Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 يأمرون غيرهم بـ "الكوتا" وينسون أنفسهم
 الوعي والديمقراطية
 الدم الفلسطيني في (بورصة) الانتخابات الاسرائيلية
 أخطاء فى الممارسة الديموقراطيه
 شجاعة مثال الألو سي ... وصلف المزايدين
 عالم بلا منظمة تحفظ الأمن
  فتوى اللحيدان تحريض على القتل
 التثمين الأنسني لجوهر الأديان
 السلطة والثروة في غزة أهم من الوطن
 ( أدب سزّ )
 
 
 قبيلة آرام  بوش بين نوايا دفع السلام وقيود الانتخابات  Aaram
 
بوش بين نوايا دفع السلام وقيود الانتخابات
   
   Friday, September 26, 2008 | 00:00 GMT د. ناجى صادق شراب
 
 
مرة أخرى تتزامن المفاوضات الفلسطينية ألإسرائيلية فى شهورها ألأخيرة مع الدخول فى أجواء الإنتخابات للرئاسة ألأمريكية لتصبح إحدى الموضوعات الرئيسه على اجندة المرشحين الجمهورى جون ماكين والديموقراطى أوباما ، وكالعاده سيتنافس المرشحان وسيذهبون إلى أبعد الحدود فى إظهار الدعم والتأييد المطلق لإسرائيل هذا على الرغم من أن الإنتخابات الرئاسية هذا العام مزدحمه بالقضايا الأخرى التى تشكل أولوية على أجندة كل منهما كقضايا الإقتصاد ألأمريكى المتراجع ، وقضايا ألأمن فى العديد من مناطق العالم كالعراق وأفغانستان والملف ألنووى ألإيرانى ومسألة إعادة الإعتبار لمصداقية السياسة الأمريكية فىالعالم بعد سبع سنوات من التراجع فى السياسة ألأمريكية وخصوصا فى العالمين العربى والإسلامى ، على الرغم من كل هذه القضايا ولا ننسى قضية الإرهاب التى فشلت السياسة الأمريكية فى التعامل معها ، ستبقى إسرائيل ودعم موقفها التفاوضى وبقائها وامنها على رأس هذه الإهتمامات السياسية للمرشحين للرئاسة ألأمريكية ، فهذا أوباما والذى بنى عليه العرب آمالا كبيره فى التغيير ، يؤكد أنه الصديق الحقيقى لإسرائيل ، ويعبر عن إرتياحه للعلاقات التى لا يمكن تخريبها بين الولايات المتحده وإسرائيل ، وقوله لا مكان على طاولة المفاوضات للمنظمات الإرهابية ولا يحتاج ألأمر هنا لعناء كثير أن المقصود بذلك هو حركة حماس .ولا يقل عنه فى تقديم الدعم ذاته المرشح الجمهورى جون ماكين .ومن مظاهر دعمهما زيارة كل منهما لإسرائيل قبل ألإنتخابات ، هذه الحقيقة أحد الثوابت فى السياسة الأمريكية فى المنطقة وتعلو على اى قضية وأولوية أخرى للولايات المتحده ألأمريكية حتى لو كانت قضية السلام إذا لم تتطابق مع رؤية إسرائيل للسلام الذى تريده ومن هنا فالرهان الفلسطينى والعربى على الولايات المتحده فيما تبقى من شهور قليله للرئيس بوش سيشهد حالة من التراجع والإنتظار ونفاذ الصبر ، ولذلك ستقود هذه الحالة إما إلى الجمود والتوقف والترقب والإنتظار وإما وهذا هو ألأخطر على إتخاذ قرارات سريعه وبذل جهد أكبر والإفادة القصوى من الفترة المتبقية للرئيس بوش وقدرته على التوصل إلى حل تاريخى لصراع تاريخى ممتد وتتويج نهاية إدارته بتوقيع إطار إتفاق عام للتسوية ، وهذا ألإحتمال هو الواضح من خلال إستمرار المفاوضات بين الجانبين على كافة مستوياتها وزيارة الرئيس عباس هذا الشهر للقاء الرئيس بوش ، صحيح أن الرئيس بوش ليس هو المرشح لكنه يسعى لضمان فوز مرشح حزبه ماكين وكسر قاعدة دورتين رئاسيتين فقط عبر بوابة الدعم المطلق لإسرائيل .
والسؤال الذى يفرض نفسه على صانع القرار ألأمريكى : هل الوقت المتبقى أمام إدارة الرئيس بوش كاف كى تمارس من خلاله تأثيرا ونفوذا فى توجيه مسار المفاوضات الفلسطينية ألإسرائيلية نحو محطتها ألأخيرة .؟وهل يمكن أن نتوقع أن تمارس الولايات المتحده ضغطا على إسرائيل فى الوقت الذى تدخل فيه ألإنتخابات الرئاسية مرحلة التنافس الرسمى ، ؟ وأين الصوت والمال اليهودى وألأصولية المسيحية التى يزيد عددها عن ستين مليونا من هذا الضغط ؟ إذن الضغط سيتجه نحو المفاوض الفلسطينى .
الإجابة على السؤالين المطروحين وغيرهما لهما جوانب متعدده ، فمن الناحية النظرية أو الدستورية ما زال هناك وقت كاف تستطيع ألإدارة ألأمريكية إستغلاله والإستفاده منه لممارسة تأثيرها ودورها ، فالرئيس ألأمريكى يبقى رئيسا حتى اليوم ألأخير من إدارته فى العشرين من يناير عام 2010 ، لكن السياسة الأمريكية لا تخضع للحسابات الدستورية والقانونية ، بقدر ما تخضع لإعتبارات النفوذ والتأثير الذى تمارسه جماعات الضغط وخصوصا أللوبى الصهيونى ومنظمة آيباك وللتذكير فقط كلمات السيناتور أوباما قالها أمام أعضاء منظمة آيباك وليس أما م حشد من المسلمين والعرب فى الولايات المتحده . وحيث أن هدف اى من المرشحين الوصول والفوز بالكعكة الكبرى وهى منصب الرئاسة فإن من مصلحته إلإستجابة والإصغاء بعين واحده لضغوطات هذه الجماعات التى تملك المال والصوت الإنتخابى وأدوات النفوذ وصنع الرأى العام ألأمريكى . هذا هو الجانب ألأول فى المعادلة السياسية القائمه فعملية صنع القرار ألأمريكى تتجاوز الحدود الدستورية التى أقرها الدستور ألأمريكى للرئيس وأعضاء الكونجرس وتخضع لسياسات الضغط والنفوذ المتبادل بين جماعات الضغط ، ولذلك يصدق وصف عالم السياسة الأمريكى ديفيد إيستون السياسة هى التوزيع السلطوى للمغانم ، ووصف هارولد لا سويل من يحصل على ماذا ومتى وكيف . أما الجانب الثانى من معادلة السياسة ألأمريكية فهو غياب الدور العربى والإسلامى كعامل مؤثر وضاغط على الإدارة ألأمريكية فى الوقت الذى يدخل المفاوض الفلسطينى فى عملية تفاوضية ملحه ويقع تأثير القيود التى تفرضها إنتخابات الرئاسة ألأمريكية ، الرئيس ألأمريكى يدرك من جانبه بل هو ألوحيد الذى يخضع لكل مؤثرات السياسة الأمريكية الداخلية ولا يمكنه ان يخرج عن قواعد اللعبة السياسية التى تتحكم فى القرار الأمريكى ، ولذلك يأمل الرئيس بوش أن تنتهى فترة رئاسته الثانية بتحقيق إنجاز سياسى كبير على غرار الإنجاز الذى حققه الرئيس جيمى كارتر يوم نجح فى صنع السلام بين مصر وإسرائيل بلقاء الرئيس السادات وماحيم بيجين ، وفى الوقت ذاته إنجاز لحزبه ومرشحه لعل وعسى أن يكون قوة الدفع فى الفوز بالإنتخابات . وفى إعتقادى أن الرئيس بوش ومن خلال وزيرة خارجيته النشطه المكوكية سيبذل كل جهد فيما تبقى له من شهور قليله فى الإدارة الأمريكية على أمل الوصول إلى إتفاق إطار ومن ثم يكون قد صدق وعده بالدولة الفلسطينية . يدرك الرئيس بوش حجم القيود التى تفرضها إنتخابات الرئاسة الأمريكية على المرشحين ، وقد يكون وضعه أفضل قليلا حيث أنه ليس مرشحا ، ولكنه يخضع لنفس القيود لإهتمامه وحرصه على فوز حزبه للمرة الثالثه ، ومن ثم إمكانية ألإستمرار فى سياساته ولو فى خطوطها العامة .
مرة ثانية لا نريد العودة إلى خيار الإنتظار والترقب وألأمل بفوز مرشح معين ، فكل المرشحون موحدون فى قضية دعم وتبنى إسرائيل ، فالرئيس الجديد سيحتاج إلى وقت طويل حتى يعيد ترتيب ملفاته وأوراقه الداخلية وبالتأكيد لن تكون قضية المفاوضات من بينها ، فهذا الإنتظار يأتى دائما على حساب العرب من أكثر من زاوية ، فى تعيين المستشاريين المقربين من إسرائيل فمنظمة آيباك تتدخل فى التعيينات السياسية ـ وفى إطلاق يد إسرائيل فيما تقوم به من تهويد لما تبقى من ألأرض الفلسطينية ، وبتوفير الدعم السياسى لها فى الأمم المتحدة وخارجها ، وعلينا أن ندرك جميعا أن الولايات المتحده لا تريد ممارسة أى ضغط على إسرائيل لا وقت الإنتخابات ولا بعدها ، فالإدارة ألأمريكية جمهورية كانت ام ديموقراطيه ملتزمه بامن وبقاء إسرائيل ، وأخيرايبقى السؤال قائما هل تستطيع إدارة الرئيس بوش أن تحقق فى الشهور المتبقية لها ما لم تستطع تحقيقه خلال سبع سنوات ؟ وعلينا أن ندرك أيضا أن المسافة بعيده بين النوايا فى الدفع بعملية السلام إلى ألأمام وبين قيود الحملة ألإنتخابية , وهذا يحتاج إلى تغيير فى مكونات معادلة السياسة الأمريكية الداخلية .
* أستاذ العلوم السياسية /غزه
drnagish@hotmail.com.
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق