Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 الصينيون يسيرون في الفضاء
 عاهل المغرب يرعى المؤتمر الخامس للبحث العلمي
 توقيف مؤقت لتجربة محاكاة "الانفجار الكوني العظيم"
 قراصنة يغزون بريد سارة بالين الإلكتروني
 فيسبوك ديكتاتور بتصميمه الجديد
 قوس قزح مقلوب فوق اكسفورد
 موقع كل جواسيس أميركا
 قمر اصطناعي لتصوير الارض بدقة
 المكفوفون يبصرون العالم .. و (Web Anywhere) الحل
 دعم المبدعين العرب لتحويل أفكارهم لشركات تكنولوجية
 
 
 تكنولوجيا المعلومات   مركبة فضائية أميركية تزور عطارد  Aaram
 
مركبة فضائية أميركية تزور عطارد
   
   Thursday, October 02, 2008 | 00:00 GMT فلوريدا
 
 

تمر يوم الاثنين المقبل مركبة فضائية تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) على مقربة من سطح كوكب عطارد لإلقاء نظرة على أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس، في رحلة تعتبر الأولى من نوعها حيث لم يسبق لمركبة فضائية أن اقتربت من هذا الجزء من عطارد بهذه الدرجة.

وهذه هي رحلة العودة إلى عطارد للمركبة "ماسنجر" -وهي مجس فضائي يعادل حجمها حجم سيارة- بعدما تجاوزته يوم 14 يناير/كانون الثاني الماضي أثناء مهمتها المستمرة لاستكشاف عالم هذا الكوكب.

ومن المقرر أن تحلق المركبة على ارتفاع 200 كلم عن سطح الكوكب
بسرعة 24 ألف كلم/ساعة.

وقالت ناسا إنه جرى تنظيم رحلات إلى الكوكب عامي 1974 و1975 حينما مرت المركبة "مارينر-10" بجانب الكوكب ثلاث مرات ومسحت 45% من سطحه.

وأضافت أنه في يناير/كانون الثاني الماضي مسحت ماسنجر 20% أخرى من
سطح الكوكب، وأثناء اقترابها من عطارد الأسبوع المقبل ستمسح نحو 30% أخرى من جانب الكوكب الذي لم يجر مسحه مطلع العام الجاري.
 
وقال كبير باحثي هذه المهمة في معهد كارنيجي بواشنطن شون سولومون إن "عملية المسح هذه تعادل مساحة أكبر من مساحة أميركا الجنوبية وسيشاهد لأول مرة من خلال مركبتنا".

ومن المقرر أن يلتقط المجس 1200 صورة أثناء اقترابه من عطارد الذي تعادل المسافة بينه وبين الشمس ثلث المسافة بينها وبين الأرض.

وأظهرت البيانات التي جمعت في يناير/كانون الثاني الماضي أن النشاط البركاني لعب دورا كبيرا في تشكيل سطح عطارد، وأن الكوكب يتقلص بوتيرة أكبر مما هو متوقع على مدى الزمن.

كما كشفت عن بنى بركانية فريدة وتفاصيل فوهة هائلة وأدلة على أن المجال المغناطيسي لعطارد سببه قلب الكوكب المكون من الحديد.

وستمر المركبة ذاتها قرب عطارد مرة ثالثة في سبتمبر/أيلول 2009 قبل أن تستقر في فلك حول الكوكب عام 2011.

وقالت ناسا إن الهدف الأساسي لاقتراب المركبة الأسبوع المقبل هو السماح
للمجس باستخدام جاذبية عطارد من أجل تخفيف السرعة ليتسنى له اتخاذ موقع
أفضل يمكنه من الوصول إلى فلكه الذي سيستقر فيه لمدة عام.

وظل عطارد كوكبا غامضا في كثير من الأوجه بالنسبة للعلماء، وأدى قربه من الشمس إلى صعوبة مراقبته من الأرض.

ويتكون سطحه من خليط من السهول والحفر الناتجة عن عمليات ارتطام قديمة بأحجار قادمة من الفضاء، بالإضافة إلى وديان متعرجة.

وأطلقت المركبة ماسنجر عام 2004، ومع توصل العلماء الآن إلى أن بلوتو هو مجرد كويكب فإن عطارد أصبح يحمل صفة أصغر كواكب المجموعة الشمسية حيث يصل قطره إلى 4880 كلم، أي ما يعادل ثلث حجم الأرض وهو أكبر قليلا من القمر.
 
 
 وكالات
 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق