Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 بوش يودع العالم بخطاب أممي
 القمة الأردنية المصرية بحثت الموقف بعد تكليف ليفني
 براون يتحدى مناهضيه: باقٍ للإنجاز
 قنبلة الميثان الموقوتة تهدد العالم
 هيومان رايتس ووتش تنتصر لإسماعيليي نجران
 حظ أم خطة جنبت زردادري وجيلاني جحيم ماريوت؟
 أسامة بن لادن شاعراً في أميركا
 رسالة الحسن بن طلال في يوم السلام العالمي
 رجل أعمال بريطاني يقتل صديقته في دبي
 الصح والخطأ في زيارة الالوسي الى اسرائيل
 
 
 في العمق  دمشق وواشنطن .. مشاورات ولا اختراق متميزاً  Aaram
 ... جاري التحديث
رئيسة مجلس النواب الاميركي بيلوسي في زيارتها العام الماضي لسورية مجتمعة مع وليد المعلم
 
مسؤولون كبار عقدوا سلسلة اجتماعات علنية ووراء بوابات مغلقة
دمشق وواشنطن .. مشاورات ولا اختراق متميزاً
   
   Thursday, October 02, 2008 | 00:00 GMT واشنطن
 
 

عقدت الولايات المتحدة وسوريا خلال الأسبوع سلسلة اجتماعات، بما يشير إلى احتمال ذوبان الجليد بينهما، في الوقت الذي تشدد فيه واشنطن الضغوط على دمشق لتنأى بنفسها عن تحالفها مع إيران.

وكشف عدة مسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الأمريكية، أنّه ليس من المقرر عقد مزيد من الاجتماعات، مستبعدين أي احتمال لأن تشهد العلاقات مع سوريا اختراقا.

وقال مسؤول في تصريحات لـCNN "لا لا يمكننا أن نقول ذلك الآن. هذه الاجتماعات تمنحنا فرصة للحديث عن قلقنا بصفة مباشرة ولكن النتائج ستعتمد على ما نراه على الميدان."

واجتمع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين، مع مساعد نظيرته الأمريكية، ديفيد ويلش، يوما بعد أن اجتمع بكوندوليزا رايس نفسها.

وقال مسؤول أمريكي "لقد جرى تبادل الحديث أمام العديد من وزراء الخارجية ولم يكن أمرا سريا."

وأثناء محادثة استغرقت عشر دقائق، خلال مأدبة إفطار جمعتها بوزراء الخارجية العرب، طلبا رايس من المعلم أن يجري محادثة أعمق مع ويلش في القوم الموالي.

وغلب طابع "التنفيس" على محادثات المعلم وويلش لاسيما أنّ الطرفين عبّرا عن كثير من التوجّس الذي استمر بينهما لفترة طويلة، وفق نفس المسؤول.

غير أنّ المعلم وويلش ناقشا أيضا دعم واشنطن لمحادثات سلام بين سوريا وإسرائيل ودورها في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية وعلاقاتها مع إيران.

وأثار ويلش قلق بلاده المستمر بشأن الموقف السوري في لبنان، محذرا دمشق من أنه لا يتعين أن تتخذ من الهجوم التفجيري الذي هزّ منشاة عسكرية في عاصمتها في نهاية الأسبوع، ذريعة لتبرير أي عمل عسكري قد تقوم به في شمال لبنان.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد إنّ شمال لبنان أصبح يشكّل "تهديدا أمنيا" لبلاده لكن ويلش حذّر المعلم من أنّ تحرك سوري في لبنان سيكون "غير مقبول."

كما دعا ويلش سوريا إلى تلعب دورا إيجابيا في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، من خلال استخدام تأثيرها في الفصائل الفلسطينية المقيمة على أراضيها ووقف دعمها لمعسكرات مسلحين فلسطينيين في لبنان.

كما دعا ويلش المعلم إلى أن تواصل جهودها في وقف عبور المقاتلين الأجانب لحدودها إلى العراق.

ويعترف الكثير من المسؤوليين بأنّ تدفق المسلحين قد انخفض بسبب حملات تنفذها دمشق على حدودها.

كما طرح ويلش أسئلة تتعلق بالعلاقة الاستراتيجية التي تجمع سوريا بإيران، وذلك في محاولة جديدة لحمل دمشق على تغييرها.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى "إذا كانت سوريا ترغب في بدائل لعلاقتها مع إيران، فربما هناك إمكانيات لذلك."

ونسب مسؤولون للمعلم تعهده بتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، لاسيما في ضوء تفجير السبت الذي أوقع 17 قتيلا.

كما أنّ سوريا بصدد إرسال سفير لها إلى بغداد ولبنان، زيادة إلى رغبتها في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع كلا البلدين، وفق ما أبلغ الملعم ديفيد ويلش.

غير أنّ الملعم اتهم الولايات المتحدة "بتواطئها" في الهجوم الإسرائيلي العام الماضي، والذي استهدف ما يعتقد أنّه منشأة نووية سورية.

كما اشتكى المعلم من عدم وجود سفير أمريكي في دمشق.

وسبق لواشنطن أن استدعت سفيرها في سوريا في فبراير/شباط 2005 بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وربط تحقيق أجرته الأمم المتحدة بين سوريا وعملية الاغتيال، وهو ما تنفيه دمشق.

ومنذ ذلك الوقت، غلب الجمود على العلاقات بين البلدين، زيادة على فرض واشنطن عقوبات مالية على دمشق، بسبب "دعمها للإرهاب ومساعدتها المقاتلين الأجانب على دخول العراق" وفق المسؤولين الأمريكيين.

وكالات / سي إن إن
لكنّ جهود واشنطن في عزل سوريا أخفقت حتى الآن لاسيما أنّ حليفتيها البارزتين إسرائيل وفرنسا، يعتبران التزام دمشق أمرا حيويا في الاستقرار في الشرق الأوسط.

وعقدت إسرائيل سلسلة محادثات سلام برعاية تركية مع دمشق، في الوقت الذي زار فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العاصمة السورية من أجل الحصول على دعمها في السلم في كل من لبنان والأراضي الفلسطينية

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق