Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 إقرار أكبر حركة تشكيلات دبلوماسية في تاريخ الإمارات
 زعيم الحوثيين .. ولاء مطلق للرئيس صالح
 ايران تعهد للحرس الثوري بالدفاع عن مضيق هرمز
 الحوار اللبناني المقبل بعد 6 أسابيع
 الفارس يؤدي اليمين سفيراً في بغداد
 أوديرنو تسلم مهماته العراقية محذرا من هشاشة الأمن
 القمة اللاتينية تدعم موراليس ضد معارضيه
 نواب كويتيون يرفضون إسقاط ديون العراق
 حروب حماس العائلية من حلس إلى دغمش
 استقالة وزير اسكوتلندا في حكومة براون احتجاجاً
 
 
 شؤون الساعة  من يحاكم عملاء النظام الإيراني في بلاد الرافدين؟   Aaram
 ... جاري التحديث
النائب مثال الآلوسي يطالبون بمحاكمته لزيارة اسرائيل بينما عملاء ايران يحكمون العراق
 
قوائم العملاء و المنبطحين لطهران متضخمة ويعرفها أحرار العراق
من يحاكم عملاء النظام الإيراني في بلاد الرافدين؟
   
   Monday, September 22, 2008 | 00:00 GMT داود البصري من أوسلو
 
 

بعد ثمانية و عشرين عاما على إندلاع الحرب العراقية / الإيرانية ، تغيرت أشياء كثيرة ، و جرت مياه عديدة تحت كل الجسور و أفرزت لعبة الأمم واحدة من أسوأ ألعابها ، و تمكن النظام الثيوقراطي المستبد في إيران من أن يجد مجالا حيويا رحبا ليلعب في أمن و إستقرار و سلام المنطقة بالطريقة التي يريدها ، و تمكنت المنظمات و الرجال الذين دربتهم الأجهزة السرية الإيرانية من التغلغل في دول المنطقة و خصوصا في العراق الذي أضحى اليوم و بعد خمسة أعوام من الإحتلال الأمريكي و الغربي ساحة مستباحة للنظام الإيراني بعد أن تحول صنف العملاء و المتعاونين الذين رضعوا من أثداء النظام الإيراني لقادة و زعماء و سياسيين و برلمانيين يشار لهم بالبنان و تخطب ودهم الدول!.

 بل و تحصنوا بالحصانات البرلمانية و الدبلوماسية و بفرق الحمايات الأمنية المدججة و باتوا في أعلى الهرم بعد أن كانوا في أسفل سافلين و في خدمة المخابرات الإيرانية و السورية و من لف لفهما! ، و قد دعا مؤخرا كريم العنزي أحد وكلاء النظام الإيراني في العراق و العضو الفاعل في جهاز إطلاعات الإيراني و وزير الأمن الوطني الأسبق و عضو البرلمان الحالي عن جماعة الإئتلاف الطائفي المتآكل القضاء العراقي لمحاكمة النائب العراقي الحر السيد مثال الآلوسي على خلفية زيارته لدولة إسرائيل للمرة الثانية!.

وهذه الدعوة هي واحدة من أغرب الدعوات في العراق الغريب بكل شيء و المبتلي بتفاهات مجاميع سياسية تائهة و فارغة من أي محتوى حضاري أو عملي ! ، و طبعا ماكان لهذا العنز أن يتصرف بهذه الطريقة العدوانية الفجة و الوقحة لو أنه وجد سدا مانعا من دول التحالف التي حررت العراق من صدام و زمرته و سلمته لعملاء إيران ووليها الخراساني الفقيه! .

فهذا العميل الصغير يعلم جيدا من ينبغي أن يقدم للمحاكمة لو أن هنالك قضاء عراقي حر و مستقل فعلا ؟ فعملاء النظام الإيراني الذين وقفوا لجانب العدو الخارجي و قاتلوا ضمن صفوف جيوش إيرانية كانت تهدف لتدمير و تفريس و إحتلال العراق و قدموا له كل المساعدات الإستخبارية و خانوا أهلهم و شعبهم هم من يجب أن تفتح ملفاتهم و يقدموا لمحاكمة شعبية عاجلة ، و هم نفسهم الذين يقفون اليوم خلف فرق الموت الطائفية و يساهمون في تمزيق العراق و إعداد الساحة للنظام الإيراني للتغلغل و الهيمنة المطلقة على شؤون العراق و المنطقة ؟.

هل يتذكر نواب الإئتلاف العراقي قضية النائب الإرهابي ( جمال جعفر محمد ) الذي إرتكب جريمة التفجيرات الإرهابية في الكويت أواخر عام 1983 و أولئك الذين هربوا من السجن الكويتي بعد الإحتلال العراقي و يلجأون لإيران ثم يعودون بعد دخول الأمريكان ليمسكوا المناصب و المسؤوليات الأمنية و السياسية الخطيرة تحت بصر و عيون و آذان مخابرات قوات و دول التحالف التي وقفت تتفرج على الملهاة العراقية السوداء!.

هل سيقدم أهل الآئتلاف العراقي نوابه الهاربين من جريمة الإرهاب في الكويت و غيرها للعدالة لكي يتنطعوا اليوم و يحاولون جر النائب الحر الآلوسي لمحاكمة لن تحصل أبدا ، فقوائم العملاء و المنبطحين للنظام الإيراني متضخمة بالكامل و يعرفها أهل العراق الأحرار و الذين وحدهم و بيدهم من سيضع حدا للمهزلة العراقية... صحيح إن اللي إختشوا ماتوا..!!.                                      

 

dawoodalbasri@hotmail.com

 

أضف تعليقك
         الأســم: rimon_canada  
    عنوان التعليق: العراق للعراقيين  
 
لقد تحققت احلام الايرانيين بالسيطرة على ارض الرافدين ... ياخسارة والف خسارة . اخي العزيز داود البصري.العراق وشعب العراق لا يليق به الا ان يحكم نفسه بنفسه ..ولكن عند سقوط الاسد تلتم الضباع انا لست بمدافع عن صدام ونظامه الديكتاتوري ولكن الحقيقة يجب ان تقال.وهو انه في بعض الاحيان كان على صواب في قضية اجتثاثه للارهاب الذي كان ياتي من قم وطهران بواسطة عراقيين خانوا الارض والماء وارتضوا على انفسهم ان يكونوا خدما لاهل العمائم الفرس والذين يتبواون حاليا مناصب كبرى في الدولة العراقية من الوزارات الى البرلمان ...ولكن في الايام القادمة انشاءالله سيثبت العراق للعالم اجمع بان جباله لن تركع للاقزام ومياه الرافدين ستظل نقية ولن تتسمم بسموم الفرس وغيرهم من الحاقدين على العراق وشعب العراق الذي سيبقى هو الاسمى رغم انوف الجميع شاؤوا ام ابوا....لاننا اصحاب حضارة ونحن علمنا الدنيا ما لا تعلم ....وشكرا
التعليق: 
 
  Monday, September 29, 2008 | 15:13 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق