربية المجاورة للعراق يفيد  بأنه قد وصلهم كتاب سري وشخصي , وقد أحتوى كتابهم الإرهابي على قائمة بأسماء بعض الكتاب والصحفيين العراقيين ـ وأنا كنت من ضمن قائمة هذا الكتاب ـ الذين يفضحون بمقالاتهم الوثائقية الفساد والمحسوبية والرشوة الذي ينخر جسد الدولة العراقية المحتلة من الداخل والخارج , وفي مضمون كتابهم يؤكد لنا عملينا الوطني " على أن في حالة تقديم أي شخص من الوارد أسمائهم في الكتاب لغرض أخراج جواز سفر أو قيد عائلي أو تقديم أية معاملة رسمية مهما كان نوع هذه المعاملة , ضرورة إرسال كافة المعلومات والوثائق التي يتم تقديمها من قبل الشخص الوارد في القائمة , وإرسالها على وجه السرعة بكتاب سري وشخصي إلى وزارة الداخلية ( العراقية ) الجهاز الأمني الخاص التابع لمكتب اللواء عدنان الأسدي  وإلى جهاز الأمني الخاص التابع لمكتب رئيس الوزراء نوري ( المالكي ) وإلى وزارة الأمن القومي ( العراقي ) .
  وقد أحتوى الكتاب كذلك مقابل أسمي شخصيآ : بأنه حسب المعلومات الأمنية التي توفرت لهم " بأن البعثي صباح البغدادي وحسب المعلومات الأمنية التي توفرت لنا موجود أما في سوريا أو الأمارات "  وفي كتابهم يطلبون من أجهزتهم الأمنية الخاصة المختلفة المتواجدة في مختلف سفاراتهم لدول الجوار العراقي ودول الخليج خاصة بضرورة المتابعة والتنسيق وتبادل المعلومات إضافة إلى عمليات الرصد الميدانية .

  قد أحتوى بيان التهديد أعلاه الذي تم تسريبه إلى صحيفة كتابات بتعمد وغايات معروفة لغرض إيصال رسائل لمن يهمه الأمر في مضمون سطوره على لعبة سخيفة مكشوفة والغرض منه كان بالدرجة الأساس تشويه أسم منظمتنا ـ كتاب عراقيون من أجل الحرية ـ  بكل السبل المتاحة والمتوفرة لهم ومحاولاتهم العديدة الفاشلة لغرض اختراقها من قبل البعض كما حصل في السابق وقد تصدى لهم كاتبنا وشاعرنا المبدع حاتم عبد الواحد في حينها , مع تأكيدنا على جدية ما ورد في بيان التهديد والوعيد  بخصوص الكتاب الوطنيين العراقيين الواردة أسمائهم في البيان , وهذه فرصتهم المناسبة فهم يحاولون كما يقول المثل الشعبي الدارج أن يضربوا عصفورين بحجر واحد , من جهة تشويه أسم المنظمة الوطنية العراقية لمقاومة مختلف أنواع الإحتلال , ومن جهة أخرى توجيه رسالة تهديد واضحة لكافة أعضاء المنظمة بالكف عن الكتابة وكشف حقائق الفاسدين والمفسدين في حكومة الإحتلال الرابعة أمام الرأي العام العراقي والعربي والعالمي وهذه هي أضغات أحلامهم  وأوهامهم .
  
ونحن بدورنا نقول للشرذمة الحاكمة في العراق لا يشرفنا لا اليوم ولا غدآ أن نحمل جواز سفركم أو أية وثيقة سفر تصدر من مواخير سفاراتكم لأنه لا يشرفنا أن تتنجس أسمائنا بوثائقكم .

أن تهديدات عمائم آيات الشر الشيطانية الساسانية ومرتزقتهم من ميليشيات ثقافة كاتم الصوت التابعة لشبكة إعلام نوري ( المالكي ) الذين يتلقون دعم مادي لا محدود من خلال سرقة أموال الشعب العراقي ومهما فعلوا ومهما كانت القوة التي ورائهم سوف لن تزيدنا إلا قوة وعزمآ وإصرار للوقوف بوجه كواتم الصوت الثقافية وسوف يكون لنا قلمنا الذي نحارب به لأنه هذا هو سلاحنا الفتاك الذي سوف نفضح به هؤلاء الشراذم ومن معهم .  

سوف نبقى على عهدنا الوطني أمام أبناء شعبنا الصابر المحتسب أن شاء الله بالاستمرار بفضحكم بالوثائق والأدلة وفي كافة وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية , وهذا عهدنا الذي سوف لن نتخلى عنه مهما كانت الظروف ومهما كانت تهديداتكم ووعيدكم لنا , سوف نبقى على العهد لشعبنا العراقي العظيم بفضحكم أينما كنتم ومهما كانت القوة التي خلفكم ونحن لا نخاف إلا من الله  ...

وأن يوم غد لناظره قريب

سياسي عراقي مستقل *
باحث في شؤون الإرهاب الدولي للحرس الثوري الإيراني *
sabahalbaghdadi@maktoob.com
    

أضف تعليقك
         الأســم: محمد محسن  
    عنوان التعليق: اشباه رجال  
 
عندما دخلت اول مرة للموقع عجبتني اشياء كثيرة فيه ومميزه بدأً بالشكل والمقالات والاخبار ولكنه استوقفني شيء جدا مهم وهو وجود ولللاسف اسماء مقززة للنفس وعلى راسهم هذا الذي يدعي انه باحث الاجدر به ان يبحث عن نفسه الضائعة في بحر من الاوهام التي نسجها حول نفسه المريضة حيث تراه لاهم له سوى بث سموم الفرقة والتناحر بين شعوب آرام المسالمة ليعلم الاخوة المحررين في آرام ان هذا المدعو من نكرات وبقايا ازلام الساقط بطل الجحور العربية صدام وهو هنا لايؤدي رسالة الصحافة والتي تبحث عن المصداقية في نقل الاحداث دون تزويق او نفاق اي مصلحة اخرى سوى مصلحة القارئ وشكرا
التعليق: 
 
  Friday, October 03, 2008 | 06:26 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق