Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 من جديد .. الخيار الاردني والوطن البديل
 من لا يخشى الموت غير قابل للردع
 لماذا تخلّت أميركا عن مشرّف وحافظت على مبارك؟
 دستـور جمهورية بون
 تقرير الفساد
 فضيحة اللافتات.. والبشير
 لماذا يفكر الشباب في الهجرة؟
 انقاذ حماس غباء باهظ الثمن
 لمن هذا اليوم الأغر ؟!!
 الظلال القاتمة
 
 
 فليت ستريت   الشيخ جابر العلي مازال حياً   Aaram
 
الشيخ جابر العلي مازال حياً
   
   Tuesday, September 30, 2008 | 00:00 GMT سعد المعطش (الرأي الكويتية)
 
 
عندما يكون الحديث في أي تجمع أدبي أو ثقافي عن الإعلام الكويتي فإن اسم المغفور له بإذن الله الشيخ جابر العلي الصباح سيكون في مقدمة الأسماء التي لا يمكن إغفال دورها الكبير بانتشار الرؤية الثقافية الكويتية من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء. وعندما يأتي اسم جابر العلي فإن هناك عشرات القصص الثقافية الممتعة عنه وعن مجلسه الأدبي، وهذا ما نقله لنا أكثر من شخص ممن كانوا يرتادون مجلسه طيب الله ثراه.
لقد تذكرت تلك القصص عن مجلس جابر العلي حين ذهبت برفقة أحد الأصدقاء إلى ديوانه للسلام والتهنئة لأبناء الشيخ جابر بحلول شهر رمضان الكريم، وكنت أستمع إلى الحوارات الأدبية التي تطرح في الديوان، وكأنك في أمسية ثقافية يديرها الشيخ علي الجابر وأشقاؤه الشيخ دعيج الجابر والشيخ صباح الجابر والشيخ فهد الجابر والشيخ حمد الجابر، سفيرنا في الرياض. كانت النقاشات أدبية وفكرية فلقد كان الشعر حاضراً بغالبية شعرائه في ذلك المجلس، وكأنهم مدعوون معك إلى الديوان العامر، وكانت هناك كمية من المعلومات التاريخية التي أتحدى أن تجدها في مجلس آخر، ولن تغيب المعلومات العامة عن سمعك حين يتم التطرق إليها. ولا يوجد ما يلهيك عن تلك النقاشات والمعلومات إلا شيء واحد فقط، وهو التفكير بالمقولة الشعبية التي تقول «من خلف ما مات»، فحينها سيكون جابر العلي حاضراً معك، لأن مجلسه الذي سمعنا عنه لم يتغيّر، ومازال هذا الديوان عامراً بالأدب والفكر والثقافة حينها ستترحم على أبو علي طيب الله ثراه، وستهمس لنفسك هل مات جابر العلي وهل فارق ديوانه الذي كان منتدى فكرياً لكل من يزوره؟ أدام الله من حافظ على ذكرى والده العطرة ولا دام من نسي أو تناسى فضل جابر العلي على الإعلام الكويتي
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق