Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 التهدئة والمصالحة
 في ظلال المجزرة
 قابيل وهابيل
 الدعاة الجدد وتسونامي الفتاوى المهلكة
 هل يحتاج الدين الأسلامي لأحزاب الأسلام السياسي
 الألعاب النارية تحرق فرحة العيد
 الجرأة والصراحة عند زينب حفني
 يأمرون غيرهم بـ "الكوتا" وينسون أنفسهم
 الوعي والديمقراطية
 الدم الفلسطيني في (بورصة) الانتخابات الاسرائيلية
 
 
 قبيلة آرام  إنفجار دمشق .. الإرهاب في مواجهة الإستبداد   Aaram
 ... جاري التحديث
بشار الاسد .. حكم متهم على الدوام بالديكتاتورية وكانت آمال معلقة عليه باصلاحات كثيرة
 
إنفجار دمشق .. الإرهاب في مواجهة الإستبداد
   
   Saturday, September 27, 2008 | 00:00 GMT داود البصري
 
 

العودة إلى مسلسل التفجيرات الغامضة في دمشق بعد مرحلة الإغتيالات الغامضة التي بدأت بعماد مغنية و لم تنته برجل المهمات الخاصة في النظام السوري محمد سليمان و ما خفي من أمور و ما قد تحصل من مفاجآت خلال الفترة القادمة جميعها مؤشرات واضحة تدل على أن حالة و ملف إدارة الصراع الإقليمي في المنطقة ستشهد متغيرات كبرى ستبرز من خلالها عناصر جديدة قد تقلب الصورة الجامدة الراهنة في الشرق الأوسط ، ونظام المخابرات السورية وهو يحتضن و يربي ثعابين الإرهاب و خلاياه المدعومة إيرانيا و يرسل عناصره الخاصة للعبث في الساحتين اللبنانية و العراقية قد تناسى حقيقة أن أيادي الإرهاب الأسود و الدموي طويلة بما فيه الكفاية لتجعل السحر ينقلب على الساحر ، إننا ندين إدانة تامة أي عمل إرهابي  من أي جهة كانت يؤدي لوقوع ضحايا و أبرياء لا ذنب لهم في عملية تصفية الحسابات بين الأنظمة و الأجهوة السرية أو التيارات السياسية ، فالإرهاب لا دين و لا مذهب و لا ضمير له وهو عبث دموي لا طائلة من ورائه أبدا و لا يؤدي سوى لمزيد من الفوضى و الضياع ، كما أن الإحتكام للقبضة الأمنية الصارمة وحدها في معالجته هو أسلوب خاطيء قد ينجح في تسكين الألم مؤقتا و لكنه لن يقضي على المرض من جذوره أبدا ، وقد أشتهر نظام دمشق بأنه من الأنظمة المحصنة إستخباريا وهي شهرة غير حقيقية أبدا لأن التحصين لا يعني أخذ الناس بالجملة و المفرق و لا يعني إشاعة التعذيب و فرض سياسة تكميم الأفواه و معاملة المخالفين بالرأي أو التوجه معاملة المجرمين ، و تسليط الأجهزة الأمنية المختلفة بفروعها العديدة و أرقامها المشفرة على حياة و كرامة الأحرار في الشام ، بل أن ذلك التحصين يعني شيئا مختلف بالمرة لن يفهمه  أبدا نظام دمشق المتعود على سياسة ( الفلقة و دولاب الهوا و بقية طرق و أساليب التعذيب )!! التي لن تحمي نظاما و لن توفر حصانة أو منعة ( ولكم في نظام رفيقكم صدام حسين في العراق الأسوة و المثل الناصع ) لمن يريد أن يفهم أو يتعظ.. و لكن المشكلة الحقيقية في شرقنا التعيس أنه لا أحد يتعظ أبدا..!.                     

إنفجار دمشق الأخير في مفرق ( السيدة زينب ) بكل تأكيد سوف لن يكون الأخير لأنه قد بات واضحا أن قبضة النظام الأمنية و الإستخبارية قد ترهلت كثيرا و إن الثقوب و الإختراقات في صفوف مؤسسات الأمن و السلطة قد وصلت أو تكاد للعظم أو النخاع بعد تفجير ( كفر سوسة ) الذي أودى بحياة عماد مغنية و الذي كان أكبر تحدي و هزيمة مذلة لقوة النظام الأمني و الإستخباري المتزعزعة ، قد لا تكون الصورة الإرهابية الراهنة أو القادمة مشابهة للصورة الإرهابية التي سادت في الشام أواخر السبعينيات و أمتدت لبداية الثمانينيات خلال الصراع الدموي و الشرس و الإستئصالي مع جماعة ( الإخوان المسلمين ) و بما أفرزه ذلك التناحر الدموي من خلفيات طائفية مؤسفة و مرعبة تركت بصماتها التاريخية على الجسد السوري المثخن بالجراح ، و لكنها أي الصورة الإرهابية القادمة قد تتسم بتحدي كبير للقدرات الأمنية و الإستخبارية السورية التي دخلت في خضم نزاعات و صراعات إقليمية أكبر من قدراتها ، و مالم تتم تصفية شاملة لملفات الإرهاب ، و التركيز على بناء و تعزيز حرية و سلام الإنسان السوري و التخلي عن الإجراءات ألأمنية الإرهابية التي تعود مخلفاتها لنصف قرن مضى فإن طريق السلام و البناء ملفوف بالف لغم و لغم ، فالإرهاب يقتل صانعيه ومموليه في نهاية المطاف ، وحفظ الله الشعب السوري الشقيق و شعوب المنطقة من كيد أهل العمائم و الغدر و المتصيدين في أمن الشعوب.. إنها رسالة واضحة نرجو أن يتم الرد عليها بتعزيز الحرية و إطلاق سراح الأحرار بدلا من تعميم الإرهاب الذي سيطيح بأهله لا محالة!.                                                      

 

dawoodalbasri@hotmail.com

 

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق