Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 هيومان رايتس ووتش تنتصر لإسماعيليي نجران
 حواتمة يجتمع وسفيريّ روسيا والصين
 ضاحي خلفان يحذر من خلايا إيرانية نائمة في الإمارات
 إكس بي مستمرة بخرق مواقع السيستاني والشيعة
 تونس: حركة تغييرات دبلوماسية وإعلامية وإدارية
 أبو مصعب المغربي يهاجم زعماء المغرب "الخونة"
 الجمهورية المصرية تدعو لطرد الشيعة العراقيين
 حسين لوتاه رئيسا لتحرير (خليج تايمز) الإماراتية
 حسين لوتاه رئيسا لمجلس إدارة (خليج تايمز) الإماراتية
 الأسد يراس اجتماع القيادة المركزية
 
 
 شؤون الساعة   "البرونكس" حي المهاجرين والقتل والعصابات في باريس   Aaram
 
"البرونكس" حي المهاجرين والقتل والعصابات في باريس
   
   Monday, September 29, 2008 | 00:00 GMT باريس
 
 

يشهد احد احياء شمال شرق باريس اعمال عنف متكررة منذ مطلع الصيف من اغتيالات بالرصاص وتعديات بالسلاح الابيض واشتباكات على خلفية حرب عصابات ونزاعات بين مجموعات واحياء مختلفة. توحي الدائرة التاسعة عشرة من العاصمة الفرنسية باحيائها المسورة بالجدران بانها معزولة عن "مدينة الاضواء" ولو انها لا تبعد سوى ربع ساعة بالمترو عن بلدية باريس ومتحف اللوفر، كما انها بسكانها المتحدرين بمعظمهم من اصول مهاجرة تذكر الى حد بعيد بضواحي المدن الفقيرة التي شهدت موجة اضطرابات واعمال شغب في خريف 2005.

ويقول مراد م. وهو رب عائلة عمره 35 عاما "اخشى الذهاب الى هذه الاحياء" معددا سلسلة من اعمال العنف التي شهدها، فيما تساءلت صحيفة لوموند اخيرا "حي البرونكس في شمال باريس؟" في اشارة الى الحي الحساس من مدينة نيويورك. وتتألف الدائرة التاسعة عشرة من مجمعات مبان لكل منها اسمها: كوريال، كامبري، ريكيه... وان كانت هذه الاحياء تبدو هادئة خلال النهار ولا ترتفع فيها سوى اصوات تتنادى بين الحين والاخر من مبنى الى اخر، الا ان هذه الاجواء تتبدل كليا في الليل، على ما افاد سكان تم استجوابهم.

ويتجمع الشبان في زمر مختلفة عند اسفل المباني ويتحركون في عصابات فيشهد الحي حركة انتقال كميات من المخدرات ومبالغ من المال وحركة اسلحة ايضا وتندلع احيانا مواجهات محتومة مع شبان من احياء اخرى سواء للسيطرة على منطقة معينة او من باب التنافس على فتاة ما. واوضح جيلالي ا. الذي يملك متجرا قريبا من حي كامبري "الحي هو القبيلة. انهم يتصرفون وكأنهم من عصر آخر"، مشيرا الى ان الشرطة اضطرت في 18 ايلول/سبتمبر الى نشر قوات ضخمة لاعتقال شاب ضالع في عملية اعتداء. وقال ان "الشرطيين غير مرغوب فيهم في الاوقات العادية. لا احد يتعاون معهم".

وقتل شاب بالرصاص في السابع من ايلول/سبتمبر. وفي العاشر اصيب آخر في اطلاق نار. وفي 15 من الشهر ايضا اصيب شابان بجروح طعنا بالسكين. وبدأت سلسلة اعمال العنف هذه في 21 حزيران/يونيو حين تم التعدي على شاب في حادث وصفه القضاء بانه معاد للسامية.

ويبلغ عدد السكان اليهود في دائرة باريس التاسعة عشرة حوالى اربعين الف نسمة ما يجعل منها اكبر جالية يهودية في العاصمة الفرنسية. وتقع الدائرة في جوار منتزه لي بوت شومون احد اجمل منتزهات باريس المطل على المدينة والذي تقصد محيطه ايضا اسر ميسورة. وبعد التعرض مطلع ايلول/سبتمبر لثلاثة شبان يعتمرون قلنسوة، عادت مشاعر الخوف من جديد الى مجموعة السكان اليهود ولو ان القضاء لم يقر هذه المرة الطابع المعادي للسامية لهذا التعدي.

وفي مؤشر الى هذه المخاوف، تمنى الحاخام جيل برنهايم ان "يعود العيش الهنيء مجددا الى الدائرة التاسعة عشرة" في رسالة وجهها عشية رأس السنة اليهودية، فيما جمع رئيس بلدية باريس برتران دولانويه ممثلي مختلف مجموعات سكان الدائرة وشكل "لجنة مبادرة للعيش المشترك".

وقال حبيب ماير مسؤول المجموعة اليهودية واحد سكان الحي مقللا من خطورة الوضع "لسنا كما في العام 1939 في المانيا" لكنه دعا الى "عدم تجاهل التوتر" المخيم في هذا الحي والذي لا يرتبط على حد اعتقاده بالوضع في الشرق الاوسط اذ غالبا ما تدور المواجهات مع شبان سود وليس مع شبان عرب. وقال "ثمة شوارع يخشى اليهود عبورها. تجري تعديات لا تقدم على الدوام شكاوى بشأنها"، نافيا فرضية "انطوائية" اليهود الذين يملكون مدارسهم ومتاجرهم ومطاعمهم التي تقدم اطباقا حلالا بحسب الديانة اليهودية ويرفضون الاختلاط بالاخرين.

واوضح "لدينا العديد من الاساتذة من غير اليهود في مدارسنا". وفي المقابل يقول شبان سود ان اليهود "يريدون البقاء وحدهم. لذلك نستفزهم بعض الشيء". وغالبا ما يكون الوضع ملتبسا ما بين الانطوائية واللامبالاة والرغبة في العيش معا. وتشير ميليسا وهي طالبة ثانوية مسلمة من اصل جزائري بهذا الصدد الى ان جميع اصدقائها من اليهود.

أ ف ب

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق