Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 حجب المواقع ومنها (آرام) بجمهورية الحجب
 فضائيات عائلة الحكم السعودية والحرب الفقهية
 عيسى قاسم .. استقال أم أقيل؟
 الكويت مسرح لاستخبارات أجنبية وطهران تؤكد براءتها
 تركيا .. حُجُبٌ تحجب عنها "الأوربة"!
 عبدالمحسن العبيكان يدين فتوى اللحيدان
 تدمير بريطانيا من الداخل بإكثار إنجاب المسلمين!
 الكويت: رؤوس كبيرة للإطاحة بقضية التخابر
 هل اجتمع الأمير بندر والظواهري
 روسيا تؤهل ميناء طرطوس السوري عسكرياً
 
 
 في العمق  اتهام القرضاوي والوهابية باختراق مواقع الشيعة  Aaram
 ... جاري التحديث
صورة للعبارة التي احتلت المواقع الالكترونية الشيعية ونشرتها وكالة فارس الايرانية
 
تساؤلات عن انفراد وكالة فارس الإيرانية بخبر أكبر قرصنة الكترونية
اتهام القرضاوي والوهابية باختراق مواقع الشيعة
   
   Saturday, September 20, 2008 | 00:00 GMT آرام من لندن
 
 

تمكن قراصنة من الاستيلاء على مئات المواقع التابعة لكبار رجال الدين الشيعة حول العالم من بينها موقع المرجع الشيعي اية الله السيساني في خطوة تصعيدية في المواجهة الاعلامية التي فجرها رجل الدين السني يوسف القرضاوي الذي اتهم الشيعة بالسعي الى اختراق المجتمعات الاسلامية السنية.

فقد اخترق القراصنة اكثر من 300 موقعا من المواقع الشيعية ونشروا عليها شعارات معادية للشيعة وللمذهب الشيعي. وقالت وكالة فارس ان المواقع عادت بعد فترة وجيزة من اختراقها للعمل كالمعتاد والتواصل مع متابعيها.

وقالت وكالة فارس الايرانية للانباء "ان قراصنة وهابيين هاجموا 300 ومن بينها موقع آل البيت التابع لاية الله السيساني الذي يعتبر اكبر موقع للشيعة على الانترنت".

ويلاحظ ان وكالة فارس هي التي انفردت بنشر الخبر على نحو فوري، مما أثار تساؤلات كثيرة في اوساط المراقبين التقنيين والمتخصصن بشبكة الانترنت، وكذلك اولئك الذين يتابعون الجدل القائم بين القرضاوي وائمة وعلماء الشيعة على خلفية تصريحات القرضاوي حول الشيعة.

وقالت وكالة فارس ان القراصنة الذي اطلقوا على انفسهم مجموعة XP هم مقرها الامارات العربية المتحدة ومرتبطة بالمذهب الوهابي ووصفت الهجوم بانه الاكبر خلال الاعوام القليلة الماضية. واضافت الوكالة ان المجموعة انفقت 300 مليون دولار أميركي لتنفيذ عملية القرصنة.

ودان احد كبار رجال الدين الشيعة في ايران هذه القرصنة، ونقلت وكالة فارس عن اية الله ناصر مكارم الشيرازي قوله "ان المتطرفين الوهابيين لا يريدون ان يصل صوت مسؤولي المذهب الشيعي الى العالم".

* حرب تصريحات بين
القرضاوي وائمة الشيعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكانت حرب تصريحات اندلعت في اليومين الأخيرين على خلفية تصريحات لرجل الدين السني المصري المقيم في قطر الشيخ يوسف القرضاوي. وتفاعلت المواجهات الكلامية بين شخصيات ومرجعيات دينية شيعية، واخرى سنية، على خلفية التصريحات التي ادلى بها الداعية الاسلامي (السني) يوسف القرضاوي، والتي اتهم فيها الشيعة، وعلى الاخص الايرانيين، بنشر مذهبهم في العالم السني، وخصوصا في مصر.

فقد دافع القرضاوي عن تصريحاته تلك بالقول ان "ما قلته عن محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، انا مصر عليه، ولا بد من التصدي له، والا خنا الامانة، وفرطنا في حق الامة علينا، وتحذيري من هذا الغزو هو تبصير للامة بالمخاطر التي تتهددها نتيجة هذا التهور" حسب وصفه.
 
وقد دفعت تلك التصريحات عددا من الشخصيات الشيعية، ومنها المرجع اللبناني محمد حسين فضل الله، والايراني محمد علي تسخيري، الى انتقاد القرضاوي. وقال فضل الله ان تلك التصريحات "تثير الفرقة وتتنافى مع مقاصد الاتحاد العام للمسلمين" وهي المنظمة التي يرأسها القرضاوي.

تنامي المد الشيعي

وكان القرضاوي قد حذر مما وصف بانه "تنامي المد الشيعي في المنطقة ومحاولة الشيعة غزو البلاد السنية بمذهبهم بما لهم من ثروات وكوادر بشرية مدربة على التبشير، خاصة وان المجتمع السني مهيأ لذلك لان العلماء السنة لم يحصنوا الاتباع من الغزو الشيعي".
 
ورغم وصف القرضاوي لحسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني الشيعي بأنه "متعصب" لمذهبه، الا انه من جانب آخر امتدحه واعتبره "افضل من غيره من المتخاذلين القاعدين".

اما تسخيري فقد دعا القرضاوي إلى "التخلي عن هذه التصريحات والعودة إلى نهج الاعتدال، الذي هو التقريب". ونقلت وكالة أنباء مهر الايرانية شبه الرسمية عن تسخيري، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قوله انه "في وقت تعاني فيه الامة الاسلامية من اثارة التفرقة، فإن هذه التصريحات تدفع الشعوب المسلمة بهذا الاتجاه".

كما انتقد حسن هاني زاده المحلل السياسي لوكالة مهر بقوة تصريحات القرضاوي بالقول انه "تحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل وتنبع عن افكار تحمل الطابع الطائفي محذرا المسلمين من تنامي المد الشيعي".

الا ان الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الاسلامية بالازهر رد على انتقادات زاده بالقول ان "المد الشيعي واقع ملموس، وخطورته ليست دينية بقدر ما هي سياسية لانهم يدينون بالولاء لايران".

** نص بيان القرضاوي حول موقفه من الشيعة
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
فوي ما يلي نص بيان العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول موقفه من الشيعة والذي يتضمن ردا على انتقادات وجهتها له وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية، وتعليقات للشيخين المرجع الشيعي العلامة الشيخ محمد حسين فضل الله، وآية الله العظمى الشيخ محمد علي التسخيري

"بسم الله الرحمن الرحيم

بيان للناس

حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية

والرد على الشيخين فضل الله والتسخيري

بقلم - يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

شنَّت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم، قلتُ فيه: أنا لا أكفرهم، كما فعل بعض الغلاة، وأرى أنهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون. كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة.

هذا الكلام أثار الوكالة، فجنَّ جنونها، وخرجت عن رشدها، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال.

وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله، فقال كلاما غريبا دهشتُ له، واستغربتُ أن يصدر من مثله.

كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله.

* موقفي من الشيعة ومذهبهم:

وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.

أولا:

أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، "ستفترق أمتي ...". إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.

ثانيا:

هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كف