Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 وزيرات الكويت يتفوقن على الغربيات
 الجيش الأميركي يستعين بجاسوسات عراقيات
 ولهن على الرجال درجة .. صحياً
 الشخ المغربي متمسك بنكاح بنت التاسعة
 اغتصاب.. باسم الدين
 قتل الأنثى ..اللذة الأبدية
 المرأة الإيرانية .. تاكسي عمومي
 الإعلانات للإيقاع بنساء تونس
 مقاضاة عالم افتى بنكاح بنات 9 سنوات
 أماندا ستافيلي .. حسناء الصفقات
 
 
 منها و إليها   جدل بين ابني تونسية مسيحية اسلمت حول دفنها  Aaram
 
جدل بين ابني تونسية مسيحية اسلمت حول دفنها
   
   Friday, September 26, 2008 | 00:00 GMT تونس (العاصمة)
 
 

زايد الجدل مرة أخرى بشأن مكان دفن تونسية من أصل مسيحي أسلمت لاحقا، بعد أن اعتبر القضاء أنه ليس مختصا بالنظر في مثل هذه القضايا، وظهور مفاجأة من ابنها المسيحي الذي يصرّ على دفنها في مقبرة المسيحيين.

فقد رفضت المحكمة الابتدائية بصفاقس الدعوى التي تقدم بها زوج وابنة امراة كانت مسيحية وأسلمت، تطالب بنقل جثمانها من مقبرة مخصصة للأجانب إلى مقبرة مخصصة للمسلمين والمسلمات، وفق صحيفة الشروق التونسية.

ومن جهته، قال محام تونسي يتابع القضية في تصريحات لـCNN بالعربية إنّ المحكمة الإبتدائية في مدينة صفاقس أقرت في حكمها " بعدم الإختصاص للنظر في القضية"، مبررة حكمها بأن "النزاع يرمي إلى مراجعة قرار إداري لجماعة عمومية محلية أسند لها القانون صلاحيات ضبط ترتيبات الدفن وإخراج الرفات، وهو ما لا يرجع بالنظر إلى القضاء العدلي."

كما أضاف أنّه وفقا لمعلوماته فإنّ موقف إبن المتوفاة من زواج سابق، وهو يحمل الجنسية الفرنسية، ويدعى كارمال لوي أنطوان أداريو، وهو مسيحي الديانة، أصر على بقاء رفات والدته في مقبرة المسيحيين، حيث أنّه مازال يعتبر والدته مسيحية."

ويتعارض موقف ابن المرأة مع ابنتها من زواجها الثاني من مسلم، وهي التي كلفت بمعية والدها أحد المحامين من أجل الحصول على حق نقل جثمانها إلى مقبرة المسلمين.

 وسبق لحقوقيين اتصلت بهم CNN بالعربية في وقت سابق أن توقّعوا هذا القرار الذي لا يعني نهاية للقضية، حيث أنّ "المعركة" ستنتقل الآن إلى القضاء الإداري.

فقد تقدّم المحامي سهيل السهيلي بقضية إلى المحكمة، متمسكا بها بنفس المطلب الداعي إلى تحويل ونقل جثمان المرأة المسلمة من مقبرة النصارى إلى مقبرة المسلمين.

وكانت المرأة المتوفاة قد دفنت بقرار بلدي بعد مفارقتها للحياة إلى مقبرة مخصصة للمسيحيين باعتبارها من أب وأم مسيحيين، وقد بررت البلدية موقفها بعدم اظهار عائلتها "شهادة المبايعة على الإسلام."

والمتوفاة مازالت، وفقا للوائح المعمول بها في تونس، تحمل لقبها الأول إلى جانب لقب زوجها المسلم، الذي تزوجته بعد أن اعتقنت الإسلام مغيّرة اسمها إلى آسيا.


وقال محامي المتوفاة، سهيل السليمي، إنّ جميع من كان يعرفها يشهد لها بانتظامها في أداء الشعائر الدينية.

وكانت "آسيا" قد توفت في السادس من سبتمبر/ أيلول، ولما تقدّم أقاربها للحصول على تصريح بالدفن، فوجئوا، وفق سهيل، بمنع الموظف في قسم الوفيات بدفنها في مقبرة المسلمين.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق