Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 بوش يودع العالم بخطاب أممي
 براون يتحدى مناهضيه: باقٍ للإنجاز
 القمة الأردنية المصرية بحثت الموقف بعد تكليف ليفني
 هيومان رايتس ووتش تنتصر لإسماعيليي نجران
 قنبلة الميثان الموقوتة تهدد العالم
 أسامة بن لادن شاعراً في أميركا
 رسالة الحسن بن طلال في يوم السلام العالمي
 حظ أم خطة جنبت زردادري وجيلاني جحيم ماريوت؟
 رجل أعمال بريطاني يقتل صديقته في دبي
 الصح والخطأ في زيارة الالوسي الى اسرائيل
 
 
 في العمق  العودة إلى رؤية الملك .. فالرسالة وصلت   Aaram
 ... جاري التحديث
العاهل الهاشمي الجهد الممتد نحو إنجازات .. هل بدأ صبره ينفذ من كثيرين؟؟!
 
مقالا الصحافيين الأردنيين الصفدي وحتر.. المعنى والغصّة المهنية
العودة إلى رؤية الملك .. فالرسالة وصلت
   
   Tuesday, September 30, 2008 | 00:00 GMT نصر المجالي من عمّان
 
 

بالتأكيد هناك شيئ ما وغلط ما في أداء الصحافة الأردنية ومجمل الخلل في الساحة الاعلامية الأردنية وهي حال وصلت الى مرحلة يمكن القول معها "فالج لا تعالج" حسب المثل الشعبي السائد. ومقالان نشرهما اثنان من الاعلاميين الأردنيين البارزين على الساحة المحلية والدولية هما أيمن الصفدي رئيس تحرير (الغد) السابق والمستشار حاليا لدى صحيفة رائد ناطقة بالانكليزية في ابوظبي ومدير الاعلام السابق في الديوان الملكي ومدير الاذاعة والتلفزيون وسعد حتر مدير مكتب بي بي سي في عمان لا يمكن ان يمرا مرور الكرام ولا بد من التوقف عندهما.

كلا المقالين تناولا ببساطة الأداء الإعلامي والصحافي على الساحة الأردنية بالنقد الهادىء البناء استنادا لطروحات تأصلت في عشرات الرسائل التي كانت تصدر عن العاهل الهاشمي الملك عبدالله الثاني لصحافيي مملكته الناهضة ووسائل إعلامها.

وكان الملك في كل مرة يستنهض همم أبناء وسائل الإعلام الرسمية منها والخاصة صحفا واذاعات وتلفزة ووكالات ومواقع الكترونية ان يلتزموا اخلاقيات المهنة تحت سقف رحب من الحرية التي لا تظلم احدا ولا تغتاله عنوة من دون تقصي الحقيقة كاملة.

الملك ظل على الدوام يدعو فيها الجميع الى الاستفادة من روح العصر وتكنولوجياته المتاحة في التعاطي المعلوماتي، فالتطورات الهائلة جعلت من العالم قرية صغيرة،، فماذا كانت النتيجة؟؟ فلا طورت هذه الوسائل نفسها ولا ارتعدت لها فرائص منتظرة "غودو الجبار الذي يأتي ولا يأتي لنشلها من وهمها وتخلفها وتراجعها".

فالذي ظل يحصل على الدوام ايضا ان الصحافة الأردنية ووسائل الاعلام تراوح مكانها كـ "رد فعل" لا أكثر لكلام الملك وهي فقط ظلت تنشر كلام الملك من دون ادنى محاولة لتلمس الطريق لتنفيذ ما يريده الملك الهاشمي من وسائل إعلام مملكته التي منذ اعتلائه عرشها قبل 11 عاما يطوف بها أرجاء الدنيا ناطقا باسمها ومروجا لها على كل الواجهات وكل الجبهات "دبلوماسيا وصحفيا وسياحيا وثقافيا وتربويا واقتصاديا وتقنيا واجتماعيا وانسانيا وعلاقات عامة". بالمقابل .. كل الاجهزة المعنية بتلك الاختصاصات ظلت ولا تزال "تعيش حالها الدائم مسونة بالجبن والخوف ومرعوبة من اية مبادرة شجاعة تسند حركة الملك الدؤوبة وتحقق حلمه الكبير وتساعده في الانجاز"!.  

وهنا لا بد من الاشارة الى اننا من الخارج كنا ولازلنا في (آرام) نراقب عن كثب كل ما يجري على الساحة الاردنية وفي كل مرة نحاول وضع مقاربة بسيطة سريعة بين ما يصبو اليه الملك الهاشمي ويطمح لتحقيقه وما يبادر اليه ذوو الاختصاص والمعنيين في المجالات كافة، وخاصة في الإعلام وهو عامل مهم وسلاح نفاذ في أي انجاز فلا نجد الا النز اليسير يتحقق عبر مبادرات فردية تقتلها احيانا معركة الذبح والطخ الدائمة على الساحة الاردنية بلا توقف منذ سنين عجاف. وهي سنوات "التنابذ بالألقاب وطخ الكلام الذي احيانا طاول الذات الملكية ذاتها"؟!.

وإذ ذاك، تعيد (آرام) نص مقالي الزميلين ايمن الصفدي وسعد حتر لاعتقادنا ان فيهما ما يشفع لما ورد آنفا في هذا التقرير، ففي المقالين كما نرى رسالة "لمن يدّكر ان هناك بقية من متذكرين"؟!

* العودة إلى رؤية الملك /   ايمن الصفدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضروري أن تلقى دعوات التهدئة الإعلامية استجابة فورية. فالكيل طفح لغطا وهرطقة وضررا بالبلد ومصالح أهله. بيد أن التهدئة ستكون أكثر ضررا إن كانت هدنة آنية تفرضها اللحظة. فما شهده البلد من تراشق إعلامي ومن محاولات لإفاقة غرائز فظة على مدى الأشهر الماضية يستوجب وقفة مراجعة تعيد إلى السجال عقلانيته وتتعظ من أخطاء جريمة بحق الأردن أن تتكرر.

انتهكت مؤسسات صحافية حرمة مهنتها إذ سمحت لبعض كتابها أن يتحول أدوات سياسية. ويبدو واضحا أن أكثرية الصحافيين ترفض انتهاك اخلاقيات المهنة وتسعى إلى رفع حرفية عملها. ذلك الاجماع يجب أن يترجم نظاما رادعا تطوره نقابة الصحفيين حماية لدورها وتلبية لشرط رئيس لإنتاج صحافة مهنية مستقلة عمادها صدقية تكسبها احترام القارئ.

يحتاج الأردن صحافة حرة محترفة في سعيه إلى تسريع عملية الدمقرطة وإزالة العثرات التي أعاقت تقدمها. وفي الوقت الذي على الحكومة أن ترفع كل القيود التي تكبل العمل الصحافي المستقل, تحتاج المؤسسات الاعلامية إلى تكريس المهنية والتزام منظومة أخلاقية تحترم قدسية الحقائق وحرية الآراء. لكن الواقع أن لا الحكومة رفعت القيود ولا الكثير من المؤسسات الاعلامية طورت مهنيتها. وكانت النتيجة أداء إعلاميا وسياسيا مضطربا تجلى في أخطر صوره في الأشهر الماضية.

لا يعني هذا أن الصحافة تتحمل وحدها مسؤولية التوتر السياسي والانقسام الذي لم يتوان أقطابه عن استنهاض أبشع الغرائز في سعيهم, أو سعي بعضهم, لكسب المعركة السياسية. السياسيون مدانون أساسا بما جرى. هم أطلقوا المعركة وهم غذوا الاستقطاب, وعليهم تقع مسؤولية وقف التراشق إن تجاوزوا الأهداف الشخصية والتقوا على خدمة الأردن استنادا إلى دستوره وقانونه وعبر مؤسساته التي لا يجوز أن يستقوي عليها أو يتجاوزها أحد.

فبالنهاية ما يهم الأردنيون هو العيش بأمن وكرامة واستقرار وامتلاك القدرة على تلبية حاجاتهم المعيشية في ظروف اقتصادية تزداد صعوبة. الحفاظ على الاستقرار وايجاد البيئة الكفيلة بتعظيم الانجاز الاقتصادي يتطلبان الاستمرار في عملية الاصلاح والتحديث عبر مسيرة دمقرطة لا تعيقها أطماع مسؤول أو مصلحة آخر.

وفي الأردن رؤية قدمها جلالة الملك منذ تولى المسؤولية تسعى لتحقيق كل هذا. استطلاعات الرأي جميعها أظهرت اقتناع أكثرية المواطنين بهذه الرؤية وأهدافها. العودة إلى العمل على تحقيق الرؤية هو ما يريده الاردنيون وما تتطلبه مصالحهم. تلك هي المهمة التي يجب أن يتصدى لها الرسميون. النجاح في هذه المهمة, لا الانتصارات الاعلامية, هو المعيار الذي على أساسه سيحكم الناس عليهم. لكن يبدو أن كثيرين نسوا أساسيات العمل العام وخالوه وسيلة للكسب والسلطة.
 
** الرسالة الملكية وصلت .. / سعد حتر
 
   لم يعتد الصحافيون التوقف عند غياب جلالة الملك عن فعّالية لأن جدول أعماله المزدحم يفرض إيقاعه على مختلف أنشطة الدولة. فمواعيده الضاغطة تحسب بالدقيقة بين لقاءات رسمية وتواصل مع شعبه.

لذلك درج الملك على انتداب أحد أفراد العائلة الهاشمية أو كبار المسؤولين لرعاية مناسبة ما، كما فعل أول من أمس حين أناب عنه كبير الأمناء الأمير رعد بن زيد لحضور مأدبة إفطار نقابة الصحافيين السنوية.

لكن تغيّب جلالته عن هذه الفعّالية في هذا التوقيت ينطوي، على الأرجح، على أكثر من رسالة. وقد يكون العتب الملكي على الصحافة الأردنية وبعض الصحافيين أهم عناوينها، بعد شهر من كلام الملك الصريح إلى وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

ويبدو أن جلالته آثر هذه المرّة توصيل إشارة عدم الرضى بصمت، بعد أن تكلّم بوضوح ل"بترا" عن تجاوزات عدد من الإعلاميين، وحثّهم على توخي الدقّة والابتعاد عن الشخصنة.


كان الاعتقاد بأن مقابلة "بترا"، التي أعقبها تبرع ملكي بإنشاء صندوق لتطوير الإعلام، ستنهي حالة الفوضى وتضع الجسم الإعلامي على مسار مهني بعيد عن التصادمية أو خوض حروب بالوكالة.ولكن يبدو أن تلك الرسالة لم تصل.

فهل تصل الإشارة هذه المرّة؟

غالبية الزملاء قراؤا مغزى المقاربة الملكية الجديدة في ظلال تراشق إعلامي احتدم مجددا- بين الرسالة والإشارة- بعيدا عن تقاليد المهنة والتقيد بأخلاقياتها، فيما انزلق كتاب نحو حالة استقطاب أطلّت برأسها في الأسابيع الماضية. وكأن هؤلاء الكتاب، الذين ضربوا على وتر الإقليمية وغيرها، يسعون لتغطية تجاوزات مسؤولين وطمس حقائق عبر نقل محور الإعلام إلى قضايا شخصية وهامشية. حتى بيوت العزّاء والمناسبات الخاصة تحولّت، لدى بعض الأقلام، إلى جبهة في معركة الدفاع عن شخصيات رسمية.

في المقابل، أمعن آخرون في كيل الاتهامات، دون ميزان، واستخدموا لغّة مدجّجة بالشتائم لامست حدود اغتيال الشخصية.
هذه الفئة وتلك لا تمثلان الجسم الإعلامي، المفترض أن يصون مبدأ الاستقلالية ويبتعد عن الانخراط في معارك جانبية.
نقابة الصحافيين سعت في بيان شديد اللهجة أمس، ربما بعد أن لمست حجم العتب، إلى تحذير المخالفين من مواصلة تشويه الحقائق وشخصنة الأخبار. كما ذكّرتهم بضرورة الالتزام بميثاق الشرف الصحفي.

وتحت عنوان "لم يعد الصمت ممكنا"، شنّت الزميلة "الرأي" هجوما غير مسبوق على مواقع الكترونية وصحفا، معتبرة أنها انخرطت في حالة من "الردح وتصفية الحسابات". كما اتهمتها بالسعي "لتغطية الفساد عبر المس بالوحدة الوطنية بدم بارد"، وأكدت أنها لن تسمح "لنفر" من الصحافيين بإخراج المشهد الإعلامي عن نطاق السيطرة، "لأنهم (بذلك) يتجاوزون الخطوط الحمر ويضعون مصالح (الدولة) العليا في دائرة الخطر".

في ختام افتتاحيتها، تساءلت الصحيفة التي يرأس تحريرها نقيب الصحافيين عبد الوهاب الزغيلات: "فهل تصل هذه الصرخة وهل يسمع هذا النداء؟ نأمل."

على أن التنبيه وحده لا يكفي دون اعتماد معايير مهنية واضحة، تصويب الاختلالات وفتح حوار إيجابي للإرتقاء بالمهنة ورفع سوية المنتسبين إليها. النقابة- بيت الصحافيين الرسمي- دقّّت الجرس. يثرى الحوار بتعدد الجهات الأهلية والرسمية، في مقدمتها النقابة على أمل تحديد عوامل الخروج من دوّامة التراشق بالكلمات.
تعود القضية الإعلامية إلى الواجهة الآن، بينما يتجّه الأردن قريبا صوب تغييرات في مفاصل صناعة القرار، بما في ذلك تعديل وزاري مرتقب بعد سنة من تشكيل حكومة نادر الذهبي. وقد تشهد الأيام المقبلة استقالة مسؤولين في مواقع متقدمة.

آن الوقت لتحييد الشوائب التي التصقت بالجسم الإعلامي، لكن دون أن تنحسر مساحة الحرية أو ينخفض سقفها. ينسجم ذلك مع مداخلة الملك الالكترونية عقب مقابلته مع (بترا): "نعم لحرية الرأي، ولا للاتهامات بدون أدلة".

(انتهى المقالان)

أضف تعليقك
         الأســم: زياد ابراهيم  
    عنوان التعليق: ملف جديد  
 
يحتاج جلالة الملك الى المزيد من العون لمساعدته في تحميل الاعباء لا ان نزيد اعبائه، وهناك من الملفات التي يجب فتحها لوجود امور تحتاج الى التصويب ، لقد كنت قبل فترة في الامارات وعرفت هناك ان عددا نت الاردنيين يبعون الوثائق الاردنية باسعار مرتفعة وانهم يحصلون على الوثائق بصورة رسمية وبتغطية من مسؤؤل كبير في منصب كبير في دائرة كبيرة جدا،
التعليق: 
 
  Sunday, October 12, 2008 | 11:27 GMT
         الأســم: د. عبدالله عقروق.. فلوريدا  
    عنوان التعليق: الوزراء المبعدون بعد العيد المجيد هم شماعة دولةالرئيس الذهبي  
 
أن كتب التكاليف السامية التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني لكافة رؤوساء الوزارات كانت تصل الى اسماع الجمبع باستثناء رئيس الوزراء والوزراء انفسهم ..واليوم نقف على عتبة تعديل وزاري يشمل لا يقل عن10 وزراء ووزيرات .وسيتم تعين غيرهم وسيبقى كتاب التكليف السامي غير مقرؤ . قبل أن نفكر بالتعديل علينا أن نحاسب دولة الرئيس عن تقصيره وزملائئه من ترجمة كتاب التكليف السامي الى عمل جدي . نضيف الى ذلك فأن اجهزة المخابرات عندنا غير جادة في ملاحقة الفاسدين والتحقيق معهم ، وتقديمهم للمحاكمة .والفساد الأداري والمادي اخذ يزداد في بلدنا .وفئة كبيرة قد ملأت جيوبها ..والمخابرات تستعرض عضلاتها على حريات الناس والصحافة .. فهل تكليف المهندس نادر الذهبي سيصلح الأمور ؟ فلو قرأ كتاب التكليف السامي بحذافيره لكان فعلها من المرة الأولى ... كان الله في عونك يا جلالة الملك المعظم
التعليق: 
 
  Monday, September 29, 2008 | 18:09 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق  
<