Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 حجب المواقع ومنها (آرام) بجمهورية الحجب
 فضائيات عائلة الحكم السعودية والحرب الفقهية
 عيسى قاسم .. استقال أم أقيل؟
 الكويت مسرح لاستخبارات أجنبية وطهران تؤكد براءتها
 تركيا .. حُجُبٌ تحجب عنها "الأوربة"!
 عبدالمحسن العبيكان يدين فتوى اللحيدان
 تدمير بريطانيا من الداخل بإكثار إنجاب المسلمين!
 الكويت: رؤوس كبيرة للإطاحة بقضية التخابر
 هل اجتمع الأمير بندر والظواهري
 روسيا تؤهل ميناء طرطوس السوري عسكرياً
 
 
 في العمق  الحرس الثوري الإيراني لمغامرة في الخليج   Aaram
 ... جاري التحديث
ملصق ضخم في قلب طهران يمثل الحرس الايراني وقدوته العليا الخميني
 
أمير ميرزا زاهدي جنرال الباسدران جعل بيروت رأس حربة عملياته
الحرس الثوري الإيراني لمغامرة في الخليج
   
   Saturday, September 20, 2008 | 00:00 GMT داود البصري من أوسلو
 
 

دون أدنى شك فإن  ساحة المواجهة القادمة بين النظام الإيراني و قوات التحالف الغربية فيما لوحدثت سيكون ميدانها الخليج العربي و مياهه الدافئة و أجوائه المشحونة ، وهي بكل تأكيد لن تكون مواجهة تقليدية عابرة كشأن المواجهات العسكرية و السياسية الدائمة التي حفل بها الخليج منذ بداية الثمانينيات و حتى اليوم ، بل ستكون مواجهة مصيرية تتقرر على نتائجها الكثير من المعطيات الدولية.

وصانعو القرار السياسي و العسكري في طهران يعلمون تماما بإن الشعارات و الخرافات التي يحشون بها عقول جماهيرهم لن تكون ذات نفع أو فائدة كبرى في تقرير مصير المواجهة بل أن هنالك خيارات بديلة و محتملة لعل أبرزها إمكانية توسيع ساحة المواجهة لتشمل مناطق حيوية من العالم العربي كالشام و لبنان و العراق.

لذلك كانت تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني مغالية كثيرا في لهجتها التصعيدية كما كانت تهديدات الولي الخراساني الفقيه التي أكد خلالها على القدرة على تدمير العدو تعبير عن طبيعة التفكير الستراتيجي في طهران و هو تفكير يتسم بالمبالغة في إظهار القوة و عرض العضلات و لكن بوسائل و آليات لن تبتعد كثيرا عن مصير و شكل التهديدات الخرافية التي كان يطلقها نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين و التي أوردته في النهاية و نظامه مورد الهلاك!.

فالحديث عن غواصات إيرانية مستهلكة لسلاح بحرية الحرس الثوري في زمن حرب النجوم هو حديث ساذج و مأساوي في إطاره العام لأنهم يعلمون بأن زوارق الحرس و غواصاته لن تستطيع الوقوف أبدا بوجه الأساطيل أو الصواريخ الموجهة بالليزر و عبر الساتلايت.

والمغامرة بدماء الشعوب و خيراتها أسلوب فاشي ينبغي أن يتوقف لأن توسيع مساحات الدمار لن يضيف للعالم الإسلامي أي عنصر قوة بل سيعمق التخلف و يوسع مساحات العدمية و ما حصل في العراق من كوارث يمكن أن يكون النموذج البشع للإستخفاف بقوة الخصوم عبر الغرور بأوهام القوة الذاتية !.

النظام الإيراني يعي جيدا بأن ساحات المواجهة العسكرية المباشرة لن تكون لصالحه لذلك كان اللجوء للخيارات البديلة و المتمثلة في العمل الإستخباري و إثارة الجبهات الداخلية و تجنيد الأنصار و المحازبين و تدمير الخطوط الخلفية للخصوم وهي عمليات أشتهر بها النظام الإيراني و تميز.

وتلعب هنا تحالفات النظام الإقليمية الدور الأكبر في تمرير كل الطروحات و الخطط فمن خلال البوابة السورية و اللبنانية و علاقات التخادم و المصلحة المشتركة مع النظام السوري أو القوى اللبنانية المرتبطة بالمشروع الإيراني يتم تبادل الملفات و تهيئة الخطط و تحديد المسؤوليات ففيلق القدس للحرس الثوري بقياداته الإيرانية المعروفة كسليماني أو قياداته السرية من أهل المنطقة و خلاياها السرية بات يلعب دورا حاسما في الشأنين العراقي و الخليجي و هو دور ستراتيجي مهم في المواجهات العسكرية و الإستخبارية.

أما جهاز ( الفجر ) للحرس الثوري و الذي يترأسه الجنرال الحرسي ( أمير ميرزا زاهدي ) فقد جعل من الساحة اللبنانية مركزا متقدما لقيادته و إدارة العمليات المخطط لها في دول الخليج ، و الجنرال زاهدي كان خلال الأيام الأخيرة في العاصمة اللبنانية بيروت و يبدو من قراءة الوضع العام ومقارنة المعلومات الواردة من هنا و هناك بأن هنالك تحركات إيرانية سرية و فاعلة من أجل شحن الأوضاع اللبنانية و تفجير الجبهة الجنوبية مع إسرائيل لخلط الأوراق و إشعال المنطقة و تعطيل و إفشال الضربة العسكرية الغربية ضد إيران و قد يتلازم ذلك مع تحريك الخلايا السرية الخليجية وفق برنامج تصعيدي من شأنه تخفيف الضغط العسكري على إيران ووفق تخطيط و برمجة ستراتيجية لتشغيل قوائم العملاء و المتعاونين في الخليج العربي و الشرق الأوسط ، النظام الإيراني لا يمزح أبدا أمام معركة مصيره ، و حرق الخليج هوواحد من أهم الأهداف الشمشونية لقيادة الحرس الثوري الإيراني... فهل تعيش المنطقة لحظات العد التنازلي نحو الهاوية..؟ كل الخيارات ممكنة .                                                              

 

dawoodalbasri@hotmail.com

 

 

أضف تعليقك
         الأســم: ابو عمر  
    عنوان التعليق: مغامرون  
 
اخي الكريم داوود... اتركهم يغامرون ويحطمون امبراطوريتهم المزعومه فالتاريخ لا بد وان يكرر نفسه. فكم من نبي أرسله الله سبحانه وكذبته الشعوب ومنهم من قتل انبيائه.وكان تعلى يخبر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بذلك ورغم كل شيء يكرر التاريخ نفسه. اتركهم يغوصون ويلعبون ونحن نعلرف ان غالبية الشعب ألأيران ضد حكم الملالي حيث يقولون(كنا بشاه واحد فاصبحنا بآلاف الشاهات بعمائم وجيوب واسعه).اتركهم يغامرون فلا بد من عودة التوازن بالمنطقه والذي خلقه ألأمريكيون. واذا ما خربت ما بتعمر.
التعليق: 
 
  Saturday, September 20, 2008 | 10:17 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق