Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 بوش يودع العالم بخطاب أممي
 براون يتحدى مناهضيه: باقٍ للإنجاز
 القمة الأردنية المصرية بحثت الموقف بعد تكليف ليفني
 هيومان رايتس ووتش تنتصر لإسماعيليي نجران
 قنبلة الميثان الموقوتة تهدد العالم
 أسامة بن لادن شاعراً في أميركا
 رسالة الحسن بن طلال في يوم السلام العالمي
 حظ أم خطة جنبت زردادري وجيلاني جحيم ماريوت؟
 رجل أعمال بريطاني يقتل صديقته في دبي
 الصح والخطأ في زيارة الالوسي الى اسرائيل
 
 
 في العمق  عيدٌ بأيّة حالٍ عدتَ يا عيدُ   Aaram
 ... جاري التحديث
هذه الفتاة العراقية متمسكة بعراقيتها كاي عراقي في الوطن الذبيح والشتات .. وما عندنا غير عراقنا عراق
 
العراقيّون في أصقاع الدنيا بعيداً عن الوطن الغالي المذبوح
عيدٌ بأيّة حالٍ عدتَ يا عيدُ
   
   Tuesday, September 30, 2008 | 00:00 GMT منذر عبد الحر من دمشق
 
 
ومضى قطار رحلة رمضان المبارك , وهو يتنقّل بين محطّات ألم يتجدد في الغربة القاسية , حتى وصل إلى إشراقة عيد الفطر السعيد  مؤملا النفس في بلوغ الاستقرار , وتحقيق الأمنيات الكبرى في العودة إلى رحاب الوطن الغالي .
يغلب الصمت على العائلات العراقيّة , وهي تعيش الأيّام الأخيرة من رمضان , وتستقبل العيد بحماس اجتماعي فاتر , وحزن ظاهر على الوجوه كلّها , وهي تتأمل في أن يتغيّر العالم , بصباح ما غارق في أمنية تطفو على دعاء فجر , مرفوع بدموع ساخنة , تتواشج مع نسمة شاميّة عابرة .
وتهبّ عواصف الذكريات .. على الأُسر العراقيّة , ليكون العيد متكأ لها , ويبدأ سرد الذكريات والحكايات , من مدينة الألعاب , حتى حفلات الزواج , وطقوس اللقاءات بين الناس جميعا , الأطفال , يتذكّرون بهاء احتفالاتهم , ويومهم الذي يبدأ مع نهوض الخصلات الأولى للشمس , فيلبسون ثيابهم الجديدة , ويبدأون بمعايدة آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم الأكبر منهم , ليحصلوا على العيدية التي تجعلهم ينطلقون إلى مواسم الفرح , بكل سحر ألوانها ويحققون ملامح العيد بأجمل صوره .
النساء يتذكّرن طقوس العيد و( الكليجة ) والتهيؤ لاستقبال المهنئين من البنات والبنين , والجيران , وهكذا لكلّ فرد ذكرياته , وتأملاته , ودموعه التي تنساب ألماً وهو لا ينتظر أحداً يطرق عليه الباب معايداً وهو في الغربة .
عائلة أبي سعيد الجبوري , تعيش في سوريا منذ أقل من عام  , قال لي أبو سعيد وهو موظف  متقاعد : العيد يعني لقاء الأحبة , والفرح الحقيقي , حيث نستقبل أهلنا وجيراننا , ونرى أطفالنا وهم كالفراشات في سماء الفرح الحقيقي , ونحن كنا في بغداد نقصد سوق الشورجة في الأيام الأخيرة من رمضان لنتسوق استعدادا لاستقبال ضيوفنا , لكننا هنا بلا حماسة , ولم نتسوّق للعيد الجديد في غياهب الغربة , وقد حاولنا قضاء العيد في بلادنا والعودة ولو المؤقتة إلى ربوعه , لكننا اصطدمنا بمصدات عديدة , منها كلفة العودة , والأموال التي تتطلبها , فأجلنا الموضوع , ريثما يفرجها الله تعالى .
أما مجموعة الأطفال , التي شاهدتها , وهم أطفال ٌ عراقيّون , فهم يقولون بنفس واحد : لا نعرف العيد هنا , أين نذهب ؟ على الرغم من وجود الكثير من ساحات اللعب , والمتنزهات ومدن الألعاب , لكننا لا نجد ضالتنا فيها , فنحن في بغداد نصحو مع صلاة العيد , ننتظر آباءنا , ونهنئهم , ثم نمر على أقاربنا وأصدقائنا لنحتفل بأعلى أصواتنا .
أما أم عامر , فتقول , العيد يذكرني بزواجي من أبي عامر , حيث تزوجنا في عيد الفطر المبارك ليكون عيدنا عيدين , وأتذكر كيف احتفلنا , ونحن نستقبل الأهل والأصدقاء والأقارب بالفرح كلّه , وبقينا نحتفل بهذه الذكرى ,’حتى خروجنا من العراق قبل ثلاث سنوات , وبقينا نعيد الذكرى بالألم والبكاء والنظر إلى مصير البلاد وهي تحترق , وتغرق في ظلام المحن المتواصلة , التي نرى آخرها يلوح بالأوبئة التي تعصف بأحبتنا وأبنائنا .
والعيد في الغربة , يحمل شعارا واحدا , هو بيت الشاعر الكبير المتنبي :
عيدٌُ بأيّة حالٍ عدتَ يا عيدُ ... بما مضى , أم لأمرٍ فيك تسهيدُ ؟.
وعلى الرغم من مظاهر الفرح , في تجمّعات العراقيين , لاسيّما في ضاحيتي ( السيدة زينب ) و ( جرمانا ) المكتظتين بالعراقيين , إلا أن الفرح يظل ناقصاً , لأن الطقوس الخاصة تغيب , وألم الابتعاد عن الوطن يتضخم , وتتفاقم الأوجاع والأمنيات وتعلو منابر الدعاء في أن يعود الوطن آمناً مطمئناً , ويعود إليه أبناؤه كلّ أبنائه .. فرحين به , وهو فرح بهم .
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق