Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 الإمارات حرب على الرشوة والفساد
 جنس ومخدرات وهدايا بتحقيق حول النفط
 محافظ "المركزي" الكويتي: لماذا أستقيل الآن
 العراق يوقع اتفاقا مع شل لاستغلال غاز الجنوب
 الأردن: الحجز على شركتين تتعاملان بالبورصة
 مقيم في قطر لطش 9 ملايين دولار
 حرب دعائية إيرانية ضد الاستثمارات الخليجية
 إضراب عمالي ضخم في العملاقة بوينغ
 هنادي آل ثاني: تصحيح أسعار العقارات آت
 طيران الخليج توقع صفقة مكملة لشراء 24 طائرة بوينغ 787
 
 
 أعمال و اقتصاد  مصارف الحكومات الكبرى المركزية تتتدخل لوقف الانهيار   Aaram
 ... جاري التحديث
ازمة بورصات العالم تظهر في هذه اللفطة لاحد موظفي الطابق الاول من بورصة نيويورك حيث يبدو منهكا
 
تضخ 247 مليار دولار وأسواق آسيا تستعيد عافيتها بعد صفعات قوية
مصارف الحكومات الكبرى المركزية تتتدخل لوقف الانهيار
   
   Thursday, September 18, 2008 | 00:00 GMT عواصم
 
 

استعادت أسواق المال الآسيوية بعضاً من خسائرها التي عصفت بها في تدالات الخميس، إثر خسائر كبيرة تعرضت لها البورصات الأمريكية، وذلك بعد الخطوة التي أعلنتها المصارف المركزية في كل من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وبريطانيا وسويسرا واليابان.

وفي التفاصيل، شرع المصرف المركزي الأمريكي وخمسة مصارف مركزية عالمية بجهد مشترك الخميس لتهدئة أسواق المال العالمية ودفعها نحو الاستقرار، بعد أن اقتربت من حافة الانهيار على إثر انهيار مجموعة من المصارف المؤسسات الأمريكية والبورصات الآسيوية، وهروب المستثمرين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خشية الانهيار التام.

واتفقت المصارف المركزية الستة على ضخ سيولة نقدية كبيرة في أسواق المال، ودعم المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) بما يمكنه من دعم المصارف الأمريكية التي يتهددها الإفلاس وانهيار أسهمها.

* بورصات آسيا

ففي بداية التداولات البورصات الآسيوية قد هوت الخميس أسوة بنظيرتها الأمريكية، في أعقاب مخاوف من قرض طارئ لواحدة من أكبر الشركات العالمية في مجال التأمين ما غذى مخاوف بشأن سلامة الأسواق المالية.

فقد هوى مؤشر بورصة هونغ كونغ "هان سينغ" 7.2 في المائة، وانخفض مؤشر "نيكاي" الياباني 3.7 في المائة، ولحقت بها في الهبوط أيضاً بورصات أستراليا وكوريا الجنوبية.

غير أن "هان سينغ" استعاد 7.4 في المائة بعد الإعلان عن الجهد الدولي لضخ السيولة في أسواق المال العالمية.

وفي موسكو، علقت البورصة تعاملاتها الخميس، خشية وصولها مرحلة اللاعودة، على أن تستأنف أعمالها الجمعة.

ففي وقت سابق لهذه الانهيارات، فقد مؤشر داو جونز الصناعي 449 نقطة، وهو ثاني أسوأ يوم في داو جونز خلال عام، فيما عانت أسواق "ناسداك" و"إس آند بي" من انهيارات فاقت نسبة 4 في المائة.

وجاءت هذه الانهيارات في أعقاب تعرض مصرف "ليمان بروذرز" الاستثماري للإفلاس، وهيمنة "بنك أوف أمريكا" على "ميريل لينش"، وتقديم الحكومة الأمريكية قرضاً بقيمة 85 مليار دولار لشركة التأمين العملاقة "أمريكان إنترنانشيونال غروب" AIG.

وقال مدير المحافظ الاستثمارية في  مؤسسة "آشفيل كابيتل بارتنرز"، كيلي هيل، إن الانهيار الناجم عن أزمة الإسكان والرهن العقاري امتد إلى كامل الصناعة المالية، وهي تمتد إلى صناعات أخرى، مضيفاً: "السؤال الذي ينبغي لأي شخص أن يسأله هو 'ما الذي سيصلح هذا؟'"

وتلقى مصرفان آخران في "وول ستريت" صفعة قوية عندما فقد مصرف "مورغان ستانلي" 29 في المائة من قيمة سهمه، بينما فقد مصرف "غولدمان ساشس" 21 في المائة.

وقال جون شلويغيل، نائب رئيس قسم الاستراتيجيات الاستثمارية في مؤسسة "كابيتال سيتيز" لإدارة الأصول إن المستثمرين متشككين حيال بعضهم بعضاً وحيال أي استثمار أقدموا عليه في أي مكان في العالم، "ويبدو أن المستثمرين بدؤوا ببيع أي شيء يحمل طابع المخاطرة المالية والهرب.. إننا نعيش وضعاً غريباً الآن."

وكانت الأسواق الأمريكية قد انتعشت ليل الثلاثاء، وتبعتها نظيرتها الآسيوية والأوروبية صباح الأربعاء، مرتدة عن المستويات المتدنية التي بلغتها خلال جلسات هذا الأسبوع بعد إعلان إفلاس بنك "ليمان براذرز" وذلك بتأثير قرارات المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي).

فمع أن المصرف قرر إبقاء مستويات الفائدة دون تغيير، عند حاجز اثنين في المائة غير أنه اعتمد خيار تقديم 85 مليار دولار إلى شركة "أمريكان انترناشيونال غروب"، وذلك لتجنبيها إعلان إفلاسها بدورها، وتهديد كامل القطاع المالي بانهيار شامل.

وأغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي بصعود 1.3 في المائة، وتبعه مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" الذي كسب ما يعادل 1.8 في المائة من قيمته.

أما مؤشر طوكيو فصعد 1.21 في المائة من قيمته، وافتتحت الأسواق الأوروبية تداولاتها على ارتفاع، بلغ 0.21 في المائة في مؤشر DAX 30 الألماني و1.39 في المائة بمؤشر CAC 40 الفرنسي 0.25 في المائة في مؤشر لندن البريطاني.(لمزيد من التفاصيل)

من ناحية ثانية، أعلن مصرف "باركليز" البريطاني الأربعاء شراء بعض وحدات المصرف المنهار بقيمة 1.75 مليار دولار.


وكشفت بيان صادر عن المصرف البريطاني، أنه سيشتري المقار الرئيسية لمصرف ليمان في نيويورك، ومركزين للبيانات في نيوجيرزي، بقيمتهما المالية الحالية والمقدرة بـ1.5 مليار دولار، في حين سيتملك أعمال بنك ليمان المصرفية، وفي البورصة في أمريكا الشمالية، بمبلغ 250 مليون دولار نقداً.(التفاصيل)

وفي خطوة لمنع اندلاع أزمة مالية دولية، أعلنت المصارف المركزية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان وبريطانيا وسويسرا وكندا الخميس عن قرارها ضخ مزيد من الأموال في أسواق المال العالمية، التي تشهد أزمة متفاقمة، جراء انهيارات المؤسسات المالية الأمريكية.

 
* المصارف المركزية العالمية
 تضخ 247 ملياراً لتهدئة أسواق المال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
 شرع المصرف المركزي الأمريكي وخمسة مصارف مركزية عالمية بجهد مشترك الخميس لتهدئة أسواق المال العالمية ودفعها نحو الاستقرار، بعد أن اقتربت من حافة الانهيار على إثر انهيار مجموعة من المصارف المؤسسات الأمريكية والبورصات الآسيوية، وهروب المستثمرين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خشية الانهيار التام.

واتفقت المصارف المركزية الستة على ضخ سيولة نقدية كبيرة في أسواق المال، ودعم المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) بما يمكنه من دعم المصارف الأمريكية التي يتهددها الإفلاس وانهيار أسهمها.

وبلغ حجم الاتفاق الكلي 247 مليار دولار، مصدرها المصرف المركزي الأوروبي والمصرف الوطني السويسري والمصرف المركزي البريطاني والمصرف المركزي الكندي والمصرف المركزي الياباني.

ويمثل تدفق الأموال من هذه المصارف في دفعها في أسواق المال وتغذية النشاط الاقتصادي، خاصة وأن المناخ الاقتصادي الحالي يعمل باتجاه سحب السيولة من الأسواق نتيجة لتدهور أوضاع المؤسسات المالية وشركات التأمين الكبيرة، إلى جانب تشديد سياسات الإقراض ورفع معدلات الفائدة.
"
وبموجب الخطة الاقتصادية التي توصلت إليها المصارف المركزية الستة، تبلغ حصة المصرف المركزي الأوروبي من هذه المخصصات 110 مليارات دولار، و27 مليار دولار من المصرف الوطني السويسري، و60 ملياراً من المصرف الياباني و40 ملياراً من البريطاني، و10 مليارات من الكندي.

وكان المصرف المركزي الأمريكي قد أعلن عن ضخ 180 مليار دولار في أسواق المال وذلك في إطار جهد دولي لمنع اندلاع أزمة مالية عالمية غير مسبوقة.

وجاء في بيان صادر عن المصرف المركزي الأوروبي: "إن هذه الإجراءات، إلى جانب إجراءات أخرى اتخذتها المصارف منفردة خلال الأيام القليلة الماضية، هدفها تحسين مستويات السيولة في أسواق المال العالمية."

وأضاف البيان أن المصارف المركزية ستواصل العمل معاً و"ستتخذ الخطوات الملائمة لمواجهة الضغوط المتواصلة."


ومن المتوقع أن يضخ المصرف المركزي الأوروبي، الذي يشرف على منطقة اليورو بدولها الخمسة عشرة، نحو 40 مليار دولار في البنوك التي تعاني من نقص في السيولة.

وما أن تم الكشف عن هذا المجهود الدولي حتى بدأت بعض الأسواق باستعادة خسائرها التي تكبدتها مع افتتاح جلسات التبادل صباح الخميس.


وكالات / سي إن إن

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق