Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 من جديد .. الخيار الاردني والوطن البديل
 من لا يخشى الموت غير قابل للردع
 لماذا تخلّت أميركا عن مشرّف وحافظت على مبارك؟
 دستـور جمهورية بون
 تقرير الفساد
 فضيحة اللافتات.. والبشير
 لماذا يفكر الشباب في الهجرة؟
 انقاذ حماس غباء باهظ الثمن
 لمن هذا اليوم الأغر ؟!!
 الظلال القاتمة
 
 
 فليت ستريت   هجوم على الوطن!  Aaram
 
هجوم على الوطن!
   
   Tuesday, September 30, 2008 | 00:00 GMT طارق مصاروة (الرأي الأردنية)
 
 

بعد انفجار دمشق، عاد صخب الموت إلى بغداد، ثم الجزائر.. ثم طرابلس لبنان، فهناك عقل مركزي يدير الجرائم الواحدة بعد الأخرى، فالمسلمون كما قلنا يقتلون المسلمين باسم الإسلام، والحرب على الإرهاب هي أيضاً حرب على المسلمين، فإلى أين ستنتهي مأساة القتل في الزحام على القتل؟!.

لا أعجوبة غير عادية في المفخخات البشرية، .. لا جهادية ولا تضحية!! فأمس فقط قضى خمسون صومالياً في الرحلة بين ضفتي باب المندب، وهناك آلاف من الفارين بجوعهم من بلدهم على اعتاب شواطئ المتوسط الشمالية فالانتحار بمغادرة الوطن في قارب صغير.. هو كالانتحار بمغادرة الحياة في حزام ناسف أو في سيارة أو شاحنة مفخخة!!.

والسؤال: إلى أين تتجه مواكب القتل؟؟ هل هي فعلاً من صنع القاعدة؟!. وإذا كانت معركة مع الولايات المتحدة، أو مع الاستكبار العالمي، أو مع أعداء الإسلام فهل هي معركة قابلة للانتصار أم هي مجرد احتجاج بصوت عالٍ، وبلون الدم، وبطعم العذاب الإنساني الأبعد؟!.

هذه أسئلة يطرحها المتابع دون ان تجد جواباً معقولاً منذ ''غزوة نيويورك وواشنطن'' قبل سبعة أعوام، خاصة وأن انفجاراً واحداً لم يحدث في ''أرض الكفر''.. بعد لندن ومدريد!!.

''المشكل ؟ كما يقولون ؟ بدأ من افغانستان بالحرب على ''الكفار الشيوعيين''، وحين انسحبوا ''وتحررت'' أرض الإسلام، ورفع طالبان راياتهم على البلد المسكين واغلقت مدارس البنات، وتغطت نساؤه بالأزرق، ومنعت الموسيقى، وتم تدمير آثار الاقدمين بالمتفجرات، وتم دمج النظام السياسي الافغاني بالقاعدة، وصار ابن لادن لسان حاله في العالم الخارجي، كل شيء بدا في افغانستان وها هي المعركة الآن ضد ''كفرة باكستان'' فالذين لا يتابعون احداث ما يجري في وزيرستان لا يعرفون ان هناك حربا تشنها أسلام أباد ضد جزء من أرضها وشعبها في الغرب، وأن طالبان صارت اثنين: طالبان افغانستان، وطالبان باكستان!!.

آخر صيحة في ظاهرة التفجيرات، أن أوساط حزب الدعوة، والمجلس الأعلى في العراق تتهم الأميركان بأنهم وراء التفجيرات الأخيرة، والسبب هو: افشال خطط المالكي، واضعاف ''موقفه'' في مواجهة الضغوط الأميركية!! هل ما نزال نفهم لغة ما يجري في وطننا أم أننا دخلنا برج بابل؟!.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق