Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 ترشيح وفاء عبدالرازق سفيرة للنيات الحسنة
 حروب دبلوماسية مع ثوار "البوابات الخلفية"
 منجم المصائب العراقية .. وحش الكوليرا أيضاً
 حروب الجواسيس في العراق
 يا "سامعين الصوت" صرخة المقطم
 بريطانيا تقود معسكر الصقور الغربي ضد روسيا
 بيان الحقائق عن العلاقات الأميركية الليبية
 العقيد وعميدة الدبلوماسية في باب العزيزية
 إدارة بوش تجسست على القيادة العراقية
 الحوار وحده لحل أزمات المنطقة
 
 
 آرام - خاص  عباس "عرض لم يعرض" مشروع التوطين   Aaram
 ... جاري التحديث
لقاء الأسبوع الماضي بين الملك عبدالله الثاني وعباس كان مثيرا وساخنا وكان الملك صارما حسب ما تسرب من معلومات
 
عمّان ورام الله سارعتا للنفي على لسان ناصر جودة ونبيل أبو ردينه
عباس "عرض لم يعرض" مشروع التوطين
   
   Friday, September 19, 2008 | 00:00 GMT معن الثنيان من نيقوسيا
 
 

حيث عاد عاهل الأردن من زيارتين سريعتين لدولة الكويت والصين استغرقتا ثلاثة ايام تم خلالهما بحث العلاقات بين الاردن والبلدين الخليجي والاسيوي حول قضايا مهمة في شأن العلاقات الثنائية وتطويرها في كل المجالات فضلا عن بحث قضايا اقليمية، فإن الساحة الأردنية عادت للاشتعال في المعلومات.

هذه المرة يتعلق الموضوع بما كان تم تسريبه من معلومات قالت ان رئيس السلطة الفلسطينية عرض امام الملك خلال لقائهما الأخير (7 سبتمبر) في عمان مشروعا في غاية الخطورة وهو متعلق بتوطين اللاجئين الفلسطينيين على الأرض الأردنية.

وقالت مصادر أردنية كانت نقلت عنها وكالة (قدس برس) ان عباس ابلغ الملك عبدالله الثاني أن المشروع مدعوم دوليا وخاصة من جانب الولايات المتحدة، والاتحاد الأروبي، وكندا، وأستراليا. وان طتدفقا ماليا كبيرا سيعود على الخزينة الاردنية بما يعادل 15 مليار دولار (!)".

وفور تسريب تلك الانباء التي كانت لها مقدمات سرعان ما تم نفيها من جانب السلطة وعمان، فان تصريحين صدرا من عمان ورام الله لنفي التسريبات الجديدة.

وبالمقابل تساءل مراقبون: وهل هناك دخان بلا نار، خاصة وان هناك تسريبات كثيرة مهدت للمعلومات الجديدة التي فرضها اللقاء الأخير بين الملك الهاشمي وعباس. وهو كان لقاء ساخنا كما قيل ، وقيل يضا "الملك كان صارما وغاضبا ايضا من ما دار في الجلسة مع عباس الذي وجد في مايكرفون التلفزيون الأردني الذي كان ينتظره عند بوابة القصر الملكي ضالته ليؤكد سلفا ان اللقاء كان حارا ووديا !.وهو قدر عاليا مواقف الملك الداعمة لقيام دولة فلسطينية مستقلة وتاكيده الدائم على "الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينية في العودة وقيام دولته المستقلة".
 

* تصرح ناصر جودة

وفي التفاصيل، فانه في عمان أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ناصر جودة ان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة جغرافيا والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا بما يضمن تطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار الجمعية العمومية رقم 194 الذي ينص على حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين يمثل مصلحة استراتيجية عليا للاردن .

ونفى جودة في تصريح لوكالة الانباء الاردنية ما تناقلته بعض وسائل الاعلام ان يكون هناك عرض تقدم به الرئيس الفلسطيني خلال لقائه الاخير بجلالة الملك عبدالله الثاني لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الاردن مقابل عروض مالية من دول كبرى.

واعتبر وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ناصر جودة ان مثل هذه الانباء التي نشرت وتنشر بين الحين والاخر تسعى لتحويل الانظار عن الهدف الحقيقي الذي يسعى اليه الاردن بقيادة جلالة الملك عبر الحركة الدؤوبة دبلوماسيا وسياسيا مع كافة دول العالم وهي اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس

* ونفي من أبوردينة

وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة نفى امس ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن قيام الرئيس عباس بتقديم اقتراح لجلالة الملك بهذا الشان. وبين ابو ردينة ان مثل هذه التسريبات هدفها الاساءة للعلاقة المتميزة بين الشعبين الاردني والفلسطيني مؤكدا ان وطن الفلسطينيين هو فلسطين.
وأضاف أبو ردينة: أن حل قضية اللاجئين سيتم وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وليس من خلال التوطين. كما أكد أيضا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حريص على استقرار الأردن وسيادته.

وقال: إننا نعتبر الأردن ركيزة أساسية لدعم الشعب الفلسطيني، مثمنين عاليا جهود الملك عبد الله بالوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية ودعمها.

وأضاف: إن هذه التسريبات التي تظهر بين الحين والآخر هدفها الإساءة للعلاقة المميزة بين الشعبين الفلسطيني والأردني، مؤكدا أن وطن الشعب الفلسطيني هو فلسطين.

* تقرير قدس برس

وكانت وكالة "قدس برس" قالت في تقرير لها  الخميس ان مصادر أردنية مطّلعة اكدت لها ، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، طرح خلال اجتماعه الأخير مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في 7 أيلول (سبتمبر) الجاري، مشروعاً لتوطين الفلسطينيين في الأردن مدعوماً من الولايات المتحدة، والاتحاد الأروبي، وكندا، وأستراليا.

وقالت المصادر التي تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها: "إن عباس أبلغ الملك استحالة قبول إسرائيل بعودة اللاجئين في إطار أي اتفاق للحل النهائي، وأن هذا الموقف يلقى إجماعاً إسرائيلياً، كما يلقى دعما قويا من الجهات التي تقدّم ذكرها، حيث إنها مستعدة لدعم وتمويل أي مشروع للتوطين والتعويض، مهما بلغت مبالغ التعويض".

*** فوائد التوطين

وأشارت المصادر إلى أن عباس شرح للملك الفوائد التي يمكن أن يجنيها الأردن من توطين اللاجئين على النحو التالي:

ـ تدفق مالي كبير على الخزينة الأردنية من أموال التعويضات تتراوح ما بين 15 إلى 20 مليار دولار خلال السنوات الخمس الأولى على توقيع اتفاقية الحل النهائي مع إسرائيل، مشيراً إلى أنه (أي عباس) تلقّى تأكيدات من أن الولايات المتحدة ستسهم بخمسة مليارات دولار، والمبلغ نفسه سيسهم به الاتحاد الأروبي، أما بقية الأموال، فتعهدت كندا، واستراليا، وبعض دول الخليج بدفعها.

ـ التدفق المالي سيسهم في تخليص الأردن من مديونيته، وسيسهم في تحقيق ازدهار تنموي واقتصادي غير مسبوق، يساعد الأردن في الخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها.

ـ ستسهم الأموال في تنمية المناطق غير المأهولة، أو شبه المأهولة في المناطق الصحراوية على الحدود العراقية، والحدود السعودية.

وتضيف المصادر أن الرئيس عباس، أبلغ الملك الأردني، أن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، ورئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة يدعمان خيار التوطين، وأنهما لا يمانعان في توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مقابل دعم مالي كبير إقليمي ودولي.

المصادر المذكورة، أشارت إلى أن عرض عباس المذكور أثار المؤسسة الأمنية الأردنية، التي عبّرت عن مخاوفها الشديدة للملك الأردني من هذا المشروع، الذي اعتبرته خطراً يهدد مستقبل الأردن، في حين لقي العرض استحسانا من رئيس الديوان الملكي الدكتور باسم عوض الله، الذي يدعم هذا المشروع بقوة، ويرى فيه "حلاً سحريا" للأزمة الاقتصادية الأردنية، وأنه لا مبرّر للمخاوف من "التوطين"، باعتبار أن معظم الفلسطينيين في الأردن توطّنوا من الناحية العملية، ويمارسون حقوقهم في الانتخابات والترشيح لمجالس البلديات ومجلس النواب، وقد تقلّدوا مناصب رفيعة؛ مثل: رئيس الوزراء، رئيس الديوان الملكي، وغيرهما من المناصب، على حد تعبير هذه المصادر.

أضف تعليقك
         الأســم: observer  
    عنوان التعليق: news to play dirty  
 
The honest guy from Canada represents the majority of Palestinians and Jordanians, all that we read in the news between time and another is not a smoke coming from a fire, rather than testing both Jordanians and Palestinians. We trust our King’s judgment, even we know his majesty needs to clean (his house) the story build by some Jordanians afraid of the obstacles facing the peace process. The funny side of the story is the figure mentioned: 15-20 billions. Jordan was asking for this figure ten years ago as compensation for hosting the Palestinians refugees for six decades, not for selling Jordan. The Israelis and all the world should know: Jordan is not for sale.
التعليق: 
 
  Friday, September 19, 2008 | 23:12 GMT
         الأســم: وداعا يا وطنى الحبيب الذي كان اسمك اردن  
    عنوان التعليق: وداعا يا وطنى الحبيب الذي كان اسمك اردن  
 
انها الحلقة الاخيرة ايها الاردنيون الغيارى من مسلسل (نهاية وطن جميل .الاردن) فقد رسمت غلى مراحل افقار الاردنيين الاصل . تبعها بعد 5 سنوات بيع اراض الاردن باسعار خيالية حتى اراض الصحراء . تبعها بيع اغلب مؤسسات الوطن , اليوم المشهد الاخير من الفصل الاخير من المسلسل توطين الفلسطينيين في الاردن مقابل 20 مليار ,,, وبهذا يكون قد بدا الاردن برعاية بريطانية وانتهى برعاية امريكية اسرائيلية فلسطينية. وداعا يا وطنى الحبيب الذي كان اسمك اردن
التعليق: 
 
  Friday, September 19, 2008 | 17:59 GMT
         الأســم: لا لباسم عوض الله وأمثاله  
    عنوان التعليق: لا لباسم عوض الله وأمثاله  
 
اقتباس من الخبر : " والعرض لقي استحسانا من عوض الله الذي يدعم هذا المشروع بقوة... والاجهزة الامنية اعتبرته "خطراً يهدد مستقبل الأردن" " ... تحية كبيرة لاجهزتنا الامنية الامينة على الوطن والف لا لتجار الوطن والف لا لباسم عوض الله وأمثاله ....................
التعليق: 
 
  Friday, September 19, 2008 | 17:56 GMT
         الأســم: راح الاردن  
    عنوان التعليق: راح الاردن  
 
ان كان هدا صحيحا فهدا يعني نهاية للاردن وفلسطين معا : ان ما يركز عليه الاقتراح هو تدفق الاموال على الاردن وكما يتخيل المواطن البسيط ان هده الاموال ستوزع نقدا على الاردنيين والفلسطينيين. ان هده العمليه لها المخاطر التاليه: 1. ستصبح الاردن هي الوطن البديل لجميع الفلسطينيين بكافة ارجاء العالم 2. يحق لكل فلسطيني اينما كان في العالم ان يتوطن في الاردن ويحصل على الجنسيه الاردنيه 3.لا يحق لاي فلسطيني ان يطالب بحق العوده 4. بهدا العرض تكون الولايات المتحده قد اشترت وطنا للفلسطينيين وهو الاردن وتساهم بما مقداره 5 مليارات 5. مادا سيفعل الاردن بالمليارات العشرين هل هي للبنيه التحتيه ام لبناء المزيد من الشقق الصندوقيه 6.يحق للفلسطينيين في لبنان وسوريا والاردن ومصر والعراق وامريكيا وكل دول العالم ان يتوطنو في الوطن البديل 7. سيشكل الفلسطينيين في الاردن اغلبيه ساحقه ويحق لهم ان يطالبوا باجراء استفتاء على الدستور لتعديل العديد من نصوصه 8. رفض الاردن لن يجدي ورفض الاردنيين لن يفيد وستصبح عراق اخرى ولبنان ثانيه وفلسطيني واردني وسيكون هنا صراع في الاردن بين الاردني والفلسطيني مدعوما من الغرب وستعاني الاردن من حروب اهليه لن تنتهي ابدا. 9. هده ليست نظره تشاؤميه ولكن لا اعتقد انه سيكون بالسهوله التي يعتقدها الكثير 10. سيطالب الفلسطينيين بكل فلس دفع للاردن على اساس انه لولاهم لما حصل الاردن على دلك سيتهم الاردن بانه باع فلسطين وقبض ثمنها واخيرا لا الاردنيين يقبلون ولا الفلسطينيين ونسأل كم هي حصة عوض الله ؟
التعليق: 
 
  Friday, September 19, 2008 | 17:55 GMT
         الأســم: لماذا لم ينفي باسم عوض الله ما نسب اليه ؟  
    عنوان التعليق: لماذا لم ينفي باسم عوض الله ما نسب اليه ؟  
 
في حين لقي العرض استحسانا من رئيس الديوان الملكي الدكتور باسم عوض الله، الذي يدعم هذا المشروع بقوة، ويرى فيه "حلاً سحريا" للأزمة الاقتصادية الأردنية، وأنه لا مبرّر للمخاوف من "التوطين"، باعتبار أن معظم الفلسطينيين في الأردن توطّنوا من الناحية العملية، ويمارسون حقوقهم في الانتخابات والترشيح لمجالس البلديات ومجلس النواب، وقد تقلّدوا مناصب رفيعة؛ مثل: رئيس الوزراء، رئيس الديوان الملكي، وغيرهما من المناصب، على حد تعبير هذه المصادر. ...... سؤال : ماذا يريد باسم عوض الله للفلسطينين اكثر من رئيس الوزراء، رئيس الديوان الملكي ؟
التعليق: 
 
  Friday, September 19, 2008 | 17:51 GMT
         الأســم: Palestinian in Canada  
    عنوان التعليق: Offer of Abbas to King Abdallah 2  
 
As a Palestinian in the diaspora I strongly appreciate the royal situation of his majesty the king Abdalla 2 of Jordan to the courageous stand against the settlement of the Palestinian refugees i