|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| الشيخ جابر العلي مازال حياً |
|
| |
|
|
| Tuesday, September 30, 2008 | 00:00 GMT |
سعد المعطش (الرأي الكويتية) |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عندما يكون الحديث في أي تجمع أدبي أو ثقافي عن الإعلام الكويتي فإن اسم المغفور له بإذن الله الشيخ جابر العلي الصباح سيكون في مقدمة الأسماء التي لا يمكن إغفال دورها الكبير بانتشار الرؤية الثقافية الكويتية من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء. وعندما يأتي اسم جابر العلي فإن هناك عشرات القصص الثقافية الممتعة عنه وعن مجلسه الأدبي، وهذا ما نقله لنا أكثر من شخص ممن كانوا يرتادون مجلسه طيب الله ثراه.
لقد تذكرت تلك القصص عن مجلس جابر العلي حين ذهبت برفقة أحد الأصدقاء إلى ديوانه للسلام والتهنئة لأبناء الشيخ جابر بحلول شهر رمضان الكريم، وكنت أستمع إلى الحوارات الأدبية التي تطرح في الديوان، وكأنك في أمسية ثقافية يديرها الشيخ علي الجابر وأشقاؤه الشيخ دعيج الجابر والشيخ صباح الجابر والشيخ فهد الجابر والشيخ حمد الجابر، سفيرنا في الرياض. كانت النقاشات أدبية وفكرية فلقد كان الشعر حاضراً بغالبية شعرائه في ذلك المجلس، وكأنهم مدعوون معك إلى الديوان العامر، وكانت هناك كمية من المعلومات التاريخية التي أتحدى أن تجدها في مجلس آخر، ولن تغيب المعلومات العامة عن سمعك حين يتم التطرق إليها. ولا يوجد ما يلهيك عن تلك النقاشات والمعلومات إلا شيء واحد فقط، وهو التفكير بالمقولة الشعبية التي تقول «من خلف ما مات»، فحينها سيكون جابر العلي حاضراً معك، لأن مجلسه الذي سمعنا عنه لم يتغيّر، ومازال هذا الديوان عامراً بالأدب والفكر والثقافة حينها ستترحم على أبو علي طيب الله ثراه، وستهمس لنفسك هل مات جابر العلي وهل فارق ديوانه الذي كان منتدى فكرياً لكل من يزوره؟ أدام الله من حافظ على ذكرى والده العطرة ولا دام من نسي أو تناسى فضل جابر العلي على الإعلام الكويتي
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أضف تعليقك |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|