Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
09/01/2009 | Issue: 364 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 إقرار أكبر حركة تشكيلات دبلوماسية في تاريخ الإمارات
 زعيم الحوثيين .. ولاء مطلق للرئيس صالح
 ايران تعهد للحرس الثوري بالدفاع عن مضيق هرمز
 الحوار اللبناني المقبل بعد 6 أسابيع
 الفارس يؤدي اليمين سفيراً في بغداد
 أوديرنو تسلم مهماته العراقية محذرا من هشاشة الأمن
 القمة اللاتينية تدعم موراليس ضد معارضيه
 نواب كويتيون يرفضون إسقاط ديون العراق
 حروب حماس العائلية من حلس إلى دغمش
 استقالة وزير اسكوتلندا في حكومة براون احتجاجاً
 
 
 شؤون الساعة  الجماعات العراقية الخاصة ربيبة الحرس الثوري بدأت العودة   Aaram
 
مصادر عسكرية أميركة تنتظرهم بلافتات بأصفاد "أهلا بعودتكم كنا بانتظاركم"
الجماعات العراقية الخاصة ربيبة الحرس الثوري بدأت العودة
   
   Monday, September 22, 2008 | 00:00 GMT بغداد
 
 

أكدت مصادر عسكرية أميركية لشبكة CNN أن مقاتلين شيعة عراقيين يعملون ضمن ما يعرف بـ"الجماعات الخاصة" الذين يتلقون تدريبهم داخل الأراضي الإيرانية، بدؤوا بالعودة إلى العراق لتنفيذ خطط تشمل عمليات اغتيال.

وحذّر متحدث باسم الجيش الأمريكي المنتشر في العراق "بدأنا نلمس مؤشرات بأن أعضاء من "الجماعات الخاصة" بدؤوا العودة إلى العراق ويحتمل أن يكونوا يخططون لعمليات اغتيال تستهدف قيادات سياسية وأمنية في الحكومة العراقية بالإضافة إلى قوات التحالف."

ويستخدم الجيش الأمريكي مصطلح "الجماعات الخاصة" لوصف المليشيات الشيعية المدعومة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تنشط في العراق.

وسارعت قيادة الجيش الأمريكي بتوزيع مناشير في بغداد مؤخراً تحمل صوراً لعناصر من "الجماعات الخاصة" المطلوبين، عارضة مكافآت لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقالهم، وفق ما قاله سكان العاصمة العراقية.

وجاء في الصفحة الخلفية للمناشير صورة أصفاد وتحتها جملة: "أهلاً بعودتكم.. كنا في انتظاركم."

وكان الجيش الأمريكي قد صرح الشهر الفائت أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني يشرفون على تدريب هذه العناصر على عمليات الاغتيال داخل أربع مواقع في إيران هي: قم وطهران والأحواز ومشهد.

وقال المتحدث العسكري إن عناصر هذه المليشيات تدربوا لفترة أربعة أشهر على استخدام الأسلحة الخفيفة وعمليات الاستطلاع وعمليات الخلايا الإرهابية والصواريخ المحمولة والعبوات الناسفة البدائية الصنع بما فيها صورايخ الـ أر.بي.جي 29 الواسعة الاستخدام في حزب الله وفيلق القدس.


وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الحملات العسكرية الواسعة التي نفذتها القوات الأمريكية والعراقية في العراق هذا العام، أسفرت عن هروب المقاتلين الشيعة. يُذكر أن أنحاء متفرقة من العراق شهدت منذ بدء شهر رمضان عمليات عنف واسعة لم توفر منها العاملين في الحقل الإعلامي.

من جهتها، قالت صحيفة (الحياة) اللندنية إنه بعد تحذيرات أميركية من تجدد نشاط «الجماعات الخاصة» المدعومة من طهران، حذّر مسؤولون أمنيون في مدينتي البصرة والناصرية جنوب العراق من عودة مجموعات مسلحة من ايران بعد تلقيها تدريبات على تنفيذ خطط تشمل عمليات تفجير واغتيال باستخدام الدراجات النارية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) عن قائد شرطة ذي قار (380 كيلومتراً جنوب بغداد) صباح الفتلاوي، قوله إن مجموعات مسلحة شيعية متطرفة تدربت في ايران، دخلت خلال الأيام الأخيرة العراق لتنفيذ اعتداءات بالقنابل ضد كبار المسؤولين. وأوضح الفتلاوي أن المجموعات، كل واحدة تضم عشرة مقاتلين، كلها اجتازت الحدود، آتية من ايران، ووصلت الى العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان الشيعية في جنوب العراق.

تصاعد التصفيات

الى ذلك، أكدت قيادة شرطة البصرة لـ «الحياة» تصاعد التصفيات في المدينة التي شهدت قبل يومين خمس عمليات اغتيال، كان بين ضحاياها قيادي كبير في «جيش المهدي». وذكرت مصادر أمنية عراقية أن اعتماد الدراجات المفخخة بدلاً من السيارات يأتي بسبب سرعة حركتها وإمكان اختراقها بعض المنافذ الأمنية مثل الأسوار الإسمنتية، مشيرة الى أن السبب ذاته دفع الى استخدام تلك الدراجات في الاغتيالات.

وقال الناطق باسم قيادة شرطة البصرة العقيد كريم الزيدي لـ «الحياة» إن دوافع هذه الجرائم تتنوع بين سياسي وعشائري ومالي، مشيراً الى أن أبرزها كان مقتل عدي الزامل قائد «جيش المهدي» في السماوة، والذي عاد قبل أسبوع من إيران الى البصرة حيث اغتيل على أيدي مسلحين.
وأكد الناطق بإسم قيادة عمليات البصرة العقيد عباس التميمي لـ «الحياة» أن «كل الجرائم التي حدثت أخيراً نفذها أشخاص يستقلون دراجات نارية، ما استدعى اصدار قرار يمنع سيرها في شوارع المحافظة ليلاً ونهاراً للحد من هذه الحوادث». وأضاف أن «مستوى الجريمة بدأ بالارتفاع والدول الاقليمية عاودت نشاطاتها المدمرة في بعض مناطق العراق»، لافتاً الى اعتقال أحد المتسللين عبر الحدود مع دولة لم يكشف إسمها، كان في حوزته معلومات وأسماء بعض الشخصيات السياسية والعلمية في المحافظة بغرض تصفيتها.

ويؤكد الجيش الأميركي أن «المجموعات الخاصة» خلايا من الناشطين الشيعة المدربين الذين تموّلهم وتسلحهم مجموعات مرتبطة بإيران، إلا أن طهران تنفي هذه الاتهامات. وكان ناطق باسم الجيش الأميركي أكد لـ «الحياة» الجمعة الماضي أن لدى القوات الأميركية معلومات عن تسلل الجماعات  من ايران لتنفيذ عمليات نوعية في العراق.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق