Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 من جديد .. الخيار الاردني والوطن البديل
 من لا يخشى الموت غير قابل للردع
 لماذا تخلّت أميركا عن مشرّف وحافظت على مبارك؟
 دستـور جمهورية بون
 تقرير الفساد
 فضيحة اللافتات.. والبشير
 لماذا يفكر الشباب في الهجرة؟
 انقاذ حماس غباء باهظ الثمن
 لمن هذا اليوم الأغر ؟!!
 الظلال القاتمة
 
 
 فليت ستريت   أفغانستان في سلام بدون القاعدة والأمريكيين  Aaram
 
أفغانستان في سلام بدون القاعدة والأمريكيين
   
   Tuesday, September 30, 2008 | 00:00 GMT جمال أحمد خاشقجي (رئيس تحرير الوطن السعودية)
 
 
ابتعدت المملكة عن أفغانستان منذ أن تدخل الأمريكيون فيها بسلاحهم وسياستهم طولا وعرضا بعد 11 سبتمبر، فاليمين المحافظ الذي يصنع سياسات وزارة الدفاع الأمريكية في بلاد الأفغان، لم يكن ليسمع نصحا من أحد حتى رفاقه في وزارة خارجيتهم.
الحل الأمريكي كان دوما عسكريا، ولكن السعودي الذي يعرف أفغانستان المسلمة أكثر، كان يعلم أن الوجود الأمريكي والغربي في أفغانستان هو المشكلة، فالأفغان بكل بساطة لا يحبون الأجانب المسلحين، خاصة عندما يكونون "كفارا"، إنهم يرون العالم هكذا " مسلمون وكفار".
فكان الحل الذي لم يستمع له الأمريكيون هو ادعموا الحكم الأفغاني وابتعدوا، اتركوا الأفغان يحلون مشاكلهم ويسوون خلافاتهم، وسوف يساعدون العالم في القضاء على القاعدة، لا تجعلوا من الأفغان أعداء، فعدوكم القاعدة.
حتى في زمن الخلافات بين المجاهدين في وقت ما قبل طالبان، كان أول مبدأ في أي حل سعودي لجيران أفغانستان أن يلتزم الجميع "باكستان وإيران والمملكة" بوقف التدخل والأهم السلاح عن كل الفرقاء هناك، فالتزمت المملكة وحدها بذلك.
ويبدو أن الوقت حان لتجربة هذه الوصفة السعودية، المعتمدة على جهد الأفغان أنفسهم ودفعهم للاحتكام إلى مرجعيتهم الإسلامية وعرفهم القبلي، وللأفغان وسائلهم وتقاليدهم التي ينظمون بها اختلافاتهم.
الأمريكي البعيد يرى طالبان كتلة واحدة، كلها شر وتطرف، كلها "القاعدة " لا حل معها إلا بالحرب والقتل. والسعودي القريب يرى ما رأى الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز في الخوارج، مسلمون ضلوا الطريق فحاورهم وردهم إلى سواء السبيل. طالبان ليست بكتلة واحدة، إنهم طلبة علم، وعلماء ومجاهدون سابقون، لديهم وجهة نظر معتبرة في رفض الوجود الأجنبي ببلادهم، ويريدون حصتهم من الحكم، وكثير منهم لم يكن راضيا بتطرف الملا عمر الذي أودى بأفغانستان إلى المهالك بتحالفه مع أسامة بن لادن والقاعدة، وإن اجتمع اليوم طالبان والقاعدة بل وعدوهم السابق الحزب الإسلامي (حكمتيار) فذلك لأنهم جميعا في ساحة حرب ضد عدو مشترك، أما لو اتفق بعضهم مع إخوانهم في كابول فسوف يكشف ذلك الغطاء عن القاعدة لتبقى وحدها في العراء، وهي التي يجب أن تكون المستهدفة بالحرب على الإرهاب، وتفرز تلك المجاميع المتطرفة من طالبان التي لن تجد ملاذا إلا أن تكون من القاعدة تتحمل وزرها ومسؤولية فعلها.
والحق أن فتنة القاعدة انتشرت وسط عدد من الأفغان والباكستانيين، فهم أولئك الذين أباحوا حرمة الدم الحرام ففجروا المسلمين في المساجد والأسواق، وقتلوا رجال الشرطة المسلمين لمجرد أنهم رجال للشرطة، مستبيحين دماءهم بفقه القاعدة التكفيري، مستخدمين في ذلك فتنة القرن التي أصابت المسلمين ببلاء شديد في دينهم قبل أبدانهم وهي "العمليات الانتحارية" والتي أفتى بحرمتها وهلاك من يفعلها كبار علماء السلف الذين لا يجاملون في الحق ولا يتأثر علمهم بالغضب والهوى والسياسة، كالشيخين الراحلين ابن باز وابن عثيمين ومفتي البلاد الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.
وبالتأكيد يستطيع علماء أفغانستان الذين يزورون المملكة أن يؤثروا فيمن خلفهم في بلاد الأفغان ومناطق القبائل البشتونية في باكستان، فللعلماء مكانة عالية في نفوس الأفغان ورجال القبائل هناك.
عسى أن تثمر الجهود السعودية الصادقة خيرا، فلقد حان للأفغان أن يتسامحوا ويعيشوا في سلام بدون القاعدة والأمريكيين معا.
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق