قالت الحكومة الموريتانية السبت إنها عثرت على جثث 12 جندياً كانوا قد قتلوا الاثنين، في كمين يعتقد أن عناصر من "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" نصبوه لهم في منطقة صحراوية، على مقربة من بلدة تورين.
وقال الناطق باسم الحكومة الموريتانية، محمد ولد محمد عبدالرحمن، إن وحدة عسكرية عثرت على الجنود وقد قطعت رؤوسهم على بعد 30 كيلومتراً شمالي تورين.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت الاثنين مقتل جنودها بعد تعرضهم لإطلاق النار من قبل المسلحين، قبل أن تتراجع وتعيد تصنيفهم ضمن فئة المفقودين بعد أن عجزت عن العثور على جثثهم، وفقاً لأسوشيتد برس.
وقالت "وكالة نواكشوط" الموريتانية المستقلة للأنباء أن الجيش الموريتاني عثر على جثث القتلى وإحدى السيارات المفقودة متعطلة، بينما اختفت السيارات الأخرى والذخيرة التي كانت بحوزة الضحايا.
وكانت عدة مواقع متخصصة بنشر بيانات التنظيمات المسلحة قد تناقلت تبني الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي غيرت اسمها إلى "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" بعدما أعلنت الانضواء تحت عباءة تنظيم القاعدة المركزي ومبايعة قائده، أسامة بن لادن.
يذكر أن الجنود القتلى تعرضوا للهجوم ليل الأحد، حيث قالت تقارير صحفية موريتانية أنّ 16 سيارة عسكرية تابعة للجيش، تقل بعضا من الجنود والضباط، تعرضت لإطلاق نار كثيف على بعد 100 كلم شمال مدينة أزويرات، شمالي البلاد.
وأضافت التقارير أن السلطات الأمنية بالمنطقة كانت قد أعلنت قبل حدوث المواجهات بساعات قليلة عن استنفار أمني وضعت على إثره القوات المسلحة على أهبة الاستعداد وذلك بعد ورود معلومات تفيد بوجود محاولة القيام بأعمال إرهابية.
ووفق مصادر فإنّ العاصمة نواكشوط قد شهدت هي الأخرى قبل يومين استنفارا أمنيا بسبب "ورود معلومات تفيد بنية تنظيم القاعدة بالقيام بتفجير سيارات مفخخة على الأراضي الموريتانية."
ويذكر أنّ تنظيم "القاعدة" ندّد بقادة الانقلاب العسكري في موريتانيا واعتبرهم مدعومين من الغرب، ودعا الموريتانيين إلى "الجهاد" ومقاتلة "اليهود والنصارى والحكام المرتدين،" على حد تعبيره.
سي إن إن / وكالات