Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 من جديد .. الخيار الاردني والوطن البديل
 من لا يخشى الموت غير قابل للردع
 لماذا تخلّت أميركا عن مشرّف وحافظت على مبارك؟
 دستـور جمهورية بون
 تقرير الفساد
 فضيحة اللافتات.. والبشير
 لماذا يفكر الشباب في الهجرة؟
 انقاذ حماس غباء باهظ الثمن
 لمن هذا اليوم الأغر ؟!!
 الظلال القاتمة
 
 
 فليت ستريت   صباح الخير - دمشق   Aaram
 
صباح الخير - دمشق
   
   Tuesday, September 30, 2008 | 00:00 GMT جاكي خوجي (معاريف الإسرائيلية)
 
 
المعقبون الذين تحدثوا أمس في التلفزيون السوري واتهموا اسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية عن العملية، لا يؤمنون حقا بالموقف الذي عبروا عنه. خلافا للعمليات الغريبة الاخرى التي وقعت في السنوات الاخيرة على الارض السورية، والتي انشأت تقديرات بدور اسرائيلي ـ هنا العمل هو بكامله عربي داخلي وذو طابع عراقي. بعد خمس سنوات من مولد الفوضى في العراق وسبع سنوات من هجمات 11 ايلول (سبتمبر) لم تعد أي من دول المنطقة حصينة امام ارهاب الانتحاريين عديم التمييز.
فقد تعرضت مصر لسلسلة من الضربات من جماعات متطرفة من اوساط بدو سيناء. وضربت عمان على يد انتحاريين عراقيين وغرق لبنان في صراع إبادة ضد جماعات من الجهاد السني. اسرائيل، المعانية الرئيسية من ظاهرة الانتحاريين الفلسطينيين، قرصها ايضا الارهاب العراقي. ففي كانون الاول (ديسمبر) 2005 تعرضت كريات شمونا وشلومي الى وابل من الكاتيوشا. قبل اربعة اشهر من ذلك سقط كاتيوشا تائه، كان موجها نحو ميناء العقبة، في اراضي ايلات. في الحالتين صدر الامر من قيادة القاعدة في العراق.
منذ انهيار نظام صدام حسين في نيسان (ابريل) 2003 لعبت سورية دورا مركزيا فيما يجري في العراق وشدت الخيوط خلف الكواليس. شهادات معتقلي القاعدة افادت بان الاستخبارات السورية مولت متمردين عراقيين، منحتهم المعلومات العسكرية وجعلت الحدود المشتركة مع العراق رواقا لمقاتلين معارضين من دول عربية. دور دمشق في ما يجري في العراق منحها مكانة شرف داخل الجماعات السنية، وقربها من ايران حماها من الميليشيات الشيعية. ولكن هذه كانت حصانة مؤقتة. سيكون واضحا للجميع بان الغابة عديمة القوانين التي نشأت على ضفاف دجلة والفرات ستجعل من يلعب بالنار يحرق يديه.
في السنوات الاخيرة بنيت في العراق صناعة موت مهنية. هذه الصناعة تشغل مهندسين، رجال مال، وسطاء وعمالاً. يوجد بينهم شبان سوريون كثيرون انضموا الى الميليشيات المسلحة بعد أن وجدوا فيها مصدر دخل وايديولوجيا. اولئك هم المشبوهون الفوريون بتنفيذ العملية أمس، وقد عملوا بتكليف من محافل الجهاد التي تدير صراعا ضد نظام الاسد. ومثلما في حالات مشابهة في دول عربية اخرى، هي لعبة سيطرة وقوة، يجند فيها الدين للصراع ولكن دون أن يكون سببا له.
دمشق ستعرف كيف تبتلع هذا الضفدع، مثلما ابتلعت ضربات أكثر ايلاما. وفي هذه الاثناء، رغم الثمن الباهت، يحق للسوريين ان يشكروا الرب. فمن فجر سيارة في يوم عطلة، في ساعة صباحية باكرة وفي حي بعيد عن مركز المدينة، لا يعرف صنعته جيدا او انه ببساطة علق في حادثة عمل. في العراق انتهت مثل هذه العمليات بمائة قتيل.
' مراسل الصحيفة للشؤون العربية
 
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق