Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 يغتصبون الأحداث في سجون العراق
 جمهورية (الحكيم) النفطية المباركة.. شفط بلا حدود
 دم براون في رقبة "حريم بلير"
 ترشيح وفاء عبدالرازق سفيرة للنيات الحسنة
 حروب دبلوماسية مع ثوار "البوابات الخلفية"
 منجم المصائب العراقية .. وحش الكوليرا أيضاً
 حروب الجواسيس في العراق
 يا "سامعين الصوت" صرخة المقطم
 بيان الحقائق عن العلاقات الأميركية الليبية
 بريطانيا تقود معسكر الصقور الغربي ضد روسيا
 
 
 آرام - خاص  ستار جبار وحكايتي مع الزمان..؟   Aaram
 ... جاري التحديث
صورة يوم تحرير الكويت 1991 من الغزو العراقي
 
تجربة شخصية لتاريخ مضى !
ستار جبار وحكايتي مع الزمان..؟
   
   Wednesday, September 24, 2008 | 00:00 GMT داود البصري
 
 

فرقعة إعلامية كبرى أطلقها مؤخرا ما يسمى برئيس تحرير صحيفة ( البينة الجديدة ) في بغداد و هو ستار جبار حين دعا لضم دولة الكويت لمحافظة البصرة العراقية!! في دعوة مقيتة أقل ما يقال عنها أنها خارج سياق المنطق و التاريخ! و العقل السليم ، و تعيدنا كعراقيين و كويتيين و عرب للمربع الأول و تثبت من أننا أمة لا تستحق الحياة لأنها لاتتعلم من أخطائها و لا تقيم وزنا لدروس التاريخ و مواعظه و عبره و مصائبه ! ، و بعيدا عما كتبه ذلك الستار الجبار من هراء عقيم و ( خرط ) مكرر منذ أيام الفاشية القومية مرورا بمرحلة الشيوعية و اليسار المراهق وصولا لمرحلة البعث البائد التي تداخلت فيها أوراق و تيارات و توجهات و مؤامرات و خطط دولية ، فإن تلك الآراء العقيمة السقيمة أعادتني للوراء و لأكثر من ربع قرن مضى من الذكريات و الأحداث التي مرت بالعالم و مرت بي شخصيا .

وقد كتب الأخ و الزميل الأستاذ فؤاد الهاشم مقالا حول الموضوع و حول الصحفي العراقي ( ستار جبار ) نشر يوم الثلاثاء 23 سبتمبر الجاري بعنوان : ( قالها ستار جبار : الكويت عراقية! ) إستعرض فيه ذكرياته الشخصية مع ذلك الشخص منذ مرحلة الثمانينيات الإنفجارية القلقة و حين كان يعمل ذلك الستار الجبار في صحيفة الوطن الكويتية! و هنا أجد نفسي مشدودا بحكم الضرورة و المعايشة و المشاركة الحياتية لذلك الموضوع بحكم كوني كنت طرفا في علاقة شخصية كانت مشوشة و مرتبكة بغبار التداخلات السياسية و الإستخبارية الغامضة ، و هنا أتقدم بدوري لأدلي بشهادتي في هذا الموضوع و من زاويتي الخاصة جدا و تجربتي الشخصية و التي بدأت فصولها في بداية الثمانينيات حبنما هربت من العراق للكويت في 25 فبراير 1981 ألتمس ألأمن و الأمان و محاولا التخلص من هيمنة نظام البعث الفاشي الذي بدأ مشروعه التدميري لتمزيق العراق و المنطقة بالتنفيذ من خلال الحروب و التصفيات الجماعية و عسكرة المجتمع و فرض الثقافة الفاشية النازية المنقرضة و المتمثلة في ( الوطن الواحد و الحزب الواحد و القائد الواحد و الرأي الواحد )!! و هو ما أدى في النهاية لتمزيق العراق و تكسيح المنطقة ووفقا لكل التفاصيل الميدانية التي نعيشها اليوم ، وقتها كنت باحثا عن طريقة لتدبير أموري الحياتية فطفقت بالتوجه صوب شارع الصحافة في الكويت أحاول أن أجد لنفسي ثغرة هناك في ظل وضع إعلامي و سياسي كان يتميز وقتذاك بسطوة مطلقة للنظام العراقي و لسفارته ( المندوبية السامية البعثية ) بهيكلها الإستخباري المطلق و جهازها الإرهابي الكبير و عناصرها المكشوفة أو السرية و فرق الموت التي تضمها و التي تحصي أنفاس كل من يفكر مجرد تفكير بمخالفة رأي القائد ألأوحد أو معارضته ، كنت لا أستطيع مطلقا الكتابة في شؤون السياسة و توجهت بدلا من ذلك لشؤون الثقافة و الأدب و الفن و السينما تحديدا و قد أتاح لي المرحوم مدير تحرير صحيفة الوطن الكويتية الأسبق الأستاذ ( محمود المراغي ) الفرصة للنشر في الشؤون السالف ذكرها و فعلا فقد نشرت مقالات عديدة بإسمي الكامل ( داود سلمان إبراهيم ) كانت مختصة بعرض الكتب و بنقد الأفلام السينمائية و تتبع أمور الشعر و الشعراء و ترجمة بعض النصوص الأدبية وقتها..! و هناك تعرفت على أديب و شاعر عراقي أترك إسمه للزمان و الذي عرفني بدوره على صحفي عراقي آخر كان يعمل في الشؤون العربية يدعى ( ستار جبار )!! و الذي قدم لي نفسه بكونه معارض عراقي مناويء للنظام ووفق خلفية يسارية ( شيوعية ) يتمنطق بشعارات ماركس و لينين و ستالين و بقية الترويكا السوفياتية السابقة و يتحدث عن رفاقه في الشام!! و فعلا إنطلت علي الحيلة فقد كنت وقتها في مرحلة السذاجة السياسية و الحياتية ، و خلال الأحداث الإرهابية التي قام بها عملاء النظام الإيراني في الكويت في التفجيرات الإرهابية الكبرى يوم 12/12/1983 شنت السلطات ألأمنية في الكويت حملة كبرى شملتني أيضا رغم أنني شخصيا لا علاقة لي أبدا بالتيارات الطائفية التي كانت تتصدر الموقف و منها حزب الدعوة و بقية التنظيمات الدينية الموالية لإيران فأعتقلت ضمن من أعتقل يوم 15/12/1983 لفترة في سجن ( قصر نايف ) محافظة العاصمة حاليا ثم أطلق سراحي بعد أيام لأستعد للسفر لخارج الكويت و للشام تحديدا لأن جواز سفري لا يسمح بغير ذلك و قبل السفر قابلت ( ستار جبار ) في شقته في ميدان حولي لأفاجيء في المساء بإعتقالي مرة أخرى على خلفية تقرير أمني عرفت فيما بعد أن المؤمأ إليه كان يقف خلفه!! كما علمت بعد سنوات من أن المخابرات العراقية و تحديدا فرعها الخارجي كان يمتلك معلومات مفصلة عن تحركاتي رغم أنني لست زعيما لحزب و لا جماعة بل مجرد فرد عادي و مستقل و لا علاقة لي بأية تكتلات سياسية أو مذهبية أو طائفية و إن من كان مكلفا بمراقبتي و تقديم التقارير عني كان ذلك الستار الجبار ما غيره..! رغم أنه حملني رسالة لأحد أصدقائه في الشام و هو السيد فاضل الربيعي الذي قابلته فيما بعد في ( حانة اللاتيرنا أو القنديل ) الدمشقية و الطريف أن هذا الربيعي كان أحد عناصر تنظيم التحالف الوطني العراقي بزعامة البعثي جبار الكبيسي الذي حاول تسويق النظام العراقي في أخريات أيامه..! و الطريف أن ستار جبار بعد أن أبعد من الكويت عام 1985 عاد للعراق لينخرط في مؤسسات السلطة ثم يعود اليوم ليظهر علينا كرئيس تحرير لصحيفة ( البينة الجديدة ) و التي حصلت مؤخرا على منحة نفطية قدرها نصف مليون دولار من أحد مراكز القوى في الحكومة العراقية الحالية...! ترهات ستار جبار حول عراقية الكويت ماهي إلا رجع صدى لفكر مهزوم و لشخوص ذات أفكار بدائية تعودت على إجترار المذلة و الهزائم... وللعملاء فيما يعشقون مذاهب..!.                       

 

dawoodalbasri@hotmail.com

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق