Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 ولهن على الرجال درجة .. صحياً
 الشخ المغربي متمسك بنكاح بنت التاسعة
 اغتصاب.. باسم الدين
 قتل الأنثى ..اللذة الأبدية
 المرأة الإيرانية .. تاكسي عمومي
 الإعلانات للإيقاع بنساء تونس
 مقاضاة عالم افتى بنكاح بنات 9 سنوات
 أماندا ستافيلي .. حسناء الصفقات
 معركة نساء مصر والتحرش الجنسي
 الفتاة تميل لشبيه والدها
 
 
 منها و إليها   حقوق المرأة  Aaram
 ... جاري التحديث
المراة السعودية لا تزال تخوض معركتها من اجل قيادة السيارات
 
حقوق المرأة
   
   Tuesday, September 23, 2008 | 00:00 GMT ضياء السعيد
 
 
كثرت في الفترة الأخيرة أصوات تطالب بحصول المرأة على حقوقها المسلوبة، ومساواتها بالرجل، وبغض النظر عن عدم صحة الطرح من الأساس، فإنه من وجهة نظري أن المرأة في مجتمعاتنا نالت من الحقوق مالم تنله المرأة منذ بدء الخليقة، فالمرأة تستغل الصفات التي ميزها الله بها عن الرجل أقصى استغلال، فتجد هذه المرأة تظهر ضعفها أمام الرجل، فتظهر شهامة الرجل -تلقائيا- فيلبي لها كل ما تطلبه سواء عن استحقاق، أو حتي بدون وجه حق، وإذا لم تصل لمرادها فإن هذا الرجل لا يتمتع بصفات الشهامة، من وجهة نظرها بالطبع.
وهذه المرأة التي تدعي قهر الرجل لها، تتمتع بالحب والعطف والحنان والرعاية الأفضل من الرجل نفسه، فمنذ ولادتها ومرورا بمراحل طفولتها المبكرة تظل هي الدلوعة الحبوبة من جميع أفراد أسرتها، وخصوصا أباها، وعندما تكبر وتصبح فتاة تظل هي حبيبة أبيها، كل طلباتها مجابة، وكل ما تتمناه تحصل عليه، حتى أن المتابع لهذا الأمر يلاحظ الفرق الكبير بين الابنة والابن من ناحية الاهتمام وتحقيق المطالب.
ولأنها الابنة والأخت، والبنت تحب أن تلعب دائما دور الفريسة والضحية، فإنها تلاقي أضعاف ما يلاقيه الأخ من رعاية وعناية للمحافظة عليها وعلي أحاسيسها ومشاعرها، فلا أحد يستطيع توبيخها حفاظا علي مشاعرها الرقيقة، ولا أحد يقدر علي تأنيبها مراعاة لأحاسيسها المرهفة، حتى وأن كانت لا تمتلك هذه المشاعر أو تلك الأحاسيس، ليس هذا في البيت فقط وإنما خارجه أيضا، فعندما تحدث لها أي مشكلة مع رجل في الشارع أو في السوق فإن الجميع يتجهون نحو تصديق البنت.
ولأنها العروسة، فإن والدها وزوجها يكفلان كل مصاريف تجهيز زواجها، حتى وان كانت تعمل أو لديها ذمة مالية مستقلة، ولأنها امرأة فإنها تفوز ببطاقة الوظيفة إذا تنافست عليها مع رجل، خاصة إذا كانت جميلة شوية، أو دلوعة حبتين، كما ولأنها المضطهدة فإنها تستقطع نصيبا مفروضا من عدد الموظفين في الشركات والمؤسسات العامة، وكذلك في المجالس النيابية والشعبية، كما تصَعد في المناصب لترتقي أعلاها، حتي وإن كانت غير جديرة بذلك.
ولأنها امرأة فإنها تسترق قلوب الرجل بأحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم الكثيرة والتي تستوصي بالنساء خيرا، ولأنها أم -وما أدراك ما الأم- فإنها تستأثر بقلوب وعقول جميع من حولها وتفوز باحترامهم وتقديرهم حيال دروها الجليل في الأسرة، حتي أن عظماء الرجال وأهيبهم وأجلهم يقفون بين يديها موقف الطفل الخاضع.
أما على مستوى المجتمع، فإننا نجد جمعيات المرأة المتعددة والتي تهدف للمحافظة على المرأة "من الرجل طبعا"، والمطالبة بالمساواة "مع الرجل طبعا"، ودعم المرأة "ضد الرجل طبعا" وغيرها من الشعارات الجوفاء التي استجلبوها من الغرب وطبقوها في مجتمعاتنا الشرقية دون أن يدروا أن المرأة عندنا تعيش الآن أفضل عصور الحرية والديمقراطية وتتمتع بأكثر من حقوقها التي شرعها الله لها وكفلتها لها الأعراف والقوانين.
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق