أفاد مصدر طبي عراقي بتدهور الحالة الصحية لنقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي على خلفية الجروح التي أصيب بها والناجمة عن انفجار عبوة ناسفة في مدخل مبنى النقابه الواقع في منطقة الوزيرية شمالي بغداد السبت. وقال مصدر طبي في مستشفى الشيخ زايد ببغداد حيث يرقد اللامي منذ يوم السبت ان التدهور حصل بسبب مضاعفات صحية ناجمة عن جروح اصيب بها في الانفجار.
وأوضح أن اللامي، الذي يخضع حالياً لعلاج طبي مكثف تدهورت حالته الصحية امس الاحد بسبب تخثر جزئي في الدم، فضلا عن كسور في عظام يده اليسرى ناجمة عن تطاير زجاج نوافذ بناية النقابة.
وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد 'قيادة خطة فرض القانون' أعلن أمس إن العبوة الناسفة التي انفجرت عند مدخل نقابة الصحافيين العراقيين استهدفت النقيب مؤيد اللامي شخصياً وفقا للتحقيقات الاولية.
وفي هذه الاثناء، أعلن مصدر في النقابة أن اللامي أصيب بجروح طفيفة بيده اليسرى نتيجة تطاير زجاج النوافذ، وأنه يخضع حالياً للعلاج في إحدى مستشفيات العاصمة العراقية.
وأضاف المتحدث باسم القيادة المذكورة اللواء قاسم عطا أن 'اللامي كان موجودا في حديقة النقابة الواقعة في منطقة الوزيرية شمال بغداد لحظة الانفجار، وان الانفجار تم التحكم به عن قرب'، مؤكدا ان الانفجار لم يتسبب في إصابات بالغة في صفوف منتسبي النقابة باستثناء اصابة اثنين من افراد حماية النقيب غادرا المستشفى بعدما تلقيا العلاج اللازم.
وكان نقيب الصحافيين العراقيين السابق شهاب التميمي اغتيل في بغداد على يد مسلحين مجهولين قبل اشهر، كما اغتيل أكثر من 240 صحافياً وإعلامياً عراقياً منذ غزو العراق في آذار/مارس 2003. إلى ذلك، طالبت صحف عراقية عدة امس الاحد الحكومة باتخاذ تدابير صارمة لحماية الصحافيين العراقيين والعاملين في نقابتهم . وقالت احدى الصحف إنه 'على الرغم من أن أصواتنا قد بحت ونحن نطالب بحماية أمن الصحافيين من أولئك الذين لا يزالون مصرين على اعتماد القتل وسيلة لطمس معالم الحياة متوهمين بأنهم قادرون على تحقيق مآربهم الموتورة في النيل من الجسد الصحافي'.
وأضافت 'ولعل الذي يحفزهؤلاء على الإيغال بالقتل المتعمد للصحافيين والمضي في مخططاتهم إلى هذا الحد إنهم لم يجدوا رادعاً حقيقياً يمنعهم من ذلك بل ربما وجدوا من يدعمهم ويوفر لهم الغطاء تحت ذرائع شتى'.
وتابعت 'ومع العدد الكبير الذي وصلت اليه قافلة شهداء الصحافة العراقية نرى في المقابل ضعف الاجراءات القانونية التي لم تستطع تشخيص القتلة المجرمين والإمساك بهم أو إحالتهم إلى القضاء حتى انتهت غالبية التحقيقات بتسجيل القضية ضد مجهول ما أوصل رسالة الى المجرمين بأنهم في منأى عن العقاب ولن تطالهم يد العدالة فصاروا اكثر جرأة وتطاولا على اصحاب الاقلام الحرة'.
يو بي آي